إبادة جماعية تأبى النسيان
  • القراءات: 135

25 عاما بعد مجزرة مدينة سريبرنيتسا البوسنية

إبادة جماعية تأبى النسيان

عادت ذاكرة مسلمي البوسنة، ربع قرن إلى الوراء استعادوا من خلالها صور أبشع عملية إبادة جماعية تشهدها أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية، بعد إقدام القوات الصربية على  تقتيل اكثر من 8 آلاف من سكان مدينة سريبرنيتسا بخلفيات عرقية ودينية.

وكانت مقبرة قرية بوتوشاري التي احتضنت تذكارا بأسماء هذا السيل من ضحايا الحقد الصربي على موعد امس مع تدفق آلاف البوسنيين لإحياء  هذه الذكرى المأساوية والتأكيد على عدم نسيان  ما اقترفه قادة الحرب الصربيين ضد كل بوسني مسلم.

ولم يمنع تفشي فيروس "كورونا" مسلمي البوسنة من إحياء هذه الذكرى المؤلمة واستعادة صورة راسخة في أذهان من نجا من هول إبادة تمت تحت أعين جنود قوة هولندية  عاملة ضمن قوات حفظ السلام الأممية ولكن عناصرها بقوا في موقع المتفرج ـ المتواطئ  مديرين ظهورهم لمشاهد قتل على المباشر ذهب ضحيتها أطفال نساء شيوخ ورضع.

وكانت الإبادة ممنهجة ومنظمة، بكيفية سمحت لقوات صرب البوسنة من محاصرة المدينة يوم 11 جويلية 1995 تمهيدا لإبادة عائلات بأكملها ضمن مشاهد مرعبة بقيت كوابيسها في نفسية من كتبت لهم حياة أخرى وفي وقت مازال الآلاف منهم يبحثون عن بقايا ذويهم لتجميعها في قبور وجعلها مزارا للترحم وعدم نسيان درجة حقد الصرب لهم.

ويمكن القول أن ما حدث في مدينة سريبرنيتسا يبقى وبعد مرور 25 عاما على اقترافها جريمة مسكوتا عنها بسبب عدم الكشف  عن كل الخبايا التي أحاطت بارتكابها والتآمر الدولي الذي سمح لمجرمي صرب البوسنة أمثال راتكو مالاديتش ورادوفان كارازيتش من تنفيذ جريمتهم دون عقاب ولا حساب خمسة أشهر فقط قبل انتهاء حرب البوسنة التي استمرت على مدار اربع سنوات وخلفت مقتل اكثر من 100 الف بوسني .

ورغم إحالة مجرمي حرب البوسنة على محكمة الجنايات الدولية والحكم عليهم بالمؤبد إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتهدئة نفوس سكان المدينة الشهيدة وكل مسلمي البوسنة الذين راحوا ضحية مؤامرة دولية كان الهدف النهائي منها القضاء على العنصر المسلم في قارة أوروبية تزعم بلدانها أنها رمز التعايش بين الأجناس والديانات.

وهو التواطؤ الذي جعل صرب البوسنة يتجرؤون اليوم على نفي وقوع هذه الإبادة الجماعية رغم المقابر الجماعية التي طمر فيها  سكانها ضمن محاولة لطمس الجريمة والتستر عليها.

 

إقرأ أيضا.. في العالم

في ضربة للأوهام المغربية في الصحراء الغربية

الاتحاد الأوروبي يجدد اعتبار الصحراء إقليما "غير مستقل"

شكل 5 بالمئة من إجمالي المصابين في العالم

عدد المصابين بـ"كورونا" في إفريقيا يتجاوز عتبة مليون شخص

انتقدت قمع السلطات المغربية لكل صوت حر..

لجنة الدفاع عن سجناء الرأي تدعو للإفراج عن الصحفي عمر راضي

في الذكرى الخامسة والسبعين لتفجيرات هيروشيما ونغازاكي

جريمة مكتملة الأركان بقيت بدون عقاب ولا حتى اعتذار،،،؟

المزيد من الأخبار

نداء ”الحياة للبنان”

مثقفون جزائريون ينضمون للمبادرة

في لفتة تشكيلية تضامنية

كبيش يجمع "شظايا بيروت"

الوزير الأول يتخذ تدابير جديدة تبعا لتعليمات الرئيس تبون:

.. بداية النهاية

بداية من 15 أوت وبشروط وقائية مشدّدة

الجزائريون يعودون إلى الصلاة بالمساجد

بعد أشهر من المكافحة بالوقاية الاستباقية والاستشرافية

الخروج من الحجر الصحي والمنزلي.. بداية العد التنازلي

الإجراء مشروط باحترام النظام الوقائي

فتح الشواطئ وفضاءات الترفيه السبت المقبل

وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر:

هذا هو المطلوب في الحقل الإعلامي بالجزائر

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

11 وفاة.. 538 إصابة جديدة وشفاء 416 مريض

رئيس الجمهورية يترأس اليوم اجتماع مجلس الوزراء

دراسة ملفي الدخول الجامعي وخطة الإنعاش

العدد 7177
09 أوت 2020

العدد 7177