انضم إلى قائمة منتقدي المدرب السويسري
ماجر يحمّل بيتكوفيتش مسؤولية إقصاء “الخضر” المونديالي
- 192
ت. عمارة
حمل اللاعب الدولي السابق، رابح ماجر، مسؤولية إقصاء “الخضر” المر من الدور الثاني، لكأس العالم 2026 أمام سويسرا بثنائية نظيفة، للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، مبرزا خياراته الفنية غير المفهومة وعناده الكبير، الذي كلف المنتخب الوطني الكثير في كأس العالم 2026، في انتظار حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة.
قال رابح ماجر في تصريحات لحصة (نادينا)، في قناة “أمبيسي”، تعليقا على إقصاء “الخضر” من مونديال 2026 على يد المنتخب السويسري: “إقصاء الجزائر مستحق، لقد شاهدنا بأن المنتخب السويسري قدم أداءً قويًا في هذه المباراة، وهي النقطة التي حذرنا منها من قبل”، قبل أن يضيف: “بالنسبة لي، إنها خيبة أمل، كنا ننتظر المزيد من المنتخب الوطني، ولكن للأسف، هذا لم يحصل، اللاعبون كانوا يمشون في الميدان، ولم يكن المنتخب الذي رأيناه وعرفناه طيلة السنوات الماضية، وفوز المنتخب السويسري كان منطقيًا”، كما انتقد صاحب الكعب الذهبي خيارات بيتكوفيتش الفنية الغريبة أمام سويسرا، وصرح بهذا الخصوص: “المنتخب الوطني كان مطالبًا بالدخول بالتشكيلة المثالية، ولكن هذا الأمر لم يحصل، ولم نر التشكيلة المثالية”، خاصة بعد أن قرر المدرب السويسري عدم اللعب بمهاجم صريح، وفضل إشراك إبراهيم مازة في منصب المهاجم الوهمي، وأكد ماجر بهذا الخصوص: “يمكنني أن لا أتطرق إلى جميع الخيارات في التشكيلة، وسأكتفي بالحديث عن حالة واحدة فقط أو حالتين، سأتحدث أولا عن حالة لاعب خط الوسط بوداوي، إنه لاعب مميز، إلا أننا رأيناه على دكة البدلاء في المواجهة أمام سويسرا”، وأردف: “توجد حالة ثانية، المنتخب الوطني كان مطالبًا بالفوز أمام سويسرا، ولكن رأس الحربة غاب عنه في هذه المباراة، لماذا لم نر رأس الحربة؟ غويري كان جالسًا في الاحتياط، بينما لعب مازا كرأس حربة، إنه لاعب شاب، كما أنه ليس مركزه، هذه الخيارات غريبة”.
إلى ذلك، كشف مدرب “الخضر” السابق، بأن تغييرات فلاديمير بيتكوفيتش في الشوط الثاني كانت متأخرة جدا، كما أن اللاعبين استسلموا مبكرا، وقال بهذا الخصوص: “في الشوط الثاني دخل بوداوي وغويري كبديلين، ولكن بعد فوات الأوان، لأن المنتخب الوطني لم يكن حاضرًا من الذهنية، وتلقى ضربة على الرأس، إثر تأخره بهدفين لصفر”. وانضم ماجر إلى القائمة الطويلة لمنتقدي الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وحملوه مسؤولية الإقصاء، في وقت طالب الجزائريون برحيلهم، حيث ينتظر أن يتم الإعلان عن إنهاء مهامه في المنتخب الوطني، خلال الأيام القليلة المقبلة.