عقب الهجوم الصهيوني على قنصليتها بدمشق

إيران تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن

إيران تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن
  • القراءات: 465
ق. د ق. د

طلبت إيران عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم الذي شنه الكيان الصهيوني أول أمس على مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا.

أفادت وكالة "ارنا" للأنباء بأن وفد إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، وجه رسالة إلى الرئيس الدوري لمجلس الأمن، وأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عقب الهجوم الصهيوني الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق.

وأوضحت الرسالة أن هذه الهجمات الصهيونية تشكل انتهاكا سافرا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية والمبدأ الأساسي لحصانة الأماكن الدبلوماسية والقنصلية كما هو منصوص عليه في معاهدة العلاقات الدبلوماسية لعام 1961، واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، وكذلك اتفاقية المعاقبة على الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص المشمولين بالحماية الدولية، بما في ذلك الموظفين الدبلوماسيين، لعام 1973.

وأدانت طهران الهجوم الذي شنه الكيان الصهيوني على مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا. وقال ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "إن إيران مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات المضادة  ستتخذ القرار حول طبيعة رد الفعل ومعاقبة المعتدي".

واعتبر كنعاني هذا العدوان السافر انتهاكا صارخا للأنظمة الدولية وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، وطالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إدانة هذا العمل بأشد العبارات من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة  واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الكيان الصهيوني.وكانت قوات الاحتلال الصهيوني  قد استهدفت يوم أمس مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق بالصواريخ  مما أسفر عن تدمير المبنى بكامله ومقتل وإصابة كل من بداخله. وشن أول أمس الكيان الصهيوني، هجوما جويا على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى مقتل وإصابة كل من بداخله، وفق الإعلام الرسمي السوري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله إنه "حوالي الساعة الخامسة مساء شن الكيان الصهيوني، عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، وقد تصدت وسائط الدفاع السوري الجوي لصواريخ الاحتلال الصهيوني وأسقطت بعضها". وأضاف المصدر أن العدوان أدى إلى تدمير البناء بكامله واستشهاد وإصابة كل من بداخله، ويجري العمل على انتشال جثامين الشهداء وإسعاف الجرحى وإزالة الأنقاض.