لا ترد على مراسلات "الكوا"
لجنة تنظيم الألعاب المتوسطية ترفض اعتماد عدد من الجزائريين
- 181
فروجة. ن
يبدو أن انسحاب المنتخب الوطني، من مسابقة كرة القدم سيدات، بدورة الألعاب المتوسطية، المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية، ما بين 21 أوت و3 سبتمبر القادم 2026، لم يتسبب فقط في غرامة مالية بقيمة 3 آلاف أورو، بل امتد ليشمل غضب لجنة التنظيم، التي لم تعد ترد على مراسلات الجهة الجزائرية الممثلة في اللجنة الأولمبية (الكوا).
أفادت مصادر مقربة من مبنى بن عكنون لـ"المساء"، أن لجنة التنظيم، ترفض اعتماد نور الدين زيان، مدرب الرامية هدى شعبي، ومسؤولين ورياضيين آخرين، بدعوى “عدم احترام آجال التسجيل” ضمن القائمة الموسعة التي انقضت يوم 29 ماي الماضي، في حين كان 14 جويلية، آخر موعد لضبط القائمة النهائية. ووفق مصادر مقربة من الاتحادية الجزائرية للرماية الرياضية، فإن اسم نور الدين زيان، لم يدرج ضمن القائمة الموسعة المرشحة للمشاركة في موعد تارانتو، لكونه كان معاقبا من قبل الوزارة، التي ردت لاحقا الاعتبار لزيان، ورفعت العقوبة عنه، وطلبت من "الكوا" في 24 جوان الماضي، إدراجه في قائمة الوفد الجزائري المشارك في دورة الألعاب المتوسطية، إلا أن احتمال تواجده بتارانتو يبقى ضعيفا جدا إن لم يكن منعدما، في ظل المعطيات الحالية.
ولا تمثل قضية نور الدين زيان، حالة منعزلة، بل هناك حالات تشابهها تماما مثل ممثلي وزارة الرياضة عيسى بوشاقور، وسمير بن إيدير، والرياضيان إسكندر جميل عثماني، وضياء بودومي (ألعاب القوى). يذكر أن انسحاب المنتخب الوطني، لكرة القدم سيدات، الذي جاء بأمر من وزارة الرياضة، تسبب في حرج كبير للمنظمين، خاصة للقائمين على مسابقة كرة القدم.
الجزائر بوفد قياسي يضم 420 فرد
ستشارك الجزائر في النسخة العشرين، من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في مدينة تارانتو الإيطالية، بوفد قياسي، يضم نحو 420 فرد (بينهم ما يقارب 290 إلى 300 رياضي)، لتكون صاحبة ثاني أكبر وفد بعد البلد المنظم إيطاليا، مع رهانات كبيرة على نجوم الرياضة الوطنية، لتأكيد التألق القاري والدولي. وتراهن الجزائر على حضور أسماء بارزة، صنعت اللقب العالمي والأولمبي وفي مقدمتهم البطلة في الجمباز كيليا نمور، والبطل في ألعاب القوى جمال سجاتي، إضافة إلى أسماء أخرى، مثل وليد بيداني وترجيحات قوية لمشاركة البطلة إيمان خليف.
وتسجل الرياضة الجزائرية حضورا، في نحو 27 اختصاصا رياضيا ضمن البرنامج الرسمي، متجاوزة أرقام مشاركات خارجية سابقة، من حيث عدد الرياضيين المسجلين في مختلف التخصصات الفردية والجماعية، باعتبارها محطة تحضيرية واستراتيجية، حيث تمثل هذه الألعاب، فرصة حقيقية لاختبار جاهزية الرياضيين الشباب والخبرة (مثل منتخبات كرة اليد وألعاب القوى والملاكمة)، تحسبا للاستحقاقات العالمية القادمة، كبطولة العالم والألعاب الأولمبية المقبلة.
وسيقيم الوفد الجزائري، في تجربة غير مسبوقة، خلال هذه الطبعة على متن سفينتي سياحة راسيتين، بالقاعدة البحرية في تارانتو، كما سطّرت السلطات الرياضية واللجنة الأولمبية، ترتيبات لوجستية مشددة تشمل رحلات منظمة لنقل الرياضيين والوفد المرافق في أفضل الظروف لضمان التركيز التام على المنافسة وتشريف الراية الوطنية.