مدرب شبيبة بجاية ياسين عبديش لـ"المساء”:

قررت الانسحاب بسبب ظروف العمل

قررت الانسحاب بسبب ظروف العمل
مدرب شبيبة بجاية ياسين عبديش
  • 817
الحسن حامة الحسن حامة

برر مدرب شبيبة بجاية ياسين عبديش، في تصريح خص به "المساء"، أسباب انسحابه من العارضة الفنية، بغياب الظروف الجيدة للعمل، نتيجة المشاكل العديدة التي يعاني منها الفريق خلال الأشهر الأخيرة، والمشكل المالي الذي أضحى يؤثر على النتائج الفنية، بعد أن اضطر اللاعبون إلى القيام بحركات احتجاجية ، للمطالبة بأموالهم، مثلما حدث قبل المباراة أمام الاتحاد الأخضرية، والاضراب قبل الداربي أمام أولمبي أقبو، والذي أحدث اضطرابات في التحضيرات.

قال عبديش: “قررت الانسحاب من العارضة الفنية، بسبب عدم توفر ظروف العمل، على غرار الوسائل المادية واللوجيستكية، التي أضحت عائقا من أجل العمل على تحقيق النتائج المرجوة، كما أن المشكل المالي يعيق العمل اليومي، بسبب الحركات الاحتجاجية التي يلجأ إليها اللاعبون، وهو ما دفعني إلى التفكير حثيثا، قبل أن اتخذ قرار المغادرة بعد تفكير طويل، وعجز الإدارة الحالية على توفير الوسائل اللازمة، التي تسمح بتفادي المشاكل المتكررة منذ بداية الموسم، والتي تعتبر عائقا من أجل تحقيق النتائج المرجوة، والوصول إلى الأهداف التي سطرتها الإدارة لهذا الموسم”.

إدارة أولمبي أقبو تعرض على عبديش التدريب

ربطت إدارة أولمبي أقبو، اتصالا أوليا مع التقني البجاوي ياسين عبديش، وعرضت عليه فكرة تدريب التشكيلة تحسبا لبقية المشوار، حيث أن التعثر الذي سجله الفريق أمام شبيبة بجاية، أول أمس الإثنين، في إطار تسوية الرزنامة لبطولة ما بين الرابطات، جعل المسيرين يتأكدون من ضرورة انتداب مدرب جديد، يسمح بضخ دم جديد للتشكيلة وقيادتها إلى تحقيق الصعود الرابع على التوالي. وكانت إدارة أولمبي أقبو تراهن على الفوز الثالث على التوالي في البطولة، من أجل تأكيد صحوتها، ومواصلة التألق والتربع على ترتيب مجموعة وسط ـ شرق لقسم ما بين الرابطات، إلا أن المردود لم يكن في مستوى التطلعات، رغم الظروف الصعبة التي مر بها المنافس.

يبدو أن استقالة التقني ياسين عبديش من العارضة الفنية لشبيبة بجاية، جعل الرئيس كريم طاقة يفكر في الاستنجاد بخدماته، وهو الذي أكد على إمكانياته في الميدان، من خلال النتائج المحققة مع شبيبة بجاية، رغم المشاكل التي يمر بها والنقائص التي وقف عليها منذ انطلاق البطولة، حيث لم يفصل المدرب عبديش في هذا العرض، مفضلا التريث لمعرفة ما ستحمله الأيام القادمة.