تشريعيات 12 جوان
من سيكون الرئيس رقم 15؟
  • القراءات: 262
ط. ب ط. ب

الجمعية العامة الإنتخابية للجنة الأولمبية اليوم

من سيكون الرئيس رقم 15؟

تعقد، اليوم، الجمعية العامة الانتخابية للجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية، بمقر هذه الأخيرة، حيث ستعرف انتخاب مرشح من الاثنين المتسابقين على رئاسة هذه اللجنة، وهما حماد عبد الرحمان، الرئيس المنتهية عهدته، ومحمد حكيم بوغادو، رئيس اتحادية السباحة، إضافة إلى عملية انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي، من بين 33 مترشحا لـ14 منصبا. ليتعرف اليوم على الرئيس رقم 15 في تاريخ اللجنة الأولمبية منذ تأسيسها في سنة 1963، وحسب بعض المؤشرات، فإن حماد في أحسن رواق، لاعتلاء مجددا كرسي الرئاسة، غير أن الصندوق  يبقى هو الفاصل.

عبد الرحمان حماد: قادر على المرور  إلى مرحلة أخرى

البرنامج المقدم من قبل المترشح الرئيس المنتهية ولايته، عبد الرحمان حماد، يعتبره "واعدا"، فهو مبني على استراتيجية "جديدة"، تتمحور أساسا حول ثماني قيم أولمبية أساسية هي "التجديد، الإبداع، المشاركة، الشفافية، النزاهة، الاحترافية، الأداء و التسيير الجيد والمسؤولية".

حيث أكد: "سأكون مرشح كل الفاعلين في الحركة الرياضية الجزائرية خلال السنوات الأربع المقبلة، ستكون المسؤولية ثقيلة على كاهلي، لكنها ستكون بمثابة تحد جديد أرفعه من أجل خدمة وتطوير الرياضة الجزائرية، أعتقد أنني قادر على المرور إلى مرحلة أخرى، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبتها خلال السنوات الثماني، التي قضيتها في الهيئات الوطنية والدولية".

ويرى صاحب الميدالية البرونزية في الألعاب الاولمبية 2000 بسيدني في القفز العالي، أن تطوير الرياضة الوطنية يمر حتما عبر ترقية ودعم رياضة النخبة، من خلال تمكين الرياضيين من الاستفادة من منح التحضير الأولمبي والإمكانيات المالية، من أجل المشاركة في المنافسات الدولية والعمل على ترقية الرياضة النسوية، في المستوى العالي: "بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية الوطنية، سنقوم بإعداد بطاقية خاصة برياضيي النخبة الوطنية، ودعم المواهب الشابة وتنظيم تظاهرات رياضية، تحفز على الممارسة الرياضية للجميع وتساهم في محاربة آفة المنشطات"، وتابع: "يتعين علينا تطوير التبادلات في مجال تكوين الإطارات وتقوية الشراكة، من أجل ضمان التكفل الجيد بالمواهب الشابة"، مؤكدا بالمناسبة، على ضرورة تفعيل و تنفيذ البرامج الـ21 الخاصة بالتضامن الأولمبي وذلك بالشراكة مع الاتحادات الرياضية الوطنية.

ويسعى حماد كذلك وفق برنامج عمله، إلى تحسين والحفاظ على هيئة تسيير ناجعة وشفافة على مستوى اللجنة الأولمبية الجزائرية، وإعداد دليل خاص بالعملية الإدارية والمحاسبة وعصرنة تسيير اللجنة الأولمبية، من خلال الاعتماد على آلية تسيير رقمية، كما أولى أهمية بالغة لجانب التكوين، من خلال اعتماد سياسة تكوين موجهة لإطارات مختلف الاتحاديات، في مجالات تسيير الموارد البشرية و المالية وتشجيع البحث العلمي في مجالات المنهجية و تقنية  التحضير الرياضي.

ط. ب

حكيم بوغادو: نحارب لإنشاء صندوق لمساعدة الاتحاديات ومرافقتها

يحرص رئيس اتحادية السباحة والمنافس لحماد، على كرسي اللجنة الأولمبية، حكيم بوغادو، على إعادة تنظيم وعصرنة هذه الهيئة، من خلال تنظيم جلسات وطنية: "الأمر الذي أحرص فعلا على القيام به، هو إشراك جميع الفاعلين في الجمعية العامة، من أجل إرساء هيئة قوية وصلبة وإذابة الجليد، بين جميع الاتحاديات،  للتمكن من العمل في جو ملائم، مبني على التنسيق والتكامل".

وأضاف أن برنامج عمله: "يتمحور حول عدة نقاط رئيسية، أبرزها تلك المتعلقة بإعادة تنظيم وعصرنة اللجنة الأولمبية، من خلال السعي لعقد جلسات وطنية يكون الهدف منها في البداية، إعداد حصيلة نحدد بها المشاكل والاختلالات، ومن ثم اقتراح الحلول التي يمكنها المساهمة في تطوير الرياضة في المجتمع". وبخصوص المحور المتعلق بعصرنة اللجنة الأولمبية، أوضح بوغادو أن: "تجسيد هذا الهدف، يمر حتما عبر تحديث قانونها العام، بشكل يتناسب و يتناغم مع تلك المعتمدة في اللجنة الأولمبية الدولية، واعتماد لغة الحوار البناء و الدائم مع الاتحاديات الوطنية".

وحرص بوغادو، الذي أعيد انتخابه لعهدة ثانية على رأس الاتحادية الجزائرية للسباحة، أن الرياضيين يحوزون على حصة الأسد في برنامج عمله، من خلال اقتراح توفير "المرافقة المناسبة لهم"، خاصة تلك الموجهة لرياضيي النخبة في مختلف مراحل تحضيراتهم ، بما في ذلك "توجهاتهم بعد انتهاء مسارهم الرياضي". وبهذا الخصوص، أوضح بوغادو "إننا نحارب من أجل انشاء صندوق لمساعدة الاتحاديات ومرافقتها، في تجسيد استراتيجياتها التطويرية"، مضيفا أن "التكوين والاهتمام بالكفاءات الفنية الوطنية يحوز هو الآخر على نصيب هام من برنامجه الساعي إلى تحقيق لامركزية تسيير اللجنة الأولمبية الجزائرية، من خلال إنشاء ثلاث لجان أولمبية جهوية".

وعلى الصعيد الدولي، يعتزم بوغادو إنشاء لجنة متابعة تعمل على تسهيل عملية التمثيل الجزائري في الهيئات الدولية و السعي كذلك لتطوير الدبلوماسية الرياضية ، التي تتعزز بها حظوظ الاتحاديات الرياضية ،عندما تترشح لتنظيم مختلف المنافسات الدولية.

ق.ر