سيكون جاهزا لمباراة تروا الأحد المقبل

غويري اللاعب الأكثر تأثيرا في مارسيليا الفرنسي

غويري اللاعب الأكثر تأثيرا في مارسيليا الفرنسي
  • 214
 ت. عمارة ت. عمارة

أصبح لاعب المنتخب الوطني أمين غويري، اللاعب الأكثر تأثيرا في نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي منذ بداية الموسم الجاري؛ بفضل أرقامه التهديفية الجيدة، والنقطة المضيئة الوحيدة في الفريق بعد بدايته المتعثرة إلى حد الآن في البطولة الفرنسية، وهو ما يفسر ارتياح الطاقم الفني لنادي الجنوب الفرنسي وأنصاره بعد تأكدهم من عدم خطورة الإصابة التي تعرّض لها مع المنتخب الوطني في لقاء زامبيا. 

وأكد، أول أمس، موقع “فوت 365” أن الدولي الجزائري أمين غويري أصبح اللاعب الأكثر تأثيرا في ناديه أولمبيك مارسيليا منذ بداية الموسم، في ظل مساهمته المباشرة في غالبية أهداف النادي في البطولة المحلية. 

وأشار الموقع المتخصص في أخبار البطولة المحلية وسوق الانتقالات والمنتخبات والبطولات الأوروبية، إلى أن مهاجم “الخضر” ساهم بشكل مباشر، في خمسة من أصل سبعة أهداف سجلها مارسيليا في البطولة حتى الآن، بعدما وقّع على أربعة أهداف؛ ثنائية أمام ستراسبورغ وأخرى في شباك باريس أف سي، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة لزميله أنخيل غوميز خلال مواجهة باريس سان جيرمان.

وبهذه الأرقام استحوذ مهاجم “الخضر” على أكثر من 71 بالمائة من الحصيلة الهجومية لمارسيليا في البطولة الفرنسية، وهو ما يعكس حجم تأثيره على الخط الأمامي للفريق، خاصة أن بقية المهاجمين لم يتمكنوا من تسجيل أي هدف حتى الآن. ولم يقتصر تأثير غويري على الأرقام فقط، إذ ظهر اعتماد الطاقم الفني لنادي مارسيليا، عليه بشكل واضح في المباريات التي غاب فيها عن التسجيل، حيث فشل الفريق في هز الشباك أمام موناكو ورين، بينما لم يجد الحل أمام باريس سان جيرمان إلا بعدما صنع غويري بنفسه الفارق، وقدّم كرة حاسمة لغوميز. 

وازدادت أهمية اللاعب بالنسبة للمدرب برونو جينيسيو بعد البداية المتذبذبة لبقية عناصر الخط الهجومي، في وقت لم يقدم البدلاء الإضافة المنتظرة؛ ما جعل غويري يتحول سريعا إلى القطعة الأبرز في المنظومة الهجومية للفريق.

وفي ذات السياق، تأتي هذه الأرقام لتؤكد البداية القوية التي بصم عليها غويري مع مارسيليا قبل أن يتلقى ضربة موجعة بإصابته العضلية الأخيرة مع المنتخب الوطني أمام زامبيا. لكن الفحوصات التي خضع لها مع فريقه أكدت عدم خطورتها. وسيكون مهاجم “الخضر” جاهزا لمواجهة تروا الأحد المقبل في البطولة الفرنسية بعد نهاية فترة التوقف الدولي. 

وعلّقت صحيفة “لابروفانس” الفرنسية على أهمية غويري في مارسيليا، قائلة: “في سن الـ26 عاما، يمر غويري بمرحلة مفصلية في مسيرته؛ فلم يعد ذلك الموهبة الشابة القادمة من أكاديمية ليون التي يُغفر لها تذبذب المستوى، ولم يعد مجرد لاعب أنيق ننتظر منه دائماً تحويل إمكاناته إلى أرقام وإحصائيات ملموسة” . وأوضحت: “اليوم، أصبح غويري لاعباً يقدم نتائج فعلية. ومؤثرة. نعم، يمكن أن يصبح حاجز العشرين هدفاً في البطولة الفرنسية، هدفاً واقعياً؛ فهو ليس التزاماً، ناهيك عن كونه مجرد تكهّن. ولكن مع تسجيله أربعة أهداف بالفعل ومكانته الراسخة التي لا جدال فيها داخل الفريق، فإن تصور تحطيم غويري لرقمِه القياسي الشخصي بفارق كبير، ليس أمراً بعيداً عن المنطق” ؛ ما يؤكد الآمال الكبيرة المعقودة على مهاجم “الخضر”.