التحقيقات الإسبانية سمحت بتوقيف 11 شخصا

إحباط تهريب 400 كلغ من الحشيش من المغرب نحو جزر الكناري

إحباط تهريب 400 كلغ من الحشيش من المغرب نحو جزر الكناري
  • 106
ك. ح ك. ح

كشفت التحقيقات الإسبانية الأخيرة المتصلة بشبكات تهريب الحشيش القادم من المغرب، أن إحدى المنظمات الإجرامية كانت تستعد لإدخال شحنة جديدة إلى جزر الكناري، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية الاسبانية من إحباط العملية وضبط نحو 400 كيلوغرام من الحشيش وتوقيف 11 شخصا في كاستيو ديل روميرال بجزيرة غران كناريا.

وقالت صحيفة “إلدياريو” الإسبانية، إن العملية التي أطلق عليها اسم "باباغايا" جاءت في إطار تحقيق بدأ مطلع يوليو، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية معلومات متطابقة بشأن استخدام المنطقة الساحلية الواقعة جنوب غران كناريا كنقطة لإدخال المخدرات، الموجهة لاحقا للتوزيع داخل الأرخبيل أو للنقل إلى شبه الجزيرة الإسبانية.

وأوضح الحرس المدني الإسباني، أن التحقيقات كشفت استعداد إحدى المنظمات التي تستخدم المنطقة الساحلية لإدخال المخدرات لتنفيذ عملية إنزال جديدة خلال الأسبوع الثاني من أوت، ما دفع الحرس المدني والشرطة الوطنية ومديرية المراقبة الجمركية، إلى تنفيذ عملية مشتركة لتعقّب الشبكة ومنع وصول الشحنة القادمة من السواحل المغربية. وأفضت المتابعة الأمنية إلى رصد عملية الإنزال ليلة 11 أوت الجاري، عندما وصل قارب سريع إلى الساحل وبدأ أفراد على متنه تفريغ رزم المخدرات ونقلها إلى مركبة كانت تنتظر في المكان، وتدخلت القوات الأمنية فور بدء العملية، حيث أوقفت عددا من المتورطين فيما حاول آخرون الفرار، قبل أن يتم ضبط نحو 400 كيلوغرام من الحشيش.

وتكشف العملية ـ وفق المعطيات التي أعلنتها السلطات الإسبانية ـ عن تنظيم مسبق لعملية التهريب، إذ تولت الشبكة تأمين وسيلة النّقل البحري وتوفير عناصر لاستقبال الشحنة ومركبات لنقلها بعد وصولها إلى الساحل. وتكتسي هذه العملية أهمية إضافية لارتباطها بالتحقيقات حول مسار الحشيش القادم من المغرب، إذ تكشف متابعة الأجهزة الإسبانية أن المنطقة الساحلية لم تكن نقطة عبور معزولة، وإنما استخدمت ضمن مسار منظم لإدخال المخدرات القادمة من المغرب إلى جزر الكناري، قبل توزيعها محليا أو نقلها إلى مناطق أخرى في إسبانيا.