بطولة العالم للجمباز الفني
نمور تقود النخبة الجزائرية نحو منصات روتردام
- 171
فروجة. ن
سيكون عشاق الجمباز الفني على موعد مع منافسات بطولة العالم المقررة بمدينة روتردام الهولندية، ما بين 17 و25 أكتوبر الجاري. حيث تشارك الجزائر بـ 6 رياضيين وكلهم أمل في تحقيق أفضل نتيجة لهم، بحسب الفرق، وفي الفردي؛ باعتباره محطة تعبيد الطريق نحو التأهل إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
ويتواجد المنتخب الوطني المشكّل من 6 رياضيين ـ ويتعلق الأمر بكل من كيليا نمور، وجنة لعروي، وسهام حميدي، ولونا حماميس، ولينا خنون وآدم كوغات ـ منذ الأسبوع المنقضي، بموطن الحدث العالمي روتردام؛ قصد الاستفادة من تدريبات مشتركة مع المنتخبات المشاركة من جهة، وكذا التعود على البيئة التنافسية من جهة أخرى.
وتشهد قائمة "الخضر" عودة الجزائرية جنة العروي إلى بساط المنافسة بعدما تجاوزت الإصابة التي تعرضت لها خلالها ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو الإيطالية شهر أوت الماضي، بعد اختبار مهارات ومدى نجاح العمل المنجز في الأسابيع الماضية لشبلات المنتخب الوطني، بعد التحضيرات المكثفة رفقة المدربة نادية ماسي بوجلال بما أن التدريبات انطلقت مباشرة بعد العودة من ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو؛ حيث دخل التعداد في تربص مغلق بفرنسا بعيدا عن الضغط، ووسط تركيز عال، وعمل مكثف.
وركزت مدربة المنتخب الوطني للجمباز نادية ماسي بوجلال، على خمسة رياضيات فقط، وهذا راجع للاستراتيجية التي تعمل وفقها، من أجل تطوير مستواهن بعدما وقفت على كل التفاصيل خلال العرس المتوسطي؛ من أجل تصحيح ما يجب، وفي نفس الوقت تقييم العمل الذي قامت به بعد العودة من إيطاليا. كما فضلت إشراك كيليا نمور في منافسة البطولة السويسرية؛ لضمان استعداد جيد للموعد العالمي بعدما حصدت أربع ميداليات في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، أبرزها برونزية تاريخية بحسب الفرق.
ونظير الندية المرتقبة في المونديال، يبدو أن البطلة الجزائرية كيليا نمور لا تطمح لكسب الميداليات فقط، بل تسعى إلى الإبداع، وترك بصمتها في مختلف الاستحقاقات الكبرى. كما تملك أعلى درجة صعوبة في جهاز عارضة التوازن، والتي لديها حركة خاصة بها في مرحلة الدوران، بالاعتماد على ثلاث لفات بدل 2، وحتى في حال السقوط تحافظ على صدارتها في الترتيب؛ لأنها تملك أعلى درجة صعوبة. كما سجلنا تألقها مؤخرا في جهاز الحركات الأرضية بعدما طورت مهاراتها بشكل كبير وسريع في وقت قصير جدا خلال مشاركتها في البطولة السويسرية؛ حيث تُوّجت باللقب بكل جدارة واستحقاق، وعليه تعمل حاليا، كما تكثف مجهوداتها على جهاز طاولة القفز؛ قصد إتقانه، والتحكم فيه؛ من أجل تحقيق أكبر عدد من الميداليات الذهبية، وفي نفس الوقت لإثبات أنها ظاهرة رياضية سيخلّدها التاريخ.
وتتصدر نمور قائمة الترتيب العالمي من ناحية مجموع النقاط في منافسة الفردي العام بعدما حققت رقما قياسيا جديدا خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية شهر أوت الماضي، بمجموع 57:750 نقطة؛ ما يجعلها تدخل المنافسة ضمن بطولة العالم وهي في صدارة الترتيب، مع تحقيقها أعلى درجة صعوبة في كل من جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع بـ 7:1، وذلك راجع للمهارات التي تظهرها، خاصة أنها سجلت حركتين باسمها على هذا الجهاز، الأولى تتمثل في الدوران العكسي بين العارضتين. والثانية التثبيت على العارضة العلوية في درجة 180.