قادمة من السواحل المغربية باتجاه إسبانيا
إحباط عملية تهريب 3 أطنان من الحشيش
- 98
ق. د
تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من إحباط عملية تهريب ضخمة شملت أكثر من ثلاثة أطنان من مخدر الحشيش قبالة سواحل مازاغون بإقليم أويلفا جنوب إسبانيا، بعدما اعترضت زورقا سريعا انطلق من السواحل المغربية في عملية أسفرت عن توقيف ثمانية أشخاص كانوا على متنه.
وانطلق الزورق، حسبما أوردته وسائل إعلام أول أمس، من السواحل الأطلسية للمغرب، قبل أن ترصده أنظمة المراقبة البحرية الإسبانية، وهو ما استدعى تدخل وحدات الخدمة البحرية بإقليم أويلفا بدعم من مروحية تابعة للخدمة الجوية، إلى جانب الزورق الاعتراضي. ووفقا للمعطيات المتداولة، فإن المشتبه فيهم حاولوا تفادي المراقبة الأمنية عبر الإبحار بسرعة كبيرة والقيام بمناورات خطيرة، علاوة عن التخلص من عدد من قنينات الوقود بإلقائها في البحر، غير أن التدخل الأمني انتهى باعتراض الزورق وتوقيف جميع من كانوا على متنه.
وأسفرت العملية عن حجز 76 رزمة من مخدر الحشيش، بلغ وزنها الإجمالي 3040 كلغ، إضافة إلى الزورق المطاطي المجهز بأربعة محركات قوية وكميات من الوقود يشتبه في استخدامها خلال عملية التهريب. للإشارة فإن الموقوفين يواجهون شبهات تتعلق بالاتجار في المخدرات والتهريب، إلى جانب تعريض السلامة العامة للخطر وعدم الامتثال لأوامر السلطات في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والقضائية المعمول بها لدى السلطات الإسبانية.
وتسلّط هذه العملية الضوء مجددا على التحديات التي تواجه المصالح الأمنية الإسبانية في مكافحة شبكات تهريب المخدرات عبر المسارات البحرية الرابطة بين السواحل المغربية وشبه الجزيرة الإيبيرية، خصوصا في ظل اعتماد المهربين على زوارق سريعة ومحرّكات قوية لتفادي المراقبة والاعتراض. وقد تمّ خلال السنوات الأخيرة تفكيك عدة شبكات لتهريب المخدرات في عدد من الدول الأوروبية، لا سيما إسبانيا، في إطار مكافحة تهريب المخدرات القادمة من المغرب، الذي يعد المنتج الأول عالميا للحشيش والمصدر الرئيسي لتموين السوق الأوروبية.