أضخم مسيرة شعبية  للمطالبة برحيل الطبقة السياسية اللبنانية
  • القراءات: 188
م. مرشدي م. مرشدي

في رد فعل قوي على انفجار مرفأ بيروت

أضخم مسيرة شعبية للمطالبة برحيل الطبقة السياسية اللبنانية

لم يستفق سكان العاصمة اللبنانية بيروت وكل اللبنانيين أمس، من هول الكارثة التي ألمت ببلادهم على حين غفلة، وسط حيرة وذهول حول ما وقع في مرفأ مدينتهم الذي نسف نسفا خلال لحظات، وكأنها نهاية العالم وجعلت المجلس الأعلى للأمن اللبناني، يعتبر بيروت "مدينة منكوبة"، ووجه نداء استغاثة دولية فورية لمواجهة تداعيات انفجار مازال لغزا محيرا.

تظاهر آلاف اللبنانيين أمس، في شوارع بيروت للمطالبة بمحاسبة كل المتسببين بطريقة أو بأخرى في الانفجار الذي هز ميناء المدينة مساء الثلاثاء الماضي.

واستخدمت قوات حفظ الأمن التي تم نشر عناصرها منذ صباح أمس، القنابل المسيلة للدموع ضد متظاهرين قاموا برشقهم بالحجارة في رفض لكل ما يرمز للدولة المركزية.   

ورفع المتظاهرون شعار "الانتقام،، الانتقام إلى غاية سقوط النظام" وهم يحملون مجسمات لمقاصل، في وقت حاولت فيه تعزيزات قوات الأمن منعهم من التوجه إلى مقر البرلمان الذي شهد خلال اليومين الأخيرين مواجهات ليلية دامية بين عناصر الشرطة ومحتجين حاولوا اقتحام المبنى تعبيرا منهم عن رفضهم لكل ما يرمز إلى الدولة اللبنانية.

ورغم تلك التعزيزات إلا أن ذلك لم يمنع عشرات المتظاهرين بقيادة ضباط سابقين في الجيش النظامي من اقتحام مبنى وزارة الخارجية واعتبروه "مقرا عاما للثورة" في تطور قد يؤدي إلى قبضة جديدة بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وحسب متابعين للمسيرة الاحتجاجية التي شهدتها مختلف شوارع العاصمة بيروت أمس، فإن مقتحمي مقر وزارة الخارجية استغلوا انشغال تعزيزات قوات الأمن بالحشود البشرية التي شاركت في هذه المسيرة لتنفيذ خطتهم بالسيطرة على مقر إحدى وزارات السيادة في قلب العاصمة بيروت.

وقال سامي رمح، جنرال الجيش اللبناني السابق من على شرفة مقر الوزارة أمام حوالي 200 متظاهر "إننا اتخذنا مقر وزارة الداخلية مقرا لقيادة الثورة" حاملين لافتات كتب على إحداها " بيروت عاصمة الثورة" وكتب على أخرى شعار "بيروت بدون أسلحة".

ووجه الجنرال سامي رمح، نداء "باتجاه الدول العربية وكل الدول الصديقة والجامعة العربية والأمم المتحدة لاعتبار ما وصفه بـ«الثورة الشعبية" ممثلا وحيدا للشعب اللبناني.

وتمت الدعوة إلى تنظيم مسيرة أمس، من طرف نشطاء حركات جمعوية والمجتمع المدني ورواد وسائط التواصل الاجتماعي، في محاولة للضغط على السلطات العمومية لتسريع وتيرة التحقيق الجنائي الذي شكلت لأجله لجنة مختصة قامت إلى حد الأن باعتقال 21 شخصا بسبب علاقتهم المباشرة بتسيير شحنة 2700 طن من مادة نترات ـ الأمونيوم التي تسببت في كارثة بيروت.

وارتفعت حصيلة هذا الانفجار الذي تجهل ملابساته إلى 158 قتيلا و6 آلاف مصاب، بينما مازال 60 شخصا في عداد المفقودين ودمار قدرت خسائره بقرابة خمسة ملايير دولار. وأكدت السفارة السورية في لبنان مقتل 43 سوريا جراء هذا الانفجار في وقت أكدت فيه السفارة الهولندية وفاة عقيلة السفير الهولندي في بيروت متأثرة بجروح بليغة أصيبت بها جراء الانفجار.

وبدأ اللبنانيون يتوافدون على ساحة الشهداء في قلب العاصمة بيروت، منذ الصباح تمهيدا لمسيرات ضخمة تحت شعار "يوم الحساب" مع تنصيب مقاصل في مختلف زوايا الساحة في تلميح إلى ضرورة إنزال أشد العقاب ضد كل من تقاعس في تجنيب المدينة الانفجار، وتساهله في أخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة لتفادي الكارثة.

كما أراد المتظاهرون من وراء تنظيم هذه المسيرات الحاشدة المطالبة بتغيير نظام وطبقة سياسية عجزت عن إعادة إقلاع لبنان بعد الحرب الأهلية المدمرة التي عاشها البلد ثمانينيات القرن الماضي.

ولليوم الرابع على التوالي بقيت شوارع المدينة مكدسة بأطنان الأنقاض من زجاج وقضبان حديدية وأخشاب ومحتويات المكاتب ومنازل السكان التي نسفها الانفجار الذي بلغت قوته 4,5 درجات على سلّم ريشتر.

وعجزت مصالح مدينة بيروت عن التكفل بعمليات تنظيف المدينة، مما جعل سكانها ينتظمون في مجموعات متطوعة لإزالة تلك الأنقاض ومساعدة السكان المتضررين بمختلف مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية وسط تحذيرات ملحة من احتمال نقص حاد في المواد الغذائية وخاصة مادة الخبر بعد انهيار مخازن القمح في الميناء.

وشكلت حادثة الميناء قطرة الغيض الكبرى التي هزت كيان اللبنانيين الذين دأبوا على المشاركة في مظاهرات احتجاجية ضد سلطات بلادهم منذ بدء حراك شعبي منتصف شهر أكتوبر الماضي، طالب المشاركون فيه برحيل كل وجوه الطبقة السياسية التي تداولت على حكم البلاد منذ نهاية الحرب، ولكنها فشلت في مهمتها ودفعت البلاد إلى حالة الإفلاس التام.

وأكدت تداعيات انفجار الثلاثاء المشؤوم مثل هذه الحقيقة بعد أن وجدت حكومة حسان دياب، نفسها مرغمة على توجيه نداء استغاثة باتجاه المجموعة الدولية لتقديم مساعدات "فورية" تمكنها من مواجهة احتياجات السكان المنكوبين وخاصة حاجيات 300 ألف شخص ممن دمرت مساكنهم وأصبحوا بدون سقف يأويهم.

ولم يتمكن الرئيس اللبناني ميشال عون، في أول خرجة إعلامية منذ وقوع الانفجار من إقناع اللبنانيين بحقيقة ما جرى عندما أكد أن الانفجار ربما يكون نجم عن توجيه صاروخ أو تفجير قنبلة من جهات أجنبية.

إقرأ أيضا.. في العالم

لافروف يكشف عن إجراء اتصالات مع جميع الأطراف الليبية

روسيا تأمل في إعادة فتح سفارتها في طرابلس قريبا

الرئيس غالي أمام ندوة جنيف الدولية حول الصحراء الغربية :

كل تسوية خارج إطار حق تقرير المصير مآلها الفشل

ترامب يؤكد أن ست دول عربية في قائمة التطبيع

إسرائيل والإمارات والبحرين توقع على اتفاق سلام

للوقوف على حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

نحو إرسال بعثة حقوقية أممية إلى المدن المحتلة

المزيد من الأخبار

في تعليمة وجهها رئيس الجمهورية إلى أعضاء الحكومة ومسؤولي الأجهزة الأمنية

نهاية عهد الرسائل المجهولة

معزيا عائلة البروفيسور الراحل عبد المجيد مرداسي:

الرئيس تبون ينوّه بإسهامات الفقيد في إثراء عالم الفكر والتاريخ

شملت بعض سفارات أوروبا وإفريقيا

الرئيس تبون يجري حركة دبلوماسية جزئية

نصّب عبد العزيز مجاهد مديرا للمعهد.. جراد:

دفع جديد للدراسات الاستراتيجية لتحقيق أهداف الجزائر الجديدة

المؤسسات العمومية تغطي 88 بالمائة من الولادات.. بن بوزيد:

”هجرة” 70 بالمائة من طبيبات التوليد نحو القطاع الخاص

معلنا عن دراسة مسألة الأساتذة المؤقتين.. بن زيان:

تدابير جديدة لتمكين الدكاترة من ولوج المؤسسات الاقتصادية

في إطار التنازل عن الأملاك العقارية للدولة

تسوية أزيد من 747 ألف ملف

شرعت فيها فرق من المفتشية العامة للوزارة

عملية تفتيش عامة للهياكل الصحية العمومية والخاصة

يسمح بالحد من حوادث المرور.. وزير النقل:

القانون الخاص بأجهزة تحديد السرعة يصدر قريبا

التحصيل الضريبي حقق أزيد من 80 بالمائة من الأهداف.. وزير المالية:

الحكومة تتجه نحو تكريس الرقابة القبلية على المال العام

مشددا على جدوى توطينها وتسوية وضعيتها.. بلحيمر:

6 قنوات خاصة معتمدة ظرفيا.. و50 قناة خارج القانون

صدور المرسوم الرئاسي لاستدعاء الهيئة الانتخابية:

الاستفتاء يتم بورقة بيضاء وأخرى زرقاء

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات

مندوبية بومرداس تشرع في التحضير للاستفتاء

الغش في امتحانات البكالوريا

صدور أحكام جديدة ضد عدة أشخاص متورطين

ووري الثرى أمس بالمقبرة المركزية

قسنطينة تودّع مؤرخها وعالم الاجتماع مرداسي

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

5 وفيات.. 219 إصابة جديدة وشفاء 143 مريض

إجماع داخل ”أوبك+” على الإلتزام التام بخفض الإنتاج

عطار يدعو إلى استمرار التحلّي باليقظة

لافروف يكشف عن إجراء اتصالات مع جميع الأطراف الليبية

روسيا تأمل في إعادة فتح سفارتها في طرابلس قريبا

بلدية إبودرارن بتيزي وزو تستنجد بالوالي

نقائص بالجملة ومجلس عاجز عن تلبية انشغالات السكان

السكن الريفي بمجمع "حرشاية" في النعامة

أكثر من 280 مليون دج لتهيئة المنطقة

اعتبر الإفراج عن قوائم المستفيدين من أولوياته

والي سكيكدة يأمر بإنهاء مشروع 400 مسكن اجتماعي

رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة بخصوص اختفاء "ملاك"

البحث مستمر والإشاعات الكاذبة تعيق مجريات التحري

الكاتبة فاطمة الزهراء بطوش لتكشف لـ’’المساء":

‘’طموح مراهق" في القائمة الطويلة لمسابقة أدب الناشئة

التنصيب جرى بحضور وزير الشباب والرياضة

حماد يتسلم مقاليد اللجنة الأولمبية الجزائرية

العدد 7210
19 سبتمبر 2020

العدد 7210