أجندة منتخب السباحـة لأوت وسبتمبر

عين على البطولة الإفريقية وأخرى على العربية

عين على البطولة الإفريقية وأخرى على العربية
  • 616
فروجة. ن فروجة. ن

يسعى المنتخب الوطني للسباحة إلى مواصلة نغمة الانتصارات التي عزفها في ألعاب وهران المتوسطية، وألعاب قونيا للتضامن الإسلامي، عندما يجدّد العهد مع المنافسات الدولية المبرمجة خلال أوت الجاري وسبتمبر القادم، حيث تحمل أجندته موعدين هامين، ويتعلّق الأمر بالبطولة الإفريقية التي تستضيفها تونس ما بين 20 و24 أوت الجاري، وكذا البطولة العربية لفئة الناشئين المرتقبة بالعاصمة المصرية القاهرة من 7 إلى 10 سبتمبر القادم. ففي موعد تونس الإفريقي، سيواصل منتخب الأكابر العمل بكلّ مثابرة وجدية في البطولة القارية التي انطلقت فعالياتها أمس الأحد، وتستمر إلى غاية 24 أوت الجاري، في ظلّ استثمار الخبرة والتجربة من المواعيد الدولية السابقة أبرزها ألعاب وهران المتوسطية.

وكان التعداد الوطني المعني بالمشاركة في تونس، والذي يضمّ 13 سباحا، قد استفاد من تربّص مغلق طويل المدى، شرع فيه مباشرة بعد الانتهاء من البطولة العربية التي جرت بوهران شهر جويلية الماضي، وعليه يعوّل الطاقم الفني على عديد الأسماء التي برزت بشكل لافت مؤخرا في صورة صيود وخندريش الذي عاد بقوّة، بلمان، زيتوني، عاشور ثالث وغيرها من الأسماء الشابة التي حقّقت أرقاما مشرّفة في المواعيد الأخيرة، الأمر الذي يعتبر مؤشّرا إيجابيا من أجل العودة بأكبر عدد من الميداليات بمختلف الألوان من تونس.

وحسب تقنيي الفرع، فإنّ مأمورية البرونز صعبة نوعا ما، بالنظر إلى نوعية المنافسين من القارة السمراء، حيث يشارك حاليا 27 منتخبا بالإضافة إلى الجزائر وتونس، ويتعلّق الأمر بكلّ من غامبيا، غينيا، كينيا، مالاوي، مالي، المغرب، غانا، موريس، موزمبيق، ناميبيا، النيجر، نيجيريا، السنغال، السودان، تنزانيا، أوغندا، زمبابوي، أنغولا، جنوب إفريقيا، البنين، بوتسوانا، بوركينافاسو، الرأس الأخضر، مصر، أسواتيني، مدغشقر، بوروندي والكاميرون. وفيما يخصّ البطولة العربية، تواصل العناصر الوطنية لصنف الناشئين استعداداتها المكثفة بمسبح 5 جويلية الأولمبي بمركب "محمد بوضياف"، من أجل ضمان أفضل جاهزية، وعليه سيكون موعد مصر فرصة لمواصلة التألّق من جهة، وأيضا لاكتشاف مواهب جديدة من جهة أخرى.

في هذا الشأن، ذكر المدير الفني الوطني للفرع، لمين بن عبد الرحمان، أنّ الفريق قد دخل منذ فترة طويلة لكسب الاعداد الكافي تحسبا لهذا الموعد العربي المهم من أجل تقييم مستوى العناصر الصاعدة، لأنّها الخزان الحقيقي للمنتخب الوطني الأوّل في قادم الاستحقاقات. وتابع قائلا "المديرية الفنية بقيادة كمال خمري، تعول كثيرا على أفضل الأسماء التي تنشط ضمن البطولة الوطنية لتحقيق نتائج مشرّفة تليق بالسباحة الجزائرية التي عادت للبروز مجدّدا في مختلف الاستحقاقات التي شاركت فيها من خلال الأرقام القياسية الوطنية أو القريبة من الأرقام العالمية أو من خلال الميداليات التي تمّ تحقيقها".

في سياق متصل، قال بن عبد الرحمان "البطولة العربية للناشئين ستكون فرصة لعدد كبير من السباحين لإبراز إمكانياتهم، ورفع التحدي لتحقيق أفضل الأرقام، لمواصلة النسق التصاعدي الذي تعرفه السباحة الجزائرية، والسير خلف ما حقّقه الكبار في الفترة الأخيرة سواء في الألعاب المتوسطية أو البطولة العربية بوهران، وكذا ألعاب قونيا للتضامن الاسلامي التي شهدت تألق جواد صيود بامتياز، بعد إحرازه لثلاث ميداليات منها 2 ذهبيات و1 فضية، ولهذا فإنّ الفئات الصغرى أكيد ستعمل على الاقتداء بزملائها لبلوغ أعلى المراتب".