الرياضي سمير بوقرن لـ"المساء":

فخور بما حقّقته وانشغالي إقامة مدرسة للكاراتي بباتنة

فخور بما حقّقته وانشغالي إقامة مدرسة للكاراتي بباتنة
  • 1142
ع. بزاعي ع. بزاعي
اجتاز سمير بوقرن، مدرب النادي الرياضي للهواة أبطال الشرطة ـ الأمن الولائي ـ باتنة ـ مؤخرا ، رتبة الحزام الأسود الدرجة الخامسة. وحقق ذلك في ختام الدورة الوطنية التي أقيمت بالقاعة البيضاوية التي احتضنت المنافسة يومي 12و13 جوان المنقضي، وبمشاركة قياسية تنافس فيها 46 مشاركا من خيرة شباب رياضة الكارتي.  وأوضح سمير بوقرن، في تصريح خص به "المساء" أن الرياضي الناجح المثابر يحتاج إلى تثقيف وتطوير نفسه في الجوانب التدريبية، والإطلاع على كل ما هو جديد في عالم التدريب، وأن الدورات التي ينظمها الاتحاد الوطني ويستقطب من خلالها خبراء جزائريين الهدف منها تثقيف مدربيه وفق أحدث الأساليب الموجودة والتي تصل باللاعب الجزائري إلى المنافسات الدولية.
وأكد سمير، بأن قيمة اللاعب البارز لها شأن آخر في بطولات عالمية. وهو بحاجة إلى من يأخذ بيده بالشكل السليم. إضافة إلى منحه فرصة في الاحتكاك وإقامة المعسكرات وفي حرية الاختيار. مضيفا أنه يجتهد لتطوير رياضة الكاراتي وتعميمها على مستوى ولاية باتنة، التي تزخر بطاقات شبانية هائلة في حاجة لرعاية ومتابعة. وثمّن بالمقابل جهود المدربين الجزائريين في الاختصاص، والذين قال في شأنهم أنهم يستطيعون أن يصنعوا أكثر من لاعب، وأن تنظيم دورات يعد دعما آخر على مدار السنة من خلال وضع خطة شاملة لأن المدرب ـ كما أضاف ـ يقول دائما ما يأخذ الأسلوب العلمي الحديث ويدخل العلم مع التدريب وبالتالي عندما يحصل المدرب على معلومة جديدة تزيد من ثقافته ويبدأ يشغلها مع اللاعبين مما ينعكس إيجابا على إيجاد لاعبين أقوياء ضمن المنتخب الوطني الجزائري. وحسب المتحدث فإن هذه الدورة جاءت بهدف تنمية معلوماته فضلا عن الاستحقاق الذي حققه وسيوظفه في تكوين جيل من الشباب الذي دأب على تدريبه منذ سنة 1997 مع أبطال الشرطة.
وقد سبق للمدرب سمير بوقرن، وهو مربي أنشطة بدنية ورياضية خريج المعهد العالي لعلوم التكنولوجيا الرياضية –عين بنيان- أن شارك كرياضي في منافسات ما بين مصالح الشرطة وحاز 7 ميداليات معظمها في "الكاطا"، حيث يتكفّل سنويا بتدريب 100 رياضي من الشباب الطموح المثابر على حب الاختصاص. كما تحصل على ألقاب وطنية و10 ألقاب "كاطا" جماعي، كما تحصل على 10 شهادات تقديرية. كما يعود إليه الفضل في بروز الشاب أسامة عبد النور، حاليا منخرط بالوفاق الرياضي باتنة والذي شارك السنة المنقضية بسويسرا، وتحصل على الحزام الأسود في صنف أقل من 16 سنة. وزميله نوفل بورنان، الذي تحصل على المرتبة الثالثة حسب الفرق. وحول إنجازاته يقول سمير، إنه فخور بما حقّقه لدعم حركية النشاط الرياضي بالولاية والوطن، حيث تحصل على حزام أسود درجة أولى 89 / 90 بمدينة وهران، وفاز سنة 2002 مع فريق الذكور بكأس الجزائر، ويعد مربيا رياضيا درجة ثانية نال درجة ثالثة حزام أسود تحت إشراف الخبير الياباني "أوطايوشينوبي" صاحب السبع درجات. ودرجة 4 مع خبير ياباني 8 درجات "ميكيوياهارا"
كما يعود إليه الفضل في تكوين أعوان وضباط شرطة ويأمل في الحصول على درجة خبير وتربصات بالخارج يقول عنها أنها مفيدة بالنسبة إليه لتطوير خبراته لتوظيفها في تكوين أجيال من الرياضيين. ولم يفوّت الفرصة للإشادة بدور السلطات الولائية ومديرية الشبيبة بالولاية، وهي الجهات ـ حسبه ـ التي أسهمت في إنجاز مرافق وهياكل رياضية منها القاعة الأولمبية بحي حملة التي ساعدته في التحضير الجيّد الذي مكّنه من الحزام الأسود.
وفي مجال التكوين حث على ضرورة تطوير الرياضة النسوية بالولاية وتشجيعها على الممارسة الرياضة بعدما استحضر نماذج لعينات مثل صوفيا عزوز. درجة ثانية. وأسماء درجة ثانية. بن زيد مروة درجة أولى وغيرهن. كما ساهم في تكوين خيرة الرياضيين الذين أصبحوا مدربين على غرار محمد رامي من تلمسان. مدرب بوحدات الجيش الوطني الشعبي. خنشالي لخضر، مدرب بالوحدة التاسعة للأمن الوطني ـ وحدة حفظ النظام بفسديس باتنة. وحول مستقبل رياضة الكاراتي بالولاية يتفاءل محدثنا خيرا داعيا في السياق لتظافر الجهود لتحقيق أبرز انشغالاته في إقامة مدرسة خاصة برياضة الكاراتي بباتنة.