توقُّع تألق حاج موسى ومازة في المونديال

غلام لا يخشى مواجهة الأرجنتين ويستذكر مونديال 2014

غلام لا يخشى مواجهة الأرجنتين ويستذكر مونديال 2014
فوزي غلام، لاعب "الخضر" السابق
  • 166
ت. عمارة ت. عمارة

عبّر فوزي غلام، لاعب "الخضر" السابق، عن تفاؤله بخصوص مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026 بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة للجيل الجديد من اللاعبين، وفي مقدمتهم أنيس حاج موسى وإبراهيم مازة، متوقعا تقديم أشبال بيتكوفيتش أداء قويا في مواجهة الأرجنتين الافتتاحية في المونديال. كما استذكر الظهير الأيسر السابق لنادي نابولي، تجربته مع المنتخب الوطني في مونديال 2014، وعبّر عن فخره بحمل قميصه.

وصف فوزي غلام تجربته مع المنتخب الوطني بالرائعة. وقال في حوار لموقع "الفيفا": "المنتخب الجزائري كان خيار القلب. وُلدت في فرنسا، لكن ارتباطي بجذوري الجزائرية كان دائمًا عميقًا. والداي وُلدَا هناك. وكل عائلتي تعيش هناك، لذلك لم يكن القرار صعبًا. ارتداء قميص المنتخب الوطني من أعظم محطات مسيرتي. وأجمل ما فيه هو شعور الفخر الذي منحته لوالديّ"، مضيفا: "اللعب من أجل بلدك يعني كل شيء. كرة القدم في الجزائر ليست مجرد لعبة، بل جزء من القيم، والهوية. وهي وسيلة تعبّر بها البلاد عن نفسها بأفضل صورة". وأوضح: "عندما تجلب الفرحة لشعبك من خلال بطولات مثل كأس أمم إفريقيا أو كأس العالم، فذلك شعور لا يوصف؛ لأن إسعاد الناس هو الأهم، خصوصًا عندما تمثل وطنك". 

وعن مشاركته في كأس العالم 2014 قال لاعب سانت إيتيان الفرنسي السابق: “بالنسبة لأي لاعب، المشاركة في كأس العالم هي التجربة الأجمل، لأنها تأتي كل أربع سنوات فقط. نسخة 2014 كانت مميزة جدا لسببين: أولًا، لأنها أُقيمت في البرازيل. وثانيًا بفضل المشوار الذي قدمناه، حيث كنا قريبين جدًا من تجاوز ألمانيا قبل أن نخسر بعد الوقت الإضافي. وهي التي تُوّجت لاحقًا باللقب. لقد كانت بطولة استثنائية بالنسبة لنا". وأوضح: "أثناء مشاركتك في المونديال لا تدرك تمامًا حجم ما تعيشه، تدرك ذلك لاحقًا. زملائي الذين شاركوا في نسخة 2010 كانوا يقولون لي: "ستفهم لاحقًا، لا شيء يشبه كأس العالم".

وقتها كنت ألعب مع نابولي في دوري أبطال أوروبا في ملعب رائع، وأحد أفضل الدوريات، لكن كأس العالم تجربة مختلفة تمامًا” . وأردف: “في كرة القدم لا شيء يقترب من هذا الشعور. اللعب على أكبر مسرح كروي في العالم هو حلم كل طفل. هناك لاعبون حققوا ألقابًا كثيرة، لكنهم لم يشاركوا في كأس العالم، ولا يعرفون معنى ذلك؛ لذلك بالنسبة لي، شرف كبير أن أكون جزءًا من هذه البطولة".

من جهة أخرى، تطرق غلام لحظوظ “الخضر” في مونديال 2026، قائلاً: "يمر المنتخب الوطني بمرحلة انتقالية. اللاعبون أصحاب الخبرة يقتربون من نهاية مسيرتهم. وفي المقابل هناك جيل شاب موهوب يصعد بقوة”، قبل أن يضيف: “من الصعب التنبؤ بما سيحدث، لكن آمل أن نتجاوز دور المجموعات، لأن لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين، تساعدنا على تقديم مستوى قوي. إنها فرصة جديدة للمنتخب لإظهار قدراته". وتابع: “لا أعتقد أن مواجهة الأرجنتين ستكون الأصعب، لأن الحافز فيها سيكون كبيرًا. كما إنها المباراة الأولى، وسندخلها بطاقة عالية، الأهم هو استغلال الفرص، خاصة أمام المنتخبات التي يمكننا منافستها بشكل مباشر".

وشدد: "ميسي يقترب من نهاية مسيرته. ورغم أن الأرجنتين لاتزال تبني فريقها حوله، أرى أن فرنسا وإسبانيا والبرتغال مرشحة أكثر للفوز باللقب"، قبل أن يؤكد: "المنتخب الوطني يضم أسماءً مميزة تستحق المتابعة، لطالما امتلكنا لاعبين كبارا: رياض محرز هو النجم الأبرز بلا شك. وهناك ريان آيت نوري لاعب مانشستر سيتي، وهو موهبة كبيرة. ورامي بن سبعيني في بوروسيا دورتموند، وأنيس حاج موسى في فينورد. جميعهم قدموا مستويات جيدة في كأس أمم إفريقيا. كما إن إبراهيم مازة لاعب باير ليفركوزن، يبلغ 20 عامًا فقط، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة".