ألعاب دكار للشباب.. عبد الرحمان حماد:
هدف المشاركة الجزائرية هو الاحتكاك بالمستوى العالمي
- 295
فروجة. ن
أكد حماد عبد الرحمان، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، أن أهم هدف من المنافسة في الطبعة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة بالعاصمة السنغالية دكار، من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر القادم، هو احتكاك الرياضيين الجزائريين بنظرائهم ذوي المستوى الكبير في العالم، مشيرا إلى أن حجم المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية الكونية، مضبوطة بنظام الحصص.
قال حماد عبد الرحمان، في ندوة صحفية مشتركة، نشطها مع حمزة دغدغ رئيس الوفد الجزائري، أن "المشاركة الجزائرية تطورت في هذا الحدث الأولمبي، الذي يقام لأول مرة من نوعه في إفريقيا، حيث ارتفع عدد مشاركيها، الذي يقدر بـ41 رياضيا، منهم 21 بنتا و20 ذكرا من الفئة العمرية، التي تتراوح ما بين 14 و17 سنة، ينشطون في 17 تخصصا رياضيا، مقارنة بالطبعة الفارطة التي جرت بالأرجنتين (30 رياضيا)، وهو ما اعتبره تطورا إيجابيا"، وتابع: "الحضور الجزائري في الدورة الرابعة تم بمختلف الطرق، بداية بكسب تأشيرة التأهل، مرورا إلى التصنيف الدولي، وصولا إلى حصة "الكوطا"، وعليه تبدو رهانات العناصر الوطنية قائمة في أولمبياد دكار، الذي سيعرف مشاركة نوعية وقياسية من 200 دولة، بالتالي تعزيز التجربة وكسب الاحتكاك، يعدان أولى أولويات "الخضر"، تحسبا للاستحقاقات الدولية القادمة، على غرار أولمبياد لوس أنجلس 2028، في حالة التحاقهم بالتشكيلة الوطنية الجماعية".
وبخصوص التكهن بعدد الميداليات، أكد حماد عبد الرحمان، أنه من الصعب تحديد نوعية المعادن المنتظر انتزاعها في منافسة دكار، بالنظر إلى التنافس الشديد المرتقب تواجده من طرف 2700 رياضي ورياضية، ليضيف أن “حرص اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، هو ضمان إعداد جيد لمختلف المواعيد الرياضية المقبلة، وتوفير جميع الظروف الملائمة لتمثيل الجزائر بأفضل صورة في المحافل القارية والدولية، ويبقى التركيز على التمثيل المشرف، واكتساب الخبرة للمواهب الواعدة، وحصد الميداليات، لتأكيد تطور الرياضة الشبانية الجزائرية، من الأهداف المراد بلوغها في هذه الخرجة الأولمبية”.
26 أكتوبر أول رحلة للوفد الجزائري نحو دكار
عن التحضيرات اللوجتيكسية، التي تسبق سفرية دكار، قال حمزة دغدغ، رئيس الوفد الجزائري، إن “الكوا”، قامت بكل الترتيبات اللازمة لضمان سفرية ملائمة، تليق بحجم التظاهرة، سواء تعلق الأمر بالجانب اللوجيستيكي والتقني، مشيرا إلى اللقاءات التنسيقية مع الاتحادات المعنية بالمشاركة، والتي كانت فرصة مواتية، لتعزيز التنسيق وكذا تحديد الاحتياجات والأولويات الكفيلة بتوفير أفضل الظروف للرياضيين والأطقم الفنية والإدارية.
ذكر حمزة دغدغ، أن رحلة دكار، ستكون ممولة بأبرز الرعاة الرسميين للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، وللبعثات الرياضية الوطنية، في مشاركاتها الدولية والقارية، ويتعلق الأمر بكل من متعامل الهاتف النقال "موبيليس" والخطوط الجوية الجزائرية، بالإضافة إلى علامة "بيك" للألبسة والأحذية الرياضية، ليضيف أن التمثيل الجزائري سيكون بوفد يضم 72 فردا، من بينهم 41 رياضيا و24 مدربا و3 أعضاء من الفريق الطبي، إلى جانب 4 أفراد من الطاقم الإداري، مع برمجة أول رحلة يوم 26 أكتوبر الجاري، أي أربعة أيام قبل انطلاق الموعد، وهو شرط اعتمدته اللجنة المنظمة في الدورة الرابعة لأولمبياد الشباب، قصد التعود مع البيئة التنافسية. وواصل كلامه بشأن التخصصات الرياضية، التي ستشارك فيها النخبة الوطنية، وهي ألعاب القوى، كرة السلة “3-3”، السباحة، رفع الأثقال، الدراجات، الملاكمة، الجيدو، الجمباز، البادمينتن، كرة الطاولة، المبارزة، رمي القوس، المصارعة الشاطئية، الشراع، التجديف والجمباز.
اختيار محمد يونس وتانيا موريس لحمل الراية الوطنية في حفل الافتتاح
كما كشف رئيس البعثة الجزائرية، عن اختيار الرياضيين محمد يونس (الفروسية) وتانيا موريس (تنس الطاولة) لحمل الراية الوطنية للوفد الجزائري، خلال حفل افتتاح الطبعة الرابعة لأولمبياد الشباب، المقرر إجراؤه يوم 31 أكتوبر الجاري، بملعب دكار، ويعتبر الفارس محمد يونس من أبرز الرياضيين الذين تألقوا، من خلال مساهمتهم في مختلف المنافسات الدولية لفئة الشباب. أما الرياضية تانيا موريس، فهي من أبرز الجزائريات في رياضة تنس الطاولة، حيث تتواجد ضمن قائمة الرياضيين القدوة، للألعاب الأولمبية للشباب، المقررة في داكار 2026، إلى جانب تتويجاتها النوعية، آخرها اللقب القاري.