للمطالبة بوقف نقل الأسلحة المستعملة في قتل الفلسطينيين

احتجاج عالمي في 100 ميناء ضد تسليح الاحتلال الصهيوني

احتجاج عالمي في 100 ميناء ضد تسليح الاحتلال الصهيوني
  • 83
ق .د ق .د

تستعد نقابات ومجموعات عمالية في نحو 100 ميناء موزعة على 17 دولة، لتنظيم إضرابات واحتجاجات يوم 30 أكتوبر الجاري، للمطالبة بوقف نقل الأسلحة والبضائع المرتبطة بالحرب الصهيونية على الفلسطينيين.

وذكرت تقارير، أن منظمي هذا التضامن البحري الموحد الذي يحمل شعار "عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب"، يسعون إلى "ممارسة ضغط على شركات الشحن والمؤسسات التجارية، عبر رفض المشاركة في نقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى الاحتلال الصهيوني، ومناهضة التعاملات التي تسهم في استمرار مجهودها الحربي". ويقود المبادرة تحالف "الموانئ في العمل"، الذي يضم مجموعات ونقابات في قطاع الموانئ، بالتوازي مع أنشطة التعبئة لحملة "لا مرفأ للإبادة الجماعية"، بدعم مجموعات مرتبطة بحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني.

وتجمع مطالب المنظمين بين وقف نقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية ورفض التجارة المرتبطة بالحرب الصهيونية على غزّة، وممارسة ضغط مباشر على شركات الشحن والجهات التجارية المشاركة في هذه التعاملات. وتأتي الدعوة في سياق حملات المقاطعة والضغط النقابي المتواصل منذ بدء الحرب الصهيونية على قطاع غزّة في أكتوبر 2023، والمطالبات بوقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الصهيوني ومراجعة العلاقات العسكرية والتجارية معها.

وفي صلب هذا التحرك يقف الدور الذي يؤديه عمال الشحن والتفريغ في انتقال البضائع بين السفن والأرصفة وشبكات النقل وهو ما يسعى المنظمون إلى تحويله إلى وسيلة ضغط تتجاوز إعلان التضامن إلى التأثير في حركة الشحنات المرتبطة بالحرب. وأظهرت تقارير حديثة، أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا نوعيا في حجم المشاركة الدولية، حيث تضاعفت أعداد الموانئ المنخرطة في هذا الاحتجاج خمس مرات مقارنة بالجولات السابقة، مما يعكس اتساع رقعة الضغوط التي تواجهها المنظومة اللوجستية والاقتصادية الصهيونية.


 استنكرت تواصل عدوان المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين.. هيئة مقاومة الجدار:

17 اعتداء ضد مزارعي الزيتون في يوم واحد

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أنها رصدت 17 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون أول أمس الخميس، ضد مزارعي الزيتون الفلسطينيين وأراضيهم.

ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن الاعتداءات الموثقة تكشف عن تصاعد خطير في أنماط استهداف موسم الزيتون، من خلال الجمع بين الاعتداء المباشر على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية وإتلاف الأشجار وإحراقها، وصولا إلى الاعتقالات والتهديد بالسلاح وإطلاق النار، في سياق يستهدف تقويض قدرة المواطنين على استثمار أراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم.

وأكدت الهيئة، أن خطورة الاعتداءات المسجلة لا تقتصر على الخسائر المباشرة التي تلحق بالمزارعين ومحاصيلهم بل تتجاوزها إلى محاولة إعادة تنظيم علاقة المواطنين بأراضيهم تحت وطأة العنف والتهديد. وأضافت أن المزارع الذي يمنع من الوصول إلى أرضه أو يجبر على مغادرتها قبل استكمال القطاف، أو يسلب محصوله بعد جمعه، يتعرض لاعتداء مزدوج يستهدف حقه في الوصول إلى الأرض وحقه في الانتفاع الاقتصادي منها.

وأضرم مستوطنون صهاينة صباح أمس الجمعة، النّار، في عشرات أشجار الزيتون بقرية برقا شرق رام الله، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، التي نقلت عن رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان، بأن مستوطنين أحرقوا وقطعوا عشرات أشجار الزيتون المثمرة في منطقة "القبلة" جنوب القرية، في وقت لم تتمكن فرق الدفاع المدني أو الأهالي من الوصول إلى المنطقة، بسبب تشديدات قوات الاحتلال الصهيوني والانتشار المكثف للمستوطنين. وتشهد الضفة الغربية المحتلة يوميا اعتداءات تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون بحق المزارعين ازدادت كثافة مع بدء موسم الزيتون، تتخللها اعتقالات للمزارعين ومواجهات وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي وتطرد موظفيه

في سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الجمعة، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين، وطرد موظفي الحرم وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومنعتهم من التواجد فيه.

وأدانت وزارة الأوقاف الفلسطينية، في بيان لها إغلاق الحرم وطرد موظفيه، معتبرة ذلك انتهاكا لحرمة المقدّسات الإسلامية وحرية العبادة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية. وأكدت أن إغلاق الحرم ومنع الصلاة فيه وطرد طواقمه يأتي في سياق سياسة التهويد والتضييق الهادفة إلى فرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا. وأشارت إلى أن الحرم الإبراهيمي بكافة أروقته وساحاته وقف إسلامي خالص، وأن الإجراءات والمخططات التي تستهدفه وموظفيه وسدنته لن تغير من هويته الإسلامية والتاريخية.

وحذّرت الوزارة، من تداعيات تكرار هذه الانتهاكات والاعتداءات على الطواقم الدينية والمقدّسات، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، بتحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال لرفع يدها عن المقدّسات الإسلامية ووقف الإجراءات التي تمسّ مشاعر المسلمين.