برباري عن جائزة "الجزاير" الدولية للدراجات:
محطة مهمة للاحتكاك والتحضير للبطولة الإفريقية
- 252
فروجة. ن
رأى رئيس الاتحادية الجزائرية للدراجات خير الدين برباري، كلاسيك جامع الجزائر وطواف الجزائر العاصمة بمراحله الثلاثة، فرصةً كبيرة أخرى للفرق الجزائرية، للاحتكاك مجددا بفرق ذات مستوى عال وخبرة كبيرة، ومحطة تحضيرية إضافية للعناصر الوطنية، تحسبا للبطولة الإفريقية المقبلة بكينيا نهاية الشهر الجاري.
وقد ثمّن رئيس الاتحادية المنافسة ككل، قائلا: "المشاركة الجزائرية كانت بصفة عامة، جيدة، في موعد يكتسي أيضا، أهمية إضافية؛ باعتباره مدرجا ضمن الرزنامة الدولية للاتحاد الدولي للدراجات. وتسمح النقاط المحصل عليها خلال المنافسة، بالمساهمة في مسار تأهل الدراجين إلى بطولة العالم والألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028؛ ما يمنح الموعد أهمية إضافية للدراجين المشاركين".
وواصل كلامه عن الجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر للدراجات رآها من بين أهم المحطات التنافسية على الصعيد الإفريقي، حيث تُعرف بدورة "أفريكا تور"، وتصنَّف في سلّم 2:2 ضمن رزنامة الاتحاد الدولي للدراجات؛ قال: "هذه النسخة أردنا أن تكون استثنائية؛ حيث كانت دورة كلاسيكو جامع الجزائر من أجل التعريف أكثر بهذا الصرح الحضاري والديني الذي يميز الجزائر المنفتحة في كنف الأمن والاستقرار، إضافة إلى الساحل الذي يعطي جمالا أكثر للموقع، حيث كان تنافسا كبيرا في مسلك مغلق لأكثر من 120 كلم. نثمّن النتائج التي حققتها عناصر النخبة الوطنية رغم المنافسة القوية التي شهدها السباق بين دراجين من أندية قوية بمستوى عالمي، يتقدمهم نادي اسكالت الإسباني الناشط في الدرجة الأولى".
وواصل المسؤول الأول عن اتحادية الدراجات قائلا: "بما أننا شرعنا في مرحلة جمع النقاط المؤهلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، ركزنا كثيرا على ضمان أفضل جاهزية للعناصر الوطنية في كل الأندية المشاركة ضمن منافسة مدينة الجزائر العاصمة؛ حتى يتمكن الدراجون من جمع نقاط مهمة تضاف لسجلهم خلال الفترة الحالية التي بدأت في سنة 2026 وتمتد إلى غاية سنة 2028. وبعد النجاح الكبير المسجل في الطبعات الماضية، الذي جعل الجزائر قِبلة لأندية كبيرة. وهذا مهم جدا لنا من كل النواحي رياضيا، واقتصاديا، وسياحيا، وهذا ما أثبتته بلادنا خلال مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي احتضنتها في السابق. ونحن نواصل على نفس الطريق؛ لإعطاء الصورة الحقيقية للجزائر".
وعن نجاح العرس الدولي للملكة الصغيرة قال: "كان هنالك تنسيق كبير، وعمل مشترك ساهم في الوصول إلى نجاح تنظيمي عالي المستوى، وعليه أشكر السلطات العليا للبلاد وخاصة الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، على الدعم الكبير الذي قدمه لنا؛ من أجل إنجاح هذه الطبعة، والمرافقة النوعية، إضافة الى الأسلاك الأمنية والحماية المدنية والطواقم الطبية، حيث كان اختيار المدن بدقة من أجل إبراز مقومات العاصمة، من تنوع ثقافي، وعمراني، وسياحي وتاريخي، إضافة إلى الجانب الرياضي، الذي شهد مستوى فنيا عاليا جدا، أعطى مكانة أكبر للمنافسة في مختلف الجوائز المدرجة ضمن هذه الطبعة". يُذكر أن الدراج الإسباني إيكر كلافير مينتيغوي من فريق "أوسكالتيل -أوسكادي"، تُوج بالمرحلة الأخيرة (كلاسيك العاصمة) من الطبعة الـ19 للجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر للدراجات، التي جرت، أول أمس، على حلقة حضرية بولاية الجزائر (7 دورات).