قرر الرحيل عن نادي كورتري هذا الصيف
كلوب بروج وأندرلخت البلجيكيان يتنافسان لضم قادري
- 526
ت. عمارة
يستعد الدولي الجزائري عبد القهار قادري، نجم نادي كورتري البلجيكي، لمغادرة الفريق خلال الميركاتو الصيفي بعد أربعة مواسم قضاها مع النادي، لا سيما في ظل العروض المغرية التي وصلته من كبار الدوري البلجيكي وبعض الأندية الفرنسية رغم التخوفات من تعطيل إدارة كورتري هذه الصفقة؛ بسبب مطالبها المالية المبالغ فيه.
يسعى اللاعب قادري إلى البحث عن وجهة جديدة من أجل تطوير مستواه، والتطلع للعودة إلى المنتخب الوطني. وأعدّ موقع "هات نيوزبلاد" البلجيكي تقريرا بخصوص اللاعب الجزائري، قال فيه: "رغم صفاته وموهبته لم يتمكن قادري من الارتقاء إلى مستوى التوقعات هذا الموسم، بل خسر شارة القيادة مع كورتري".
وأضاف: "رغم تراجع أدائه إلاّ أن البعض مثل المدرب الحالي فرير ألكسندرسون والعديد من المحللين، يواصلون الثناء على قادري؛ باعتباره لاعب كرة قدم لامعا، يتمتع بإمكانيات كبيرة، ويستحق التواجد مع ناد كبير". وأوضح: "سيكون خيار قادري مرة أخرى، مثيرا للاهتمام للغاية بالنسبة لكلوب بروج. في العام الماضي حاول كلوب بروج ضم عبد القاهر قادري، لكنه اصطدم بمطالب كورتري المالية".
محللون قالوا عنه: "قادري يجيد اللعب بالقدمين، مع مراوغاته، وخفة حركته التي لا مثيل لها؛ يُعد اكتشافا حقيقيا في الدوري البلجيكي. إنه، بالتأكيد، أحد أفضل اللاعبين ببلجيكا". وزاد ذات المصدر: "قادري يتحرك دائما، وهو متاح دائما لزملائه. كما يقدم باستمرار حلولا في الاستحواذ. يتحكم لاعب خط الوسط الموهوب في وتيرة المباراة، ويقدم العديد من الحلول الهجومية".
وأكد: "بالإضافة إلى اهتمام كلوب بروج، تم ذكر أجاكس أيضا كطرف مهتم، لكن العرض بقيمة 6 ملايين يورو تم رفضه بحزم من قبل مسؤولي كورتري". وشدد: "يدرك نادي كورتري أنه يملك ذهبا بين يديه، وبأنه يمكنه الحصول على صفقة مغرية عند بيعه"، وهو ما أكده مدرب النادي عندما قال: "أعلم أن هناك تكهنات حول قادري؛ هذا أمر طبيعي؛ لأنه أفضل لاعب لدينا".
من جهة أخرى، لا تستبعد مصادر بلجيكية أخرى دخول نادي أندرلخت على الخط أيضا. وقالت بهذا الخصوص: "أندرلخت مهتم جدا بوضعية اللاعب عبد القهار قادري، الذي كان ضمن مخططاته في وقت سابق". وأضافت: "يرغب أندرلخت في إبرام صفقة مذهلة، لكنه سيواجه منافسة شرسة بخصوصه". ولا يريد قادري الاستمرار في مغامرته مع كورتري؛ لأنه يتطلع للعودة إلى المنتخب الوطني، الذي لم يكن محظوظا معه لفترة طويلة؛ حيث كان يغيب في بعض الأحيان بداعي المنافسة الشديدة أو الإصابة.