استشهاد 10 فلسطينيين في عدوان إسرائيلي جديد
  • القراءات: 252
ق. س ق. س

جديد قطاع غزة

استشهاد 10 فلسطينيين في عدوان إسرائيلي جديد

خلف العدوان الجوي الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة العشرات بعد غارات جوية متلاحقة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، طيلة نهار أمس، ضمن جريمة قد تفتح الباب أمام انزلاق عسكري جديد بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الغارات استهدفت مواقع لحركة الجهاد الإسلامي التي أكدت استشهاد تيسير الجعبري أحد قادتها بالإضافة إلى مدنيين، بينهم طفلة في الخامسة من عمرها.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال، إن العملية ستتواصل بدعوى توقعه تعرض الكيان المحتل لطلقات صاروخية ردا على عملية القصف المدمر الذي استهدف بنى تحتية ومباني سكنية، تندرج ضمن سياسية العقاب الجماعي التي يتبناها الكيان المحتل في محاولة يائسة منه لتركيع المقاومة في هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية وسكانه المحاصرين منذ سنة 2007.

وذكر شهود عيان، بتعرض أحياء سكنية في مدينة خان يونس جنوب القطاع  لعمليات قصف جوي متلاحقة طيلة نهار أمس مما أدى إلى إصابة عشرات المدنيين وتدمير عدة مبان سكنية واندلاع ألسنة اللهب في بعضها الآخر. 

وفي  أول رد على هذا العدوان الجديد أكد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن العدو الصهيوني عليه أن يتأكد أننا سنقاتل دون هوادة ولن تكون هناك أي هدنة بعد هذا العدوان.

وأضاف انه لن تكون هناك خطوط حمراء لأن عمليات قصف المقاومة ستطال تل أبيب ومدن الكيان الأخرى في تاكيد صريح على  أن المعركة في بداياتها وأن تصعيدا عسكريا متوقع في كل قطاع غزة.

يذكر أن التصعيد العسكري الإسرائيلي جاء مباشرة بعد اعتقال قوات الاحتلال  لبسام السعدي قائد حركة الجهاد الإسلامي الأسبوع الماضي في الضفة الغربية وهو الاعتقال الذي جعل قوات الاحتلال تستنفر وحداتها على طول حدود القطاع تحسبا لأي رد فعل للمقاومة.

واتهم فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الكيان الصهيوني مسؤولية هذا التدهور الجديد للوضع وقال إن "العدو هو من بدأ عدوانه على المقاومة وارتكب جريمة جديدة وعليه أن يدفع الثمن ويتحمل مسؤولية كاملة عنها".

وأضاف برهوم "المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة وستقول كلمتها وبكل قوة ولم يعد ممكنا القبول باستمرار هذا الوضع على ما هو عليه".ولفت إلى أن "المقاومة ستدافع عن الشعب الفلسطيني في القطاع بكل ما تملك، وستبقى تلاحق الاحتلال وستهزمه كما هزمته في كل المعارك وفي كل الساحات.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية، أمس، العدوان الصهيوني وطالبت بوقفه فورا وحملت قوات الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الخطير وطالبت المجتمع الدولي بإلزام الكيان الصهيوني بوقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان وتحديدا في غزة، وتوفير الحماية الدولية لهم.