شبيبة القبائل من سيّئ إلى أسوأ

يـاريشان: الإدارة السابقة واللاعبون هم السبب

يـاريشان: الإدارة السابقة واللاعبون هم السبب
  • 590
ط. ب ط. ب

تتوالى الهزائم على شبيبة القبائل، ويتواصل الأداء الرديء للتشكيلة من مباراة إلى أخرى، وسط حيرة الجمهور القبائلي، الذي لم يسبق له أن شاهد فريقه بهذا المستوى المنذر بموسم ضعيف للنادي، الذي يتوق محبوه إلى أن يفوز بلقب في نهاية العام، بعد سنوات عجاف. فشل رهيب أظهره المسيّرون الحاليون للنادي القبائلي، في إيجاد حلول لإخراج الشبيبة من الأزمة التي تتخبط فيها، والتي انعكست على أدائه فوق الميدان.  ومثله مثل بقية الأندية الأخرى، يعاني الفريق من أزمة مالية حادة، غير أن رئيسه الحالي يزيد ياريشان، يبدو أنه لا يريد تحمّل المسؤولية، فبعد أن اتهم الإدارة الماضية بأنها هي سبب الأزمة، وأنها تركت ديونا كثيرة على الفريق، ها هو، هذه المرة، يتهم اللاعبين، قائلا: "بكل صراحة، بعض اللاعبين قميص شبيبة القبائل كبير عليهم"، في تصريح له عقب هزيمة أخرى سجلها فريقه يوم الأحد الماضي أمام مولودية الجزائر.

رئيس مجلس إدارة النادي القبائلي، أعلن، في السابق، عن استقالته من الفريق، ظانا أنه بهذا سيزيد من شعبيته، غير أن أنصار النادي يطالبون باستقالة أعضاء مجلس الإدارة، وفتح رأس مال الشركة، الذي لم يقدم عليه المسيرون الحاليون، الذين طالبوا في السابق، بهذا الإجراء من الإدارة السابقة. أزمة مالية تضاف إليها أزمة نتائج، ما هي إلا نتيجة أزمة مسيرين غير أكفاء، فالطاقم الإداري الحالي للنادي القبائلي، أظهر أنه طاقم هاو، بعيد كل البعد عن التسيير الاحترافي لناد كبير مثل شبيبة القبائل، الذي كان، سابقا، ناديا قاريا لا جزائريا فحسب، نظرا لنتائجه الكبيرة التي حققها، والألقاب الكثيرة التي تحصّل عليها على المستوى المحلي أو القاري. أما اليوم، فإن رئيس مجلس إدارته، يصرح بأن هناك لاعبين قميص النادي كبير عليهم!”؛ وكأن هؤلاء اللاعبين جاؤوا بمفردهم إلى الفريق، وهم من فرضوا أنفسهم على إدارته وعلى المدرب. وبلغ الأمر بياريشان أن قال:" لم أفهم ما يحدث في الفريق، ولا يمكنني أن أدخل إلى أرضية الميدان للتسجيل".

ولا يدري هذا المسؤول أن الأنصار هم من لم يفهموا أي شيء، في ما يحدث لناديهم المفضل. وكغيره من الأندية الأخرى، يطالب فريق شبيبة القبائل، بمؤسسة وطنية لشراء كامل أسهم النادي، مثل بعض الفرق القليلة الأخرى، فهذا ما يراه المسؤولون المخرج الوحيد من الأزمة المالية التي تتخبط فيها الأندية، في ظل الفشل الواضح لمشروع الاحتراف، الذي قيل وكتب عنه الكثير، غير أن مثل هذه الأندية تتماطل في فتح رأس مال الشركة الرياضية، مثل ما يحدث في شبيبة القبائل، والذي يُعد حلا، أيضا، للنهوض بالفريق من الجانب المالي، لا لشيء سوى لبقاء هؤلاء المسيرين على رأس الأندية؛ خدمة لمصالح شخصية أخرى، بعيدة عن المصلحة العامة للفريق. وقال ياريشان: أجدد مطلبي بشركة وطنية، وسأغادر فورا الفريق. لكل شخص قادر على تقديم الإضافة للفريق، أقول: مرحبا بك؛ الأبواب مفتوحة، معتذرا من الأنصار: أطلب الاعتذار من جمهور شبيبة القبائل؛ نحن نحاول إيجاد الحلول.