المرشد الإيراني أكد أنه لا أحد يستطيع القضاء على بلاده

اختتام جولة ثانية من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن

اختتام جولة ثانية من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن
  • 116
ق. د ق. د

عقدت كل من إيران والولايات المتحدة، أمس، جولة ثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة في مدينة جنيف السويسرية ضمن مسعى أخر لاستبعاد خطر التدخل العسكري الذي لوحت به مرارا واشنطن.

في أول تعليق له بعد نهاية محادثات أمس، أشار وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى أنه لم يتم تحديد موعد انعقاد الجولة الثالثة، لكنه تحدث على انه "تم التوصل الى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع أمريكا"، مضيفا "هناك تطورات إيجابية مقارنة بالجولة الماضية". كما لفت عراقجي إلى أن "الطرفين سيعملان على نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة ويتبادلانها.. ". وقال إن "الطرفين لا يزال أمامهما مسائل بحاجة إلى العمل عليها". وأوضح عراقجي أن "هذا لا يعني أننا سنتوصل إلى اتفاق قريبا لكن الطريق بدأ".

وبحسب التلفزيون الإيراني، فانه تم خلال هذه الجولة غير مباشرة تبادل الرسائل، حيث تلعب سلطنة عمار دور الوسيط بين طهران وواشنطن. وقد انعقدت هذه الجولة بمقر سفارتها بسويسرا. وشارك المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن مطلب إيران في هذه الجولة من المحادثات يتمثل في الرفع الكامل للعقوبات وإجراء محادثات حول بناء الثقة في برنامجها النووي الذي تصر على أنه سلمي في حين يشكك الغرب في أنه موجه لأغراض عسكرية. وكان مسؤول إيراني رفيع المستوى أكد في تصريحات صحافية، اعتبر بأن جدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات المفروضة على إيران وتجنب المطالب غير الواقعية أمران أساسيان لضمان إجراء محادثات نووية فعالة. 

وفي رده على تهديدات الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، قال المرشد الايراني، آية الله علي خامنئي، انه "لا أحد يستطيع القضاء على الجمهورية الاسلامية"، مضيفا ان "الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على اغراقها"، بل وحذر المرشد الايراني من أن "الرئيس الامريكي يكرر دوما أن الجيش الامريكي الأقوى في العالم لكنه قد يتلقى صفعة يمنعه من النهوض".

وكان ترامب، عبر عن اعتقاده بأن ايران تريد التوصل الى اتفاق، حيث قال في تصريح أدلى به عشية انطلاق هذه الجولة " لا أعتقد أنهم يرغبون في تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق"، مضيفا "كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا ‌من إرسال قاذفات "بي-2" لتدمير قدراتهم النووية" في اشارة الى حاملة الطائرات الامريكية المتواجدة حاليا في منطقة الخليج.