أشاد بقدرات الجزائر التنظيمية.. ديوب:
نسخة وهران دخلت التاريخ ودليل على تطور اللعبة قاريا
- 187
سعيد. م
بداية واعدة، شهدتها فعاليات البطولة الإفريقية للسباحة، في طبعتها 17، المنظمة بالمركز المائي للمركب الأولمبي "هدفي ميلود" بوهران، بمشاركة أكثر من 450 رياضي، يمثلون 44 بلدا إفريقيا، حطوا الرحال تباعا، للمشاركة في واحدة من أفضل النسخ تنظيميا، مع توقع بلوغ المستوى الفني أوجه، حسب تقنيي المنتخبات الإفريقية، التي عدت التنظيم الجيد، والأجواء المثالية التي يجري فيها الحدث القاري، من العوامل المهمة لدفع الرياضيين، إلى إخراج كل ما بجعبتهم من إمكانيات وقدرات فنية.
سيكون الرهان كبيرا في الموعد القاري، على اعتبار أن التتويجات المحققة، وخاصة الأرقام القياسية المميزة المسجلة فيها، تمنح لأصحابها بطاقات عبور لحضور البطولتين العالميتين القادمتين بالعاصمة المجرية بودابست سنة 2026، والصينية بكين عام 2027، وكانت الندوة الصحفية، التي عقدها رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضات المائية محمد ديوب، بمعية رئيس الاتحادية الجزائرية، نصر الدين زحافي، ومدير الشباب والرياضة لولاية وهران عادل تجار، تأكيدا متجددا على الثقة في قدرات الجزائر التنظيمية، وتميز مدينة وهران في المواعيد الرياضية الدولية الكبرى.
وقال ديوب في الشأن: "بنسخة وهران من هذه البطولة الإفريقية، دخلت التاريخ اللعبة حتى قبل أن تلعب، فقبول استضافتها، وفي وقت قصير، دليل على ثقة في القدرات الفنية والبشرية واللوجستكية، فكل شيء كان حاضرا، رغم الفترة القصيرة الفاصلة بين انسحاب غانا وتعويضها بالجزائر، وهي 26 يوما، فشكرا للسلطات الجزائرية".
وأبرز ديوب أهمية طبعة وهران، كونها تحمل في طياتها عديد التحديات والمحفزات في آن واحد، حيث قال عن ذلك :"لقد تجاوزنا كل التحديات في طبعة 2026 بوهران، بعدما كنا نظن أننا بلغنا مستوى جيدا في النسخة السابقة، التي استضافتها الجزائر سنة 2018، فالتنسيق المحكم بين الاتحاديين الإفريقي والجزائري والسلطات المحلية، أراحنا كثيرا على سيرورة هذه البطولة، التي تنتظرها القارة الإفريقية منذ سنوات "، وأضاف: "وهران تنظم نسخة تاريخية بالرقم القياسي، لعدد المشاركين، إذ تجاوز 450 رياضيا من 44 دولة، والمنشآت الرياضية ذات المستوى العالمي التي تستضيف البطولة، وكل النتائج المسجلة ستعتمد في البطولتين العالميتين القادمتين، فوهران تستوفي كل الشروط لتنظيم حدث قاري بهذا الحجم والقيمة".
البعد القاري للتظاهرة الرياضية
من جهته، أبرز عادل تجار، مدير الشباب والرياضة لولاية وهران، الجهود المبذولة لإخراج طبعة وهران من البطولة الإفريقية للسباحة، في أفضل صورة، مؤكدا على أن وهران تملك كل المقومات اللازمة لاستضافة هذه التظاهرة القارية الهامة، بفضل الإمكانيات التي يوفرها قطاع الرياضة بالباهية، مشيرا إلى أن العدد القياسي للرياضيين المتواجدين، والدول المشاركة "يؤكد على البعد القاري للبطولة، ويعزز الرؤية الصائبة للسلطات العمومية، الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية الرياضية، وبناء جسور التواصل بين الشعوب، من خلال الرياضة".
الأجواء مثالية لمشاركة جزائرية مميزة
طموحات مشروعة، وآمال كبيرة معقودة على النخبة الوطنية، المشاركة في الطبعة 17 من البطولة الإفريقية للسباحة بوهران، والأصداء الإيجابية من مقر إقامة المنتخب الوطني بالقرية المتوسطية، عن روح المجموعة والتحفيز الكبير، يبشران بمشاركة جزائرية نوعية في الموعد القاري، فالسباحة الجزائرية تسجل حضورا قويا بـ50 سباحا وسباحة، وآخر الروتوشات على استعداد النخبة الوطنية. تم ضبطها، ودقائق الأمور الفنية تم العناية بها في التجمع الأخير، مع اهتمام بالجانب النفسي، تحسبا لبطولة تفتح لهم آفاقا واسعة لتسجيل أرقام قياسية مميزة، تعبر بهم إلى البطولتين العالميتين القادمتين لسنة 2026 بالمجر، و2027 بالصين، دون إغفال الألعاب الأولمبية القادمة 2028 بلوس أنجلس، التي تمثل حلم كل رياضي طموح.
حمور وزيتوني لتمثيل السباحين الجزائريين
في خطوة، عدت تعزيزا لحضور الرياضيين داخل هياكل التمثيل، ومرافقة المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية للسباحة بوهران، انعقدت، على هامش هذا الحدث الهام، جمعية عامة خاصة بسباحي المنتخب الوطني، خصصت لانتخاب ممثلين عن السباحين (رجال وسيدات). وجرت أشغال الجمعية العامة بالقرية المتوسطية، مقر إقامة الوفود المشاركة، بما فيها المنتخب الوطني، وحضرها كل من الأمين العام للاتحادية الجزائرية للرياضات المائية، مجهوم عبد الكريم، والمدير النفيذي للاتحادية رضا بن لكحل، وعضو المكتب التنفيذي سيد احمد قدادرة، تحت إشراف ومراقبة محمد ديوب، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضات المائية، وأسفرت العملية الانتخابية عن انتخاب عبد الكريم حمور، ممثلا عن السباحين (الرجال)، وإيمان زيتوني ممثلة عن السباحات (السيدات).