رفض تحميل بيتكوفيتش وحده مسؤولية الإخفاق
مهدي مصطفى ينتقد لاعبي "الخضر".. لهذا السبب
- 159
ت. عمارة
رفض الدولي السابق مهدي مصطفى، تحميل فلاديمير بيتكوفيتش وحده، مسؤولية المشاركة المخيبة في كأس العالم 2026، وأصر على تحميل اللاعبين جزءا من المسؤولية أيضا، وانتقد غياب الروح القتالية لديهم، رغم أنها كانت نقطة القوة المعروفة في "الخضر"، منذ سنوات، كما أثنى على المدرب الفرنسي هيرفي رونار، ووصفه بالمدرب المناسب للمنتخب الوطني مستقبلا.
قال مهدي مصطفى، في تصريحات لمنصة "كابتي" الفرنسية، أول أمس، إن مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، كانت مخيبة للآمال، خاصة من حيث الأداء والقتالية على أرضية الملعب، رافضا تحميل مسؤولية الخيبة المونديالية بيتكوفيتش لوحده فقط، وأكد بأن المشكلة، تتجاوز بكثير الخيارات التكتيكية للمدرب السويسري، حيث صرح بهذا الخصوص "لا أعرف بيتكوفتش شخصيًا، أعلم أنه حقق بعض الإنجازات الجيدة، عندما لا تكون مُطلعًا على التفاصيل، يصعب عليك إجراء تحليل شامل".
وحسب قوله، يكمن الخلل الحقيقي في أداء زملاء عيسى ماندي، في غياب روح الفريق تحديدا، قائلا "الأمر يتجاوز خطة اللعب، إنه يتعلق بالسلوكيات، والمدرب هو من يغرس هذه السلوكيات"، وأوضح "مع وحيد خاليلوزيتش، ربما كنا أقل موهبة من هذا الجيل، لكن عندما كنا ندخل أرض الملعب، كنا نبذل قصارى جهدنا من أجل بعضنا البعض"، ولم يتردد الدولي السابق في التعبير عن رأيه بصراحة حول الصور، التي أثارت الجدل، بعد الإقصاء أمام سويسرا في دور 32، وصرح "لا يمكنك أن تلعب ضد سويسرا، وأنت تضحك، يمكنك المزاح خارج الملعب أو في أحاديث خاصة، لكنني رأيت ابتسامات"، وأردف “عندما تكون جزائريًا وتلعب لمنتخب الجزائر، يجب عليك على الأقل، أن تتصرف بكرامة"، وشدد "آمل أن نستعيد ذلك الشغف والروح القتالية، التي كانت تميزنا، عندما ندخل أرض الملعب، لأنني أعتقد أننا نسينا هذه الأمور قليلاً".
من جهة أخرى، أبدى مهدي مصطفى، رأيه حول المدرب المستقبلي لـ"الخضر"، وأكد أن المدرب الفرنسي هيرفي رونار، قد يكون المدرب المناسب، قائلا “أنا معجب بشخصية المدرب هيرفي رونار، تعجبني عزيمته وشغفه وطريقة تعامله مع لاعبيه”، ويرى لاعب "الخضر" السابق، بأن خبرة رونار الإفريقية الكبيرة، يمكن أن تكون إضافة قيمة لقيادة "محاربي الصحراء"، وقال "لقد درب عدة منتخبات إفريقية وفاز بألقاب معها، كما يمتلك العديد من الصفات والمزايا، التي تجعله خليفةً مثاليًا لبيتكوفيتش”، قبل أن يختم “كما هو الحال في الملعب، يجب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب”.