سلسلة مجازر جديدة أبشعها في مخيم جباليا

إلى متى يستمر ذبح وتقتيل الأطفال أمام مرأى ومسع المجتمع الدولي؟

إلى متى يستمر ذبح وتقتيل الأطفال أمام مرأى ومسع  المجتمع الدولي؟
  • القراءات: 673
ص. م  ص. م

المحرقة الصهيونية في غزة تتخطى عتبة 8700 شهيد

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني لليوم الـ25 على التوالي في ارتكاب مزيد من المجازر البشعة في حق العزل من أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرين والمنكوبين في قطاع غزة، كان عنوانها أمس بالبنط العريض مخيم جباليا، أسفرت عن سقوط المئات بين شهداء وجرحى، لتتخطى حصيلة المحرقة الاسرائيلية في غزة عتبة 8700 شهيد غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء.

حول الطيران الحربي الصهيوني، أمس، مربعا سكنيا مأهولا بأكمله في مخيم جباليا الواقع الى شمال شرق مدينة غزة إلى كومة من الرماد انهارت كل مبانيه وشققه من شدة وكثافة القصف على رؤوس قاطنيها. وراح ضحيته 400 ضحية ما بين شهيد وجريح في حصيلة أكدت السلطات الصحية في غزة أنها لا تزال مرشحة للارتفاع وقد تكون الأدمى من نوعها في ضربة واحدة في ظل بقاء عدد كبير من السكان تحت الأنقاض.

كما أفادت تقارير إعلامية محلية عن ارتكاب الاحتلال لمجزرة شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد قصف طائراته الحربية برج المهندسين المكون من 24 شقة فوق رؤوس ساكنيه، ليبقى السؤال مطروح الى متى سيذبح أطفال ونساء والعزل من سكان غزة أمام مرأى العالم وسمعه؟.

وجاءت مجزرة جباليا البشعة، كعادة هذا المحتل المتعطش لدماء الفلسطينيين، دون سابق انذار وبفارق زمني عن مجزرة أخرى ارتكبها طيرانه الحربي الذي يستقوى على الابرياء والعزل من المدنيين في مخيم "الشاطئ" الواقع الى غرب القطاع بغزة، حيث أعلن مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة آخرين في قصف صهيوني مكثف على الخيم.

وقال الشوا، في تصريحات صحفية له، إن القصف الصهيوني "تصاعد بشكل كبير منذ صباح الثلاثاء على قطاع غزة، بما جعله يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل منع إمدادات الوقود والماء والكهرباء.

ولأنه لحد الساعة لا يزال العالم في موقع المتفرج، على المباشر، على مذابح ومجازر الكيان الصهيوني في غزة، يواصل هذا الأخير بالتزامن مع قصفه العشوائي للمباني السكنية والمنشآت المدنية تهديد المستشفيات التي خرج 25 منها عن الخدمة بالقصف.

وقد حذر مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أحمد جبريل، أمس، من عواقب وخيمة حال تنفيذ الكيان الصهيوني تهديداته بقصف مستشفى "القدس" بغزة الذي يأوي حوالي 450 مصاب وأكثر من 14500 من المواطنين النازحين.

وأكد صعوبة إخلاء وإخراج المصابين من مستشفى"القدس" عقب قصف محيطه أول أمس من قبل قوات الاحتلال الصهيوني على مسافة 20 مترا، مستنكرا خرق قوات الاحتلال كافة الحصانات المفروضة على المستشفيات بصفة عامة التي بصددها تمنع التعدي عليها وقصفها في أي حال من الأحوال.

ويضاف تهديد الاحتلال بقصف المستشفيات إلى الخطر الآخر المتعلق بنفاذ مخزون الوقود ووقف عمل المولدات الكهربائية في تحذير اطلقته بصوت عال أمس السلطات الصحية في غزة التي أكدت بداية العد التنازلي لتوقف المولد الرئيسي للكهرباء بكل من مستشفى الشفاء والاندونيسي مع نهاية اليوم.

واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن استهداف ما تبقى من المستشفيات في قطاع غزة هو "تعميق للإبادة الجماعية" التي ترتكبها قوة الاحتلال في قطاع غزة و"حرمان للمواطنين الفلسطينيين والمرضى من حقهم في أبسط أشكال العلاج الصحي.

اشتباكات ضارية على محاور مختلفة من مدينة غزة

اندلعت في اليوم الـ25 من العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة تحت غطاء جوي ومدفعي صهيوني اشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات بين عناصر المقاومة والاحتلال قرب منطقة الكرامة الواقعة إلى شمال غرب غزة.

ووصفت كتائب القسام التوغلات البرية لجيش الاحتلال الصهيوني على محاور مختلفة من مدينة غزة، تحت غطاء كثيف من القصف الجوي والمدفعي، بأنها "محاولة بائسة لمجلس حرب الاحتلال لتحقيق انجاز متوهم لتغطية فشلهم العسكري والأمني وترميم صورتهم وهزيمتهم الاستراتيجية في السابع اكتوبر". وأكدت أن "المقاومة تخوض معارك بطولية وتشتبك بقوة مع أرتال الدبابات والاليات العسكرية المتوغلة شمال وجنوب مدينة غزة وتوقع فيها خسائر مباشرة على اكثر من محور".

 


 

ائتلاف نقابات الصحة الجزائرية ينظم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.. استعداد للمشاركة في بعثة تضامنية لمساندة الطواقم الطبية في غزة

نظم ائتلاف نقابات الصحة الجزائرية لدعم ونصرة فلسطين، أمس، بالمركز الاستشفائي الجامعي "مصطفى باشا" بالجزائر العاصمة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في ما يتعرض له من عدوان جائر منذ السابع أكتوبر الجاري، من قبل الكيان الصهيوني، معلنا عن استعداده للمشاركة في أي بعثة طبية تضامنية لمساندة الطواقم الطبية في غزة.

وحمل المشاركون في الوقفة التضامنية لافتات تعبر عن التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع من أجل تحرير وطنه، وتندد بالمجازر البشعة وبحرب الإبادة ضد الأطفال، وكذا بصمت العالم على هذه الجرائم غير المسبوقة، مطالبين بضرورة الوقف الفوري لهذا العدوان، حيث شملت الشعارات المرفوعة "أنقذوا غزة"، "لا لاستهداف المستشفيات والطواقم الطبية والمسعفين"، و"الطواقم الطبية الجزائرية تتضامن مع أشقائها في غزة". كما ردد المتظاهرون الذين ارتدوا الكوفيات وحملوا الاعلام الفلسطينية، شعارات مثل "تحيا فلسطين.. تحيا فلسطين"، "النصر لفلسطين"، "فلسطين الشهداء.. فلسطين الشهداء"، "فلسطين امانة والتطبيع خيانة"، "أوقفوا الإبادة الجماعية"، "نتنياهو يا جبان غزة لا تهان".

وأكد ممثلو التنظيمات النقابية الطبية أن هذه الوقفة، التي نظمت بالموازاة مع وقفات تضامنية أخرى بالمراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات الكبرى لولايات الوطن، تأتي للمطالبة بوقف الجرائم المروعة بحق الشعب الفلسطيني عامة، وسكان غزة الجريحة خاصة، والتي تشهد جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، في انتهاك صارخ لجميع الحقوق الاساسية المقررة في المواثيق الدولية.

وأدان الائتلاف النقابي، استهداف قوات الاحتلال الصهيوني للمستشفيات والمؤسسات الصحية، والذي يدل على نيته الواضحة والصريحة لإبادة الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم، داعيا جميع المواطنين والعمال ومستخدمي الصحة والمتقاعدين منهم لواجب النصرة من خلال التبرع المالي والعيني من مستلزمات و اجهزة طبية وغير ذلك، مساهمة في اغاثة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة والمعزول عن العالم. كما أكد الائتلاف الذي يضم 12 نقابة أنه جاهز للمشاركة في أي بعثة طبية تضامنية لمساندة الطواقم الطبية في غزة، ليقف المشاركون في نهاية الوقفة التضامنية دقيقة صمت على أرواح شهداء العدوان الصهيوني الجائر على قطاع غزة.

 


 

طالبوا بإنقاذ أطفال غزة.. متظاهرون يقطعون جلسة الكونغرس حول المساعدات الإضافية لإسرائيل

"عار عليكم جميعا" و"وقف إطلاق النار الآن" بهذه العبارات والهتافات قطع متظاهرون رافضون للعدوان الصهيوني البشع المستمر للأسبوع الرابع على التوالي على قطاع غزة أمس، جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي لوزيري الدفاع والخارجية حول المساعدات الإضافية لإسرائيل وأوكرانيا، مطالبين "بإنقاذ أطفال غزة".

في البداية رفع العديد من الأشخاص أيديهم بصمت، وهي مغطاة بالطلاء الأحمر كرمز للدماء التي سالت ولا زالت تسيل مثل الانهار في قطاع غزة، خلف وزير الدفاع لويد أوستن وكاتب الدولة الامريكية أنطوني بلينكن، الجالسين أمام لجنة بمجلس الشيوخ.

ثم بعد مرور كل بضع دقائق يقف أحدهم ويصرخ "أوقفوا إطلاق النار الآن"، ليصرخ أحد المتظاهرين "الفلسطينيون ليسوا حيوانات" تتعالى معه أصوات أخرى "أنقذوا أطفال غزة" و"عار عليكم جميعا"، في حين ارتدى أحد المحتجين سترة كتب عليها "أوقفوا تمويل الابادة"، وهو ما اضطر كاتب الدولية الامريكية إلى المقاطعة عدة مرات بينما كانت الشرطة ترافق المتظاهرين إلى خارج الغرفة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي منح الضوء الأخضر للكيان الصهيوني بارتكاب كل هذه المجازر البشعة المستمرة في حق المدنيين في غزة، كان طلب قبل عشرة ايام الكونغرس بالموافقة على مساعدة مالية اضافية بقيمة 14.3 مليار دولار لفائدة اسرائيل.

 


 

المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين تناشد مجلس الأمن التغلب على انقساماته

ناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، مجلس الأمن الدولي "التغلب" على انقساماته من أجل "المطالبة" بوقف إطلاق النار في غزة وبالتالي إنهاء "الدوامة القاتلة" للحرب بين إسرائيل وحماس. وقال رئيس المفوضية، فيليبو غراندي، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 غير قادر لمدة ثلاثة أسابيع على التصويت على قرار ضد الصراع، إن "وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية... يمكن على الأقل أن يوقف الدائرة المميتة وآمل أن تتغلبوا على انقساماتكم وتمارسوا سلطتكم في المطالبة بذلك .. العالم يتوقع منكم أن تفعلوا ذلك".   

 


 

غوتيريس يعبر عن قلقه العميق إزاء احتدام الصراع في غزة

عبر الأمين العام الأممي، انطونيو غوتيريس، أمس عن بالغ قلقه ازاء احتدام شدة الصراع بين حماس والكيان الصهيوني في قطاع غزة، محذرا من خطر توسع التصعيد الى خارج غزة. وقال في بيان أصدره بعد ساعات قليلة من اقتراف الكيان الصهيوني لمجزرة جديدة في مخيم جباليا "إنني أشعر بقلق بالغ إزاء احتدام الصراع بين إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى في غزة. ويشمل ذلك توسيع العمليات البرية لقوات الدفاع الإسرائيلية المصحوبة بغارات جوية مكثفة، فضلا عن استمرار إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل".

 


 

اليونيسف.. غزة أصبحت مقبرة لآلاف الأطفال

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، أمس، إن "غزة أصبحت مقبرة لآلاف الأطفال"، داعية إلى الوقف الفوري لاغتيال الأطفال في القطاع بعدما بلغ عدد من استشهدوا خلال العدوان الصهيوني الجاري لغاية امس 3450 طفلا في أعداد جد مروعة. وأشار المتحدث باسم منظمة "اليونيسيف"، جيمس إيلدر، في مؤتمر صحفي في مدينة جنيف السويسرية، إلى مخاوف المنظمة بشأن اغتيال الأطفال والعدد يرتفع بشكل ملحوظ كل يوم، موضحا أن الأطفال في غزة لا يتعرضون فقط للاغتيال بالقنابل وقذائف الهاون، بل يعانون أيضا من شح المياه، حيث تشكل وفيات الرضع بسبب الجفاف تهديدا متزايدا ويعانون من الصدمات النفسية التي ستستمر حتى بعد توقف القتال. وحذر من أنه "إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار ووصول المياه النظيفة والدواء فسنتجه نحو فظائع أكبر تصيب الأطفال الأبرياء".

 


 

"أونروا".. قتل الأطفال في غزة لا يمكن أن يكون "أضرارا جانبية"

أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، أن قتل آلاف الأطفال في غزة لا يمكن أن يكون "أضرارا جانبية"، مشيرا إلى أن ما يقرب من 70 بالمائة من الذين قُتلوا في غزة هم من الأطفال والنساء. وأوضح لازاريني أن منظمة "إنقاذ الطفولة" ذكرت أن ما يقرب من 3200 طفل قتلوا في غزة خلال ثلاثة أسابيع فقط في رقم يفوق عدد الأطفال الذين يقتلون سنويا في مناطق الصراع في العالم منذ عام 2019 "، حيث قال "وهذا لا يمكن أن يكون "أضرارا جانبية".

 


 

مخاوف إنسانية وبيئية من تحلل الجثث تحت الأنقاض

حذرت الأمم المتحدة، أمس، من أن تحلل الجثث تحت المباني المدمرة في قطاع غزة بفعل هجمات الاحتلال الصهيوني المتواصلة منذ 25 يوما، يثير مخاوف إنسانية وبيئية. وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في بيان له، بأنه تم الإبلاغ عن فقدان حوالي 1950 شخص بما في ذلك 1050 طفلا على الأقل وربما كانوا محاصرين أو ماتوا تحت الأنقاض في انتظار الإنقاذ أو التعافي. وأشار إلى محدودية عمليات الإنقاذ في ظل نقص الطواقم وضعف الإمكانيات في قطاع غزة، مؤكدا ان فرق الانقاذ وأغلبها من الدفاع المدني الفلسطيني، تكافح لتنفيذ مهامها وسط غارات جوية متواصلة ونقص حاد في الوقود لتشغيل المركبات والمعدات.

 


 

روسيا تدعو المجتمع الدولي لوقف إراقة الدماء بغزة

شدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، على أنه من المستحيل تقديم المساعدات الإنسانية في ظل ما يجري من عدوان صهيوني متواصل على قطاع غزة. ودعا، فاسيلي نيبينزيا، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن إلى العمل على تقليل الأضرار التي لحقت بالمدنيين في قطاع غزة بسبب العدوان الصهيوني المتواصل وتحويل الوضع في فلسطين نحو المسار السياسي والدبلوماسي، إضافة إلى تعزيز الخطوات الجماعية الرامية إلى إعادة إطلاق عملية مفاوضات كاملة بين الجانبين. وانتقد مندوب روسيا موقف الولايات المتحدة التي قال إنها "تفكر فقط في القاطنين في القارة الأوروبية، فيما أن أرواح الفلسطينيين لا تهم أحدا في واشنطن".