رئيسة الجمعية الوطنية لترقية وتطوير الرياضة النسوية لـ ”المساء”:
ندعو المنتخبين المحليين للاهتمام بإنجاز الهياكل الرياضية
- 726
حاورتها: حنان سالمي
تتحدث رئيسة الجمعية الوطنية لترقية وتطوير الرياضة النسوية، دنيا حجاب، عن أهمية الاهتمام بالرياضة المدرسية التي اعتبرتها خزانا حقيقيا لرياضة النخبة، معربة عن أسفها لانعدام الهياكل القاعدية في هذا الشأن، لاسيما بالنسبة لرياضة الجمباز. كما دعت في هذا الحوار المنتخبين المحليين الجدد إلى الاهتمام بكل الرياضات مع العمل على إنجاز هياكل رياضية جديدة ووضعها تحت تصرف الأندية.
كيف تقيّمين الرياضة النسوية عموما؟
❊ أولا، أشكر السلطات المحلية لولاية بومرداس على تنظيم هذا اللقاء الخاص بمناقشة واقع الرياضة النسوية، تحدياتها وآفاق تطويرها.. اليوم الواقع يشير إلى أن هذه الرياضة أصبحت متعددة الاختصاصات بين فردية وجماعية وعددها في ارتفاع من سنة إلى أخرى، لكن ممارستها متفاوتة من منطقة لأخرى، فبولاية بومرداس مثلا تضم رياضيات تألقن وطنيا ودوليا، ما يعطي للوصاية أريحية في تزويد النخبة الوطنية بأحسن العناصر، لاسيما في الفنون القتالية وكرة اليد التي صنعت سيداتها مؤخرا الحدث ببروزهن المفاجئ مقارنة ببعض الفرق، على غرار المجمّع البترولي أو حتى نادي الأبيار. ولكن تبقى نقائص كثيرة تحول دون تطوير هذه الرياضة أكثر.
ما هو المطلوب في هذا الصدد؟
❊ النداء موجّه بالدرجة الأولى إلى المنتخبين المحليين الجدد، من رؤساء المجالس الشعبية البلدية وكذلك أعضاء المجلس الشعبي الولائي، للنظر بعين الاعتبار للقاعدة، على الأقل من خلال اهتمام منتخب واحد بكل مجلس بالرياضة والسعي إلى تطويرها.. أتحدث هنا على كل الرياضات وليس فقط كرة القدم، حيث ينبغي أن يكون الاهتمام بالرياضة بنفس قدر الاهتمام بتوفير الماء والغاز والتنمية عموما، لتحقيق ألقاب أخرى ترفع الراية الوطنية عاليا في المحافل الدولية.. الخلل حسب ملاحظتنا موجود على مستوى الهياكل والفضاءات التابعة للبلديات، والتي من الممكن جدا وضعها تحت تصرف الأندية النسوية، سواء للمنافسة أو للترفيه، ونحن نعتبر مثل هذه الخطوة طريقة أخرى لاكتشاف المواهب ومنها خلق الفرص للالتحاق بالنوادي المحترفة.
هل من رسالة توجهينها من أجل تطوير الرياضة النسوية؟
❊نعمل على الجمع بين الجانبين الثقافي والرياضي تماشيا مع نظرة رئيس الجمهورية لتطوير الرياضة المدرسية والجامعية، لكننا نعتقد أن تطويرهما يعني بالدرجة الأولى الاهتمام بالرياضة منذ الطور المدرسي الأول.. لاحظنا وجود منشآت رياضية على مستوى الجامعات والإقامات الجامعية لكن الممارسة غائبة أو ضعيفة وهذا يشكل تحدي أخر..
كما لم نجد أي مدرسة مهيأة من أجل ممارسة الرياضة ولا أي قسم يحتوي على تجهيزات رياضية، على الأقل بالنسبة لرياضة الجمباز التي تعتبر رياضة قاعدية.. ونحن نتأسف لهذا، فوجود خلل في المدرسة يعني استمراره في الطورين المتوسط والثانوي وهكذا.. لذلك أعيد وأكرر بأن الاهتمام بالرياضة لابد أن يبدأ من القاعدة ونحن نتوسم خيرا في المجالس المحلية المنتخبة لإحداث التغيير المنشود.