البطولة الإفريقية للرماية بالقوس والسهم بوهران

ميداليتان برونزيتان في الجيب والذهب قريب

ميداليتان برونزيتان في الجيب والذهب قريب
  • 208
 سعيد. م سعيد. م

يسدل الستار وهران، اليوم، على وقائع الطبعة 15 من البطولة الإفريقية للرماية بالقوس والسهم، بدخول الرماة الأفارقة الممثلين لـ16 بلدا مرحلة قطف الميداليات، وتتويج الجهود بعد ثلاثة أيام من الإقصائيات، اتسمت بالندية والتنافس الشديد والتركيز العالي للسهام، وهي تشق طريقها نحو الأهداف المسطرة لها.

سيكون اليوم حاسما، بخوض رماة مختلف الأعمار العمرية، المدرجة في التنافس لنهائيات الرمي الكلاسيكي على بعد 70 مترا، بعدما جرت نهائيات حسب الفرق (رجال وسيدات)، والمختلط، والنهائيات الفردية في اختصاصات القوس العاري، والقوس المركب على بعد 50 مترا لدى الأكابر، وصنفي أقل من 18 سنة، وأقل من 21 سنة، إضافة إلى المسابقات الموجهة للرياضيين البارالمبيين، أمس السبت.

وقد كانت الرماية الجزائرية حاضرة بامتياز في الإقصائيات، بعد نيل الراميتين الجزائريتين (أقل من 21 سنة) إكرام صحراوي وهناء مجياح لميداليتين برونزيتين مستحقتين، وتأهل كل من إلياس بوزوار، وسيد علي بوطرفاية وماريا دريد وآية مريم بن نية لنهائيات هذه الفئة العمرية، فيما سينافس مواطنهم وليد صحيب على نيل البرونز، وكل هذه النتائج الإيجابية، تحققت في اختصاص القوس الأولمبي. وسار أكابر المنتخب الوطني على خطى زملائهم اليافعين الواعدين، وتأهل عنهم كل من عماد الدين بكاري، ورانيا حشاني لنهائيات اختصاص القوس الأولمبي، فيما تنافس زميلتهما ياسمين بلال لاقتناص الميدالية البروزية، كما تأهلت مروى رحمون لنهائيات القوس العاري.

وصرحت رحمون بعد تأهلها للنهائي، فقالت "أنا سعيدة جدا بترشحي للدور النهائي، خاصة وأنها المرة الأولى في مشواري، وهو ما يمنحني ثقة أكبر للدخول بكل قوة في المحطة النهائية، وأريد أن أؤكد أن ما حققته إلى حد الآن، هو ثمار عمل جماعي، وسند مدربي وعائلتي وكل أعضاء المنتخب الوطني، خصوصا في هذه المرحلة، سأعمل للحفاظ على تركيزي، حتى أعانق الذهب، وأهديه لكل الشعب الجزائري".

ولم يتخلف الرامي البارالمبي الجزائري عبد القادر إيزيري عن ركب المتأهلين، واقتطع مقعدا له في نهائيات القوس الأولمبي لذوي الهمم، مؤكدا استعداده للحفاظ على لقبه الإفريقي، كما كشف عن ذلك سابقا، وقبل انطلاق التظاهرة الإفريقية، وتحدث عن تأهله فقال "كان تأهلي صعبا، لكنه مستحق، بالنظر لجودة الرماة المشاركين، والذين تحذوهم نفس الرغبة في التتويج بالذهب، نحن ندرك أن المحطة النهائية، تتطلب جهدا إضافيا وتركيزا كبيرا، لكننا قادرون على تشريف الراية الوطنية، خاصة وأن الأجواء التنظيمية والمناخية التي تطبع البطولة مواتية وإيجابية جدا". وكنتائج الفردي، فإن الخاصة بالفرق كانت إيجابية ومقنعة في آن واحد، حيث ترشح المنتخب الجزائري (ذكور) لخوض النهائيات حسب الفرق، كما سيتبارى المنتخب الجزائري (مختلط) على نيل الميدالية الذهبية وسيكون في مواجهة قوية أمام المنتخب التونسي.