باعتباره يساهم في إطالة أمد النزاع في الصحراء الغربية
أميناتو حيدار تنتقد دعم بعض الدول الأوروبية للمغرب
- 139
ق. د
انتقدت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي "إيساكوم"، أميانتو حيدر، الدعم الاقتصادي والسياسي الذي تقدمه بعض دول الاتحاد الأوروبي للمغرب بما يساهم في نهب ثروات الشعب الصحراوي ويطيل أمد النزاع في الصحراء الغربية في خرق واضح للقرارات الأممية والشرعية الدولية.
قالت الناشطة الصحراوية المعروفة، في حوار للتلفزيون السلوفيني، أن "الاتحاد الأوروبي وبعض دوله مسؤولون بشكل مباشر أو غير مباشر عن استمرار الوضع في الصحراء الغربية لإبرامهم اتفاقيات تجارية واقتصادية مع المغرب تساهم في نهب ثروات الشعب الصحراوي"، مبرزة في نفس السياق معاناة الشعب الصحراوي في ظل سياسات التهميش والتمييز التي يمعن في انتهاجها الاحتلال المغربي.
وبخصوص الوضع الحقوقي بالإقليم المحتل، سلّطت حيدار الضوء على واقع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون حملات أمنية شرسة يقودها المحتل المغربي ضدهم مستخدما شتى أساليب القمع من تضييق واعتقالات ومحاكمات صورية، مع إصدار أحكام قضائية "واهية" و«جد قاسية" في حقهم وتشديد القيود على حرية التنظيم والتجمع وحرية الرأي. كما تحدثت عن تجربتها الشخصية في مواجهة الاعتقال والمضايقات، مشيرة إلى أنها تعرضت في السابق للتعذيب والمنع من الحركة والتنقل.
وخلال هذا الحوار، قدمت حيدر للرأي العام السلوفيني صورة شاملة عن واقع الشعب الصحراوي في ظل ما يتعرض له من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وحرمانه من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال. وطالبت بمزيد من الدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي، بما يمكنه من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال وفقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
ويأتي هذا الحوار في إطار زيارة قادت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي إلى سلوفينيا على رأس وفد صحراوي للمشاركة في سلسلة من الأنشطة السياسية والحقوقية والإعلامية الرامية إلى التعريف بالقضية الصحراوية وتوسيع دائرة التضامن الأوروبي مع كفاح الشعب الصحراوي وحقه في الحرية والاستقلال.