إحياء الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية
أنشطة ولقاءات تضامنية في أوروبا وأمريكا اللاتينية
- 539
ق. د
احتضنت مدينة كامبي بيزينزيو الإيطالية لقاء تضامنيا بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية، يندرج في اطار المساعي المستمرة للتعريف بعدالة القضية الصحراوية على المستوى الأوروبي ولإيصال صوتها لمختلف الهيئات والجهات.
وحضر اللقاء رئيس بلدية ساندرو بيرتيني، أندريا تاغليافيري، ونائبة رئيس إقليم توسكانا، ميا ديوب، حيث جددت المؤسسات المحلية تأكيد دعمها للقضية الصحراوية ولمشاريعها الإنسانية. وفي اتصال عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، قدمت ممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا، عرضا حول الوضع السياسي والإنساني للشعب الصحراوي، موجهة الشكر لحركة التضامن الإيطالية على التزامها المتواصل. واختتم اللقاء بتأكيد البلدية والإقليم عزمهما تعزيز برامج الاستقبال والدعم الصحي والغذائي بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية.
وفي نفس السياق، أحيت السفارة الصحراوية بالمكسيك بنادي الصحافة بالعاصمة ميكسيكو الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية وسط حضور متميز من وزارة الخارجية المكسيكية وأعضاء غرفتي البرلمان والأحزاب السياسية، بالإضافة الي السلك الدبلوماسي المعتمد بالمكسيك والجامعات وجمعيات حقوقية ومنظمات جماهيرية ومكونات اخرى من المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة، أبرز السفير الصحراوي بالمكسيك، محمد السالك عبد الصمد عمار بولسان، أهمية الحدث المتميز بخمسين سنة من الكفاح التحريري والثبات والصمود والتصميم على مواصلة الكفاح حتي استكمال تحرير آخر شبر من تراب الجمهورية الصحراوية وعرج على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومعاناة المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين في السجون المغربية، مطالبا المجتمع الدولي بتكثيف الضغط من اجل إطلاق سراحهم وفتح المنطقة امام المراقبين الدوليين المحرومين من ممارسة مهامهم الحقوقية والإعلامية من خلال منعهم او طردهم من ولوج المدن المحتلة.
من جانبه، أشاد ممثل وزارة الخارجية مدير افريقيا، خورخي انطونيو ديلكاظو، بالعلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين واحترام حقوق وارادة الشعب الصحراوي وموقف المكسيك الثابت من قضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية. وتميزت الاحتفالية بتنظيم معرض كبير يستعرض المؤسسات الصحراوية ومجالات التطور الذي شهدته الدولة الصحراوية، الي جانب ملف حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.