تجربة جديدة لمدرب المنتخب المحلي السابق
مجيد بوقرة يحدد أهدافه مع منتخب لبنان
- 205
ت. عمارة
حدد مدرب المنتخب الوطني المحلي السابق، مجيد بوقرة، أهدافه مع منتخب لبنان، الذي سيكون محطته التدريبية الجديدة في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه، يتطلع لتحقيق نتائج جيدة مع هذا المنتخب، الذي وقع معه عقدا لمدة ثلاث سنوات كاملة، الخميس الماضي، بحضور رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف.
وقال بوقرة في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، بعد توقيع عقده، ردا على سؤال بخصوص أهدافه: "هدفنا الأول هو التأهل لكأس آسيا المقبلة، هذا هو التحدي الأساسي الآن، بعد ذلك يمكن تقييم وضع المنتخب ومدى جاهزيته قبل البطولة، لأن الأمور قد تتغير على مستوى الطواقم الفنية أو اللاعبين"، مؤكدا ثقته بقدرته على قيادة لبنان نحو التأهل، مشيرا إلى أن الإيمان بالعمل اليومي والتطور المستمر جزء من شخصيته، بصفته لاعبا سابقاً ومدرباً حالياً، وأضاف: "شخصيتي تنافسية، وأسعى دائماً إلى الفوز وتحقيق إنجاز للفريق، جئت إلى لبنان لصناعة شيء جديد، مستفيداً من خبرتي السابقة في المنتخبات"، مشددا على أن انضمامه إلى المنتخب اللبناني، يأتي في إطار مشروع كبير وطموح، موضحاً أنه لمس منذ وصوله، أجواء إيجابية من الاتحاد ومن الشارع الرياضي، ما عزز قناعته بخوض التجربة، وأشار إلى أنه تلقى عروضا أخرى، لكنه اختار "المشروع الأهم"، على حد تعبيره، إيماناً منه برؤية الاتحاد التي تقوم على بناء منتخب قادر على المنافسة تدريجيا، بداية من التأهل إلى كأس آسيا، وصولاً إلى حلم بلوغ نهائيات كأس العالم 2030.
من جهة أخرى، أكد بوقرة أنه سيعمل بالتوازي على تحقيق نتائج قريبة المدى، وبناء قاعدة مستقبلية قوية، قائلا إنه يأمل، عند انتهاء مهمته، أن يترك منتخبا أكثر صلابة، ولاعبين شبان، أصبحوا ركائز أساسية في صفوف المنتخب اللبناني، مشدداً على أن العمل في المنتخبات الوطنية يختلف عن الأندية، ويتطلب رؤية بعيدة المدى وصبرا لتحقيق الطموحات الكبرى، أما رئيس الاتحاد اللبناني، فأوضح أن قرار التعاقد مع بوقرة جاء بإجماع اللجنة التنفيذية، استنادا إلى خبرته كلاعب دولي سابق، ومدربا صاحب تجربة، وفي إطار السعي إلى إحداث نقلة نوعية في أداء المنتخب ووضع خطة طويلة الأمد، للوصول إلى المستوى المنشود، وصرح: "منتخبنا الوطني مقبل على استحقاقات مهمة، في مقدمتها التأهل إلى كأس آسيا 2027، واستحقاقات غرب آسيا في نوفمبر 2026، إضافة إلى تصفيات كأس العالم 2030، نأمل مع المدير الفني الجديد، أن نصل إلى أبعد مراحل ممكنة في هذه المنافسات"، وختم: "رغم إمكاناتنا المالية المتواضعة، فإننا ندعم المنتخب بأقصى ما نستطيع. المنتخب دين في أعناقنا جميعاً، ونتمنى أن يكون لاعبونا على قدر المسؤولية، ونحن إلى جانبهم دائماً".