بعد الحديث عن عنتر يحيى لقيادة “الخضر”

“الفاف” تسعى إلى تكرار تجربة منتخبي كوت ديفوار والسنغال

“الفاف” تسعى إلى تكرار تجربة منتخبي كوت ديفوار والسنغال
  • 666
ت. عمارة ت. عمارة

يسعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى تكرار تجربتي منتخبي السنغال وكوت ديفوار، الناجحتين مع مدربين محليين غير معروفين، بعد أن تحدث الكثير من المصادر المتطابقة، عن إمكانية تعيين الدولي السابق عنتر يحيى لقيادة المنتخب الوطني، في الفترة المقبلة، من أجل خلافة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي تقترب “الفاف” من فسخ عقده، خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد خيبة الإقصاء من الدور الثاني لكأس العالم 2026.

أكدت العديد من المصادر، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يتجه إلى إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني، إلى القائد السابق لـ"الخضر”، عنتر يحيى، ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 المقررة في شهر سبتمبر المقبل، ويأتي ذلك، بعد توصل “الفاف” إلى اتفاق مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، لإنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، عقب خروج المنتخب من الدور الثاني من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام سويسرا بنتيجة (2-0)، مشيرة إلى أن “الفاف” تستعد لفتح صفحة جديدة، من خلال تعيين طاقم فني محلي، بعد الاتفاق على رحيل بيتكوفيتش وجميع أفراد طاقمه الفني، مع التأكيد على أن المفاوضات بين الطرفين جرت بسلاسة، في ظل موافقة المدرب السويسري على إنهاء عقده وفق البنود المتفق عليها، بما يسمح للاتحاد بالتركيز على الاستحقاقات المقبلة، وشددت نفس المصادر، على أن عنتر يحيى يتواجد على رأس خيارات “الفاف” لقيادة “الخضر” في الفترة المقبلة، حيث ترى فيه الشخصية المناسبة لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى خبرته السابقة ومعرفته بأجواء المنتخب وعقلية اللاعبين، مع امتلاكه شخصية قيادية قادرة على استعادة الروح القتالية داخل المجموعة، وتعزيز الانضباط وفرض الاحترام داخل غرفة الملابس، وهي الصفات التي يرى أنها تتوفر في القائد السابق للمنتخب الجزائري. وفي ذات السياق، يرى الكثير من المحللين والمتابعين، بأن “الفاف” تسعى إلى تكرار تجربة منتخبي كوت ديفوار والسنغال بهذا الخصوص، على اعتبار أنهما راهنا على مدربين محليين دون خبرات كبيرة في مجال التدريب، كما حدث مع المدرب الإيفواري إيمرسي فايي، الذي تم تعييه خلال كأس أمم إفريقيا 2024 في كوت ديفوار، كبديل للفرنسي غاسييه، في الدور الأول من المنافسة، ونجح بعد ذلك في قيادة “الفيلة”، للتتويج باللقب، ثم أهلهم إلى كأس العالم، رغم أنه قبل ذلك، عمل مدرب في الفئات الشابة لنادي نيس الفرنسي، ثم مساعدا في الطاقم الفني لمنتخب كوت ديفوار، ونفس الشيء ينطبق تقريبا على باب ثياو مدرب السنغال، الذي عمل مدربا للمنتخب المحلي السنغالي، قبل أن يقود المنتخب الأول ويقوده إلى التتويج بكأس إفريقيا، وهما تقريبا بنفس تجربة عنتر يحيى، الذي عمل مع الفريق الرديف لنادي أونجي الفرنسي، كما يملك أعلى شهادة تدريبية أوروبية، وهي “يويفا برو”.