طواف الجزائر للدراجات يختتم اليوم

ياسين حمزة مرشح للفوز بمرحلة بجاية - تيزي وزو

ياسين حمزة مرشح للفوز بمرحلة بجاية - تيزي وزو
  • القراءات: 523
فروجة. ن/ واج فروجة. ن/ واج

تختتم، اليوم، (الخميس)، فعاليات طواف الجزائر 2023، بإجراء المرحلة العاشرة والأخيرة المبرمجة على مسار بجاية وتيزي وزو، الممتد على مسافة 122 كلم، بمشاركة حوالي 77  دراجا من 12 دولة، ويرشح الدراج الجزائري، حمزة ياسين للفوز بهذه الجولة وهو المتوج بأربع مراحل من ذات التظاهرة، والحائز عن جدارة واستحقاق عن تأشيرة التأهل، إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024.

ويعول الدراج الجزائري ياسين حمزة الناشط في المنتخب الجهوي "مادار"، مواصلة سلسلة انتصاراته التي تكون كفيلة للاحتفاظ بالقميص الأخضر، لاسيما وأنه تمكن من تحقيق رابع انتصار له في طواف الجزائر للدراجات 2023، بعد فوزه بسباق المرحلة الثامنة، التي جرت أول أمس (الثلاثاء)، بين مدينتي سكيكدة وجيجل على  مسافة 150 كلم، والتي عرفت أيضا احتفاظ الفرنسي بول هانكين (نادي نيس ميتروبول كوت دازور) بالقميص الأصفر كمتصدر للترتيب العام، قبل يومين عن الوصول إلى نهاية الطبعة الـ23.

وجاء فوز ياسين حمزة، وهو الرابع له في طواف الجزائر، في وقت قدره 3 سا و42 د و54 جزء، منفردا بالمقدمة رفقة ستة دراجين آخرين، وبفارق 10 ثوان عن بقية المنافسين، وعادت المرتبة الثانية لترافيس ستيدمان (فريق كيو 36.5 - إيطاليا)، متقدما على الجزائري الآخر نسيم سعيدي (المنتخب الجهوي مادار”)، المتحصل على المركز الثالث، بنفس التوقيت.

وبعد بداية سباق نوعا ما "هادئ"، تمكن 10 دراجين منهم أربعة جزائريين وهم حمزة ياسين ونسيم سعيدي (المنتخب الجهوي "مادار")، ويوسف رقيقي (تيرينغانو بوليغون) وصلاح الدين شركي (مجد القرارة)، من التقدم بفارق زمني مدته دقيقة واحدة على البقية، قبل الوصول إلى مرتفع من الصنف الأول بعد اجتياز 25 كلم من  هذه المرحلة.

وقال حمزة الذي يحافظ، على القميص الأخضر: "لم أتوقع أن أكون ضمن مجموعة المقدمة.. لقد بذلت كل مجهوداتي للفوز بهذه المرحلة، التي أهديها إلى جميع زملائي والجمهور، الذي استقبلنا هنا بجيجل".

وعقب هذه المرحلة، التي سجلت انسحاب آدم لفالة (المنتخب الوطني آمال)، حافظ  الفرنسي بول هانكين على القميص الأصفر كقائد، متصدر للترتيب العام بفارق  ثانيتين عن الإيطالي إيدواردو ساندري (كيو 36.5 كونتينونتل سايكلين تيم)، وأربع  ثواني عن الأريتيري آكليلو غيبيرهيويت، في حين، يعد أيوب فركوس (مجد القرارة) أفضل جزائري في الترتيب العام، باحتلاله  للصف الخامس بـ11 ثانية عن المتصدر،  كما يحتفظ هانكين بالقميص الابيض كأحسن دراج آمال (اقل من 23 سنة)، فيما يبقى  القميص المنقط عند الأريتيري ييمان داويت كأحسن دراج متسلق.

تكريم أساطير "الملكة الصغيرة" الجزائرية بسكيكدة

من جهة أخرى، بادر القائمون على طواف الجزائر للدراجات 2023، يوم الاثنين الماضي بسكيكدة، على تكريم أساطير "الملكة الصغيرة" الجزائرية، من شاكلة سبتي بن زين وسليم بلقصير وداود مسعود والأخوة حمزة مالك ومجيد، وذلك على هامش الطبعة السابعة، التي جرت بين قسنطينة وسكيكدة. ويعلم الداني والقاصي أن هذه الأسماء، قد أبدعت في صنع الأيام الجميلة لرياضة الدراجات الجزائرية، من خلال مشاركتهم المتميزة في مختلف دورات طواف الجزائر، والبطولات الإفريقية والعربية وحتى الألعاب الأولمبية.

وليكتمل جمال هذا التكريم، الذي نال استحسان الجميع، شاءت الصدف أن يعود الفوز في هذه المرحلة السابعة الرابطة بين قسنطينة وسكيكدة، لحمزة ياسين، ابن حمزة مالك، لتصدق بذلك مقولة "هذا الشبل من ذاك الأسد" خلال حفل حميمي عاد فيه الدراجون القدامى إلى أيام ممارساتهم لهذه الرياضة التي تفانوا في ممارستها دون كلل أو ملل.

وبنبرة ممزوجة بين الامتنان والحنين، حرص الدراج السابق سبتي بن زين حامل لقب طواف الجزائر في دورتي 1985 و1989، وأول دراج جزائري شارك في دورة الألعاب الاولمبية سيول (كوريا الجنوبية 1988): "أنها فرصة جد سعيدة أن أتمكن من ملاقاة زملائي.. لم أتردد لحظة واحدة في قبول الدعوة والتنقل من عنابة إلى سكيكدة لأتمتع بهذا اللقاء العزيز على قلبي".

وأضاف الدراج سبتي بن زين- ابن منطقة الحجار بعنابة مدينة، الذي نقش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات رياضة "الملكة الصغيرة" بالجزائر، بفضل عديد الألقاب الإفريقية والعربية والميداليتين الذهبيتين في الألعاب الإفريقية 1987 بنيروبي (كينيا): أنا جد سعيد بهذه الالتفاتة الطيبة وأتمنى من كل قلبي أن تتمكن العناصر الوطنية من تحقيق انتصارات أخرى في هذا الطواف".

من جانبه، حرص مدربه السابق في تلك الفترة، مجيد حمزة، على إبراز قيمة النتيجة التي حققها بن زين في الألعاب الأولمبية بسيول حيث قال: "لقد نجح ابن الجزائر، الذي كان غير معروف إطلاقا على الساحة العالمية في قيادة السباق لمدة طويلة، لكن طموحه في السعي لنيل إحدى الميداليات انهار بسبب عطب ميكانيكي".

وأضاف مجيد حمزة الذي ترك هو الآخر بصماته في تاريخ رياضة الدراجات الجزائرية والمتواجد حاليا ضمن لجنة تنظيم الجزائر2023، أن "بن زين قد صنع الحدث وخطف الأضواء في سباق أولمبياد سيول, لدرجة أن الصحفيين الذين غطوا السباق حينها كانوا يتسألون عن هوية هذا الدراج مستعملين في ذلك عبارة "من حيث أتى هذا الفضائي؟".