تراجع كبير في مستوياته ومركز أخير في سويسرا
ماستيل يورط حمداني في تصفيات "كان 2027"
- 1126
ت. عمارة
أصبح الحارس ميلفين ماستيل، مصدر قلق الناخب الوطني إبراهيم حمداني، قبل مواجهة الطوغو المزدوجة في تصفيات كأس إفريقيا 2027، بسبب تراجع مستوياته الفنية، وتلقيه الكثير من الأهداف في الفترة الأخيرة، في وقت يعد مركز حراسة مرمى “الخضر”، نقطة الضعف الرئيسية والمقلقة لدى الطاقم الفني والأنصار، لاسيما في غياب البدائل الموثوقة.
تمر مسيرة ميلفين ماستيلن، حارس نادي لوزان، بمرحلة بالغة الصعوبة، خلال الموسم الجاري، حيث عاش الحارس الجزائري أمسيةً صعبة أمام نادي ثون، نهاية الأسبوع الماضي، في البطولة السويسرية، بعد أن استقبلت شباكه خمسة أهداف كاملة، في الهزيمة السادسة على التوالي لفريقه لوزان سبورت (5-4)، ما يهدد مكانته في المنتخب الوطني بشكل كبير، ورغم كونه الحارس الأساسي بلا منازع، في صفوف لوزان، منذ بداية الموسم، إلا أن ماستيل عجز عن وضع حد لسلسة النتائج السلبية، التي يمر بها فريقه، الذي يحتل المركز الأخير في البطولة السويسرية، برصيد ست نقاط فقط، وشارك حارس "الخضر" حتى الآن، في 12 مباراة هذا الموسم، لكن حصيلته تثير القلق، إذ اهتزت شباكه 22 مرة، ويتناقض هذا الوضع مع بدايات ماستيل مع المنتخب الوطني، فبفضل لعبه في القسم الأول السويسري، وغياب لوكا زيدان، نال ثقة الجهاز الفني وشارك في أول مباراتين رسميتين لـ"الخضر"، بعد كأس العالم، ضد زامبيا وبوروندي، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، غير أن مكانته قد تصبح قريباً محل تساؤل؛ ففي ظل أدائه غير المقنع مع لوزان، ومع احتمالية بروز حراس آخرين، يدرك ماستيل أن موقعه في ترتيب حراس مرمى "الخضر" لم يعد مضمونا.
إلى ذلك، لم يستقر إبراهيم حمداني، على خيارات نهائية ومؤكدة في مركز حراسة المرمى، قبل مواجهة الطوغو، على رأسها توجيه الدعوة للحارس لوكا زيدان، بعد استنفاذه عقوبة “الكاف”، خلال التربص الماضي، على اعتبار أن الناخب الوطني يرى مسوى زيدان تراجع كثيرا، بدليل أنه فقد مكانته الأساسية مع نادي ليغانيس الإسباني، ولو أن ماستيل ليس أفضل منه، ومن المرتقب أن يجدد حمداني الثقة في حارس مولودية الجزائر عبد اللطيف رمضان، كما يمكنه اختيار حارس ثالث مع المنتخب الوطني من البطولة الوطنية، التي تعرف تألقا كبيرا لحارس مولودية وهران مصطفى زغبة، بالإضافة إلى وضعه اسم حارس مستقبل الرويسات جلال الدين رحال.