قالت إنها تعمل لترتيب المنتخب الوطني ضمن الأوائل، كـــريمـــة طــالب:
هدفي لمّ شمل أسرة كرة اليد دون إقصاء
- 713
و. توفيق
أكدت كريمة طالب، رئيسة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد الجديدة، أمس، أنها ستعمل ومكتبها الفدرالي، لإعادة لمّ شمل عائلة كرة اليد الجزائرية من جديد، والسهر على تطبيق برنامج عملها، خلال الفترة التي ستقضيها على رأس الاتحادية. قالت كريمة طالب، لدى نزولها ضيفة على منتدى جريدة "الفجر" أمس: "كرة اليد وكما يعلم الجميع، تتخبط في عدة مشاكل منذ سنوات، خاصة خلال الثلاث سنوات الأخيرة، بسبب فيروس كورونا، من جهة، إضافة إلى توقيف المكتب، الذي كان يقود الاتحادية سابقا، وتعيين ديركتوار لتسييرها، وعليه كان يجب العودة إلى الشرعية بانتخاب مكتب فدرالي جديد، من أجل تحسين الأمور في كرة اليد، وإخراجها من الأزمة التي تتخبط فيها حاليا، ما نصبو إليه، هو لم شمل عائلة كرة اليد، وعلى الجميع الالتفاف حول الاتحادية، ونحن بدورنا لن نقصي أحدا”.
وأضافت كريمة طالبا: "أمامنا عدة أهداف وأولويات سنسير وفقها في برنامجنا، أولها، الفريق الوطني للسيدات لكرة اليد مقبل على البطولة الإفريقية، وهو يعاني من نقص كبير في المنافسة، وسيخوض تربصا تحضيريا في تونس، حيث سيلعب لقاءين وديين ضد المنتخب التونسي، قبل التنقل مباشرة إلى السينغال، والهدف الثاني هو إعادة بعث البطولة الوطنية لكرة اليد من جديد في فترة أقصاها شهر، وقبلها سنعمل على انطلاق كأس الجزائر للموسم الفارط، وسيكون المشاركة فيها اختياري للأندية التي ترغب في المشاركة”، مؤكدة: “كما سنعقد ندوة وطنية للرابطات، كونها ضمن برنامجنا هي الأخرى، وندوة واجتماعات مع الحكام لحل المشاكل الخاصة بالتحكيم، إذ سنعين مراقبين للحكام ومحافظي اللقاءات لتجنب أي مشاكل، ولتكون البطولة الوطنية نزيهة، كما سنسهر على رقمنة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد وموقعها الرسمي، كما أن مباريات القسم الممتاز ستكون منقولة على المباشر عبر موقع وصفحة الاتحادية".
نريد أن يكون المنتخب الوطني ضمن المراتب الأولى في العالم
تحدثت رئيسة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، عن المنتخب الوطني أكابر، المقبل على خوض البطولة العالمية، حيث قالت: "يفصل منتخبنا الوطني أكابر، شهرين عن بطولة العالم لكرة اليد، والوقت غير كاف لتحضيره، كما يجب لهذا الموعد، وسنعمل على برمجة تربص له في الخارج، للعب بعض اللقاءات الودية، رغم أن ذلك لن يكون كافيا للاستعداد جيدا للبطولة العالمية، بالنسبة لنا، سنعمل جاهدين لتوفير كل ما يلزم له، تحسبا لكأس العالم، وبعد هذا الموعد وكأس إفريقيا للسيدات، سنسطر برنامجا مكثفا للفرق الوطنية". كما أردفت قائلة: "مستقبلا نريد أن يكون المنتخب الوطني ضمن المراتب الثلاث الأولى، علينا العمل لنكون في القمة والتنافس على المراتب الأولى، لماذا دائما نفكر في العبور للدور الثاني، على كل حال في قادم المنافسات سنحضر جيدا ونعمل من أجل الحصول على النتائج الجيدة".
أشارت نفس المتحدثة، بأن المنتخبات الوطنية تأثرت كثيرا بالصراعات والمشاكل التي عانت منها الاتحادية، مؤكدة: "بينما كان يجب علينا العمل على تطوير كرة اليد الجزائرية، كانت هناك صراعات كثيرة في الاتحادية أثرت سلبا على الفرق الوطنية، والأمر الذي أؤكده لكم، أن الجميع سوف يعمل لمصلحة كرة اليد، وأنا مؤمنة بأنه بالعمل والنظام ستكون هناك نتائج جيدة". وبخصوص المديرية الفنية، قالت كريمة طالب أنها هي الأخرى، تعد من أولوياتها، باعتبارها الرئة النابضة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهي من ستسهر على تسطير برنامج الفئات الشبانية، حيث كشفت أنه سيتم تنصيبها قبل نهاية السنة.
أريد إعادة كرة اليد الجزائرية إلى المسار الصحيح
وحول إمكانية تطبيق برنامج عملها في عام ونصف العام، قالت كريمة طالب: "أنا لم أقل سابقا بأنه من الآن وإلى غاية 2024، سيتحصل المنتخب الوطني على كأس إفريقيا، هذا الأمر ممكن لو كان أمامنا خمس سنوات من العمل، في برنامجي، أريد إعادة كرة اليد الجزائرية للمسار الصحيح، وبنظام منافسة قوية ويتكون من نخبة الفرق، لكن في عام ونصف العام أيضا، يمكننا إجراء إصلاحات في كل الجوانب". بالنسبة لمشكل الديون، الذي تعاني منه الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، قالت كريمة طالب عن ذلك: “إلى حد الآن، لم نقم بعملية تسليم المهام من أجل تحديد الديون، والتي أظن أن معظمها يخص الفنادق، حيث سنعمل على إبرام اتفاقية معهم لتسوية القضية، وكذا إيجاد الممولين والداعمين ورجال الأعمال لدعمنا، وهذا لن يكون إلا بالتسويق الجيد لكرة اليد الجزائرية وإعادتها إلى مكانتها اللازمة، والتمويل يأتي بالنتائج دون شك".
أنا مع المدرب الجزائري ولدينا كفاءات جيدة
فيما يتعلق بالطواقم الفني لمنتخبي الأكابر سيدات وذكور، كشفت رئيسة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، أن التغيير سيمس المنتخب النسوي، فيما ستواصل وضع الثقة في الطاقم الفني للذكور: “بالنسبة للمنتخب الوطني للإناث، سيكون هناك تغيير، بالنسبة للذكور فإن التغيير الآن ليس لديه أي معنى، خاصة أنهم مقبلون على بطولة عالمية والمدرب غربي يعرف اللاعبين، وعمل معهم سابقا، لم أتحدث معه إلى حد الآن، وسنلتقي به قريبا لعرض برنامجنا عليه، كونه أمضى اتفاقية مع "الديركتوار". كما أكدت كريمة طالب، أنها تفضل المدرب المحلي على المدرب الأجنبي، لقيادة المنتخب الوطني، حيث أكدت في هذا الصدد: "أنا شخصيا أفضل المدرب المحلي على الأجنبي، لدينا كفاءات جزائرية جيدة وتعمل في الخارج، حيث لم يجدوا الجو الملائم هنا للعمل، ونحن سنوفره لهم للعمل بكل أريحية، وسنمنحهم ورقة بيضاء، ونرى النتائج بعد ذلك".