والي وهران يشدّد على احترام التعهّدات المقطوعة
والي وهران يشدّد على احترام التعهّدات المقطوعة
م. سعيد م. سعيد

في زيارة معاينة له للمنشآت الرياضية المتوسطية

والي وهران يشدّد على احترام التعهّدات المقطوعة

شدّد والي وهران السيد مولود شريفي، على ضرورة تسريع نسق الأشغال الجارية بالمنشآت الرياضية الموجّهة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2021، بما يكفل تسليمها في الآجال المحددة، حتى يتسنى تجريبها والوقوف على مدى نجاعتها، وقابلية دخولها الخدمة رسميا قبل استضافة الحدث المتوسطي.

اشتملت الزيارة التفقدية للمسؤول التنفيذي الأوّل، أوّل أمس، على الوقوف على مدى تقدّم الأشغال بالمركب الولائي للتنس، الذي يخضع إلى إعادة تهيئة شاملة بغلاف مالي إجمالي بـ25 مليار سنتيم، حيث انتقلت الأشغال، أمس، لتهيئة الملعب الرئيسي، و12 ملعبا آخر، موجّها لإجراء المباريات الرسمية، والتدريبات معا بعدما فرغ العاملون من وضع أساسات بناء مدرجات بـ500 مقعد، على أن يسلم المشروع كاملا على أقصى تقدير شهر فيفري 2020، مع العلم أن هذا المركب كانت ينشط، ويتدرب به نحو 700 رياضي، وطفل منخرط في 8 أندية، ومدارس وهرانية معنية بالتكوين في لعبة التنس، حسب المسؤولة على المركب السيدة ليندة بركاني.

وبالمحطة الثانية لمعاينته، سجل الوالي شريفي ارتياحه بما شاهده، وسمع به من تقدم واضح في الأعمال الجارية على مستوى قاعة قصر الرياضات "حمو بوتليليس"، والتي تخضع بدورها على إعادة تهيئة شاملة، تتكفل بها حاليا 4 مؤسسات من أصل 7 مسجلة، وتمس وضع 5 أرضيات خاصة بلعب ستحتضن القاعة منافساتها، وهي كرة اليد والسلة والطائرة وكرة القدم داخل القاعة وكرة الريشة "البادمنتون"، وهذا حفاظا على هذه الأرضيات من اهترائها بسرعة حسب المختصين، إضافة إلى تشييد المركز الطبي الرياضي، الذي يحوي جناحا خاصا بفحص تعاطي المنشطات، بتوصية من اللجنة المتوسطية لمكافحة المنشطات التي ترأسها التونسية برطاجي والتي سبق لها زيارة كل المنشآت الرياضية الموجهة للعرس المتوسطي منذ شهر ونصف الشهر.

وفي عين المكان طالب الوالي، باستغلال الأرضية المهملة، والمحاذية لقاعة قصر الرياضات، وتحويلها إلى حديقة بما يضفي جمالية أكثر على هذه المنشأة المتحدث، مع العمل على إنجاز حظيرة سيارات تقضى على الفوضى، والركن العشوائي للمركبات.

وبالمسبح الأولمبي الواقع بحي "المدينة الجديدة"، كان الرضا أكبر بعدما تلقى الوالي، ومرافقوه تطمينات أكيدة لانتفاء أي عائق مالي أو مادي، وأن كل النقائص المسجلة على مستوى هذه المنشأة الرياضية أخذت بعين الاعتبار، ومنها توسيع غرف تغيير الملابس إلى أربع عوض اثنتين، وحلّ مشاكل التهوية والتي تسببت في توقف المسبح عن نشاطه عديد المرات، ليغادر الوفد المسبح بوعود تسليمه، وإعادة فتح أبوابه الموصدة نهاية هذه السنة، بعدما يكون استهلك غلافا ماليا بـ15 مليار سنتيم، لكن بعدما أسدى الوالي تعليمات، هي نفسها في المحطتين السابقين،  من قبيل الاهتمام بالمحيط الخارجي للمنشآت الرياضية، وإضفاء لمسة معمارية وثقافية محلية جذابة، تعبر عن الهوية العربية الإسلامية، بالاستعانة بفنانين مختصين لتقديم الإضافة المطلوبة في هذا الشأن، بغية الترويج لبلدنا ومدينة وهران، ومطالبته المشرفين على المشاريع تعيين مهندس، يقوم بإعداد تقارير خاصة عن كل مشروع على حدة، وتقديمها له يوميا.

رفض تراخي الصينيين ومساوماتهم

وكان الوالي قد عاين، أول أمس، المركب الأولمبي لبلقايد بشطريه الأول والثاني، وكافة ملاحقهما، وعلى عكس المنشآت التي يعاد تأهيلها، فقد عبّر المسؤول التنفيذي الأول عن انزعاجه من تثاقل الأشغال بالملعب الأولمبي، سواء في عملية زرع العشب الطبيعي أو التهيئة الخارجية للملعب الرئيسي لكرة القدم بـ40 ألف مقعد، والخاص بمنافسة ألعاب القوى، وشدّد على احترام التعهدات المقطوعة بتسليم الملعب في الموعد المحدد، كما ألزم المؤسسة الصينية "أم.سي.سي" بالعمل المكثف، والابتعاد عن التراخي خاصة بالشطر الثاني من مشروع المركب الذي يضم 4 مسابح، وقاعة متعددة الرياضات بـ6 آلاف مقعد.

وعلى إثر ذلك استدعى ممثلي الشركة الصينية إلى اجتماع عاجل (عقد أمس)، مبلغا إياهم رفضه أي شكل من أشكال المساومة، والحجج التي بات يقدمها الصينيون كل مرة كلما لاحظ تراجعا في وتيرة الأشغال كما حصل، أول أمس.   

إقرأ أيضا..

العدد6881
21 أوت 2019

العدد6881