لم يشارك في أي مواجهة إلى حد الآن
وضعية غامضة لآيت نوري مع السيتيزن
- 180
و. توفيق
يعيش اللاعب الدولي الجزائري ريان آيت نوري، بداية موسم معقدة جدا مع ناديه مانشستر سيتي، بعدما عجز عن نيل ثقة مدربه إنزو ماريسكا، ما قد يدفعه إلى تغيير الأجواء، قبل إسدال الستار عن فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
مدافع المنتخب الوطني، وبعد مرور 3 مباريات رسمية لفريقه، يبقى رصيده من الدقائق صفريا ما بين الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الدرع الخيرية. غاب صاحب 24 عاما، في نهائي كأس الدرع الخيرية ضد أرسنال، قبل أن يستمر ذلك في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، أمام بورنموث، وهو ما تكرّر في الجولة الثانية مع كريستال بالاس.
وكشفت صحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز"، أن ريان آيت نوري يوجد في وضعية صعبة، باعتبار أن آماله وتصريحاته المتفائلة، قبل بداية الموسم الجديد، لم تتجسد على أرض الواقع، بسبب خيارات الطاقم الفني. وأكد المصدر ذاته، أن آيت نوري ظهر بعد الفوز الكبير الذي حققه زملاؤه على كريستال بالاس برباعية، وهو بصدد الركض داخل الملعب، بعد نهاية المباراة، للمحافظة على لياقته.
أشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن آيت نوري يبقى مترقبا لفرصة من المدرب إنزو مارسيكا، لكن هذا الأمر يبدو مُستبعدا، في ظل جاهزية الإنجليزي نيكو أورايلي والكرواتي جوشكو غفارديول، الذي يعتبر الخيار الثاني لمانشستر سيتي في مركز الظهير الأيسر. وتساءلت "مانشستر إيفينينغ نيوز" في نهاية المطاف، عن مُستقبل ريان آيت نوري مع السيتي، قبل 48 ساعة على غلق فترة الانتقالات الصيفية 2026.
يبقى ريان آيت نوري يُمثّل ألوان مانشستر سيتي، إلى غاية صيف 2030، لكن استمرار وضعه على ما هو عليه، دون الحصول على فرص المشاركة في لقاءات "السيتيزن"، قد يُدفعه إلى تغيير الأجواء، خاصة في ظل رغبة بعض الفرق القوية في أوروبا، في ضمه، على غرار نادي جوفنتوس الإيطالي، المهتم كثيراً بخدمات ريان آيت نوري، لمنافسة ظهيره الأيسر، أندريا كامبياسو. للتذكير، انتقل الظهير الأيسر، آيت نوري (25 عاما)، للعب مع مانشستر سيتي، صيف العام الماضي، قادما إليه من وولفرهامبتون الإنجليزي، في صفقة بلغت قيمتها 37 مليون يورو، لكنه تعرض لإصابة في بداية الموسم الفائت، حرمته من خوض العديد من المباريات برفقته، حيث اكتفى بالمشاركة في 28 لقاء، قدم فيها 5 تمريرات حاسمة.