المدرب الوطني السابق زهير جلول لـ ”المساء”:
عوامل كثيرة كانت ضد ”الخضر”
- 694
ع .إسماعيل
قلّل المدرب الوطني السابق زهير جلول، من وقع التعادل المسجل أمام سيراليون على حظوظ المنتخب الوطني في المرور إلى الدور الثاني لكأس أمم إفريقيا التي تجري أطوارها بالكاميرون.
وأكد زهير جلول في تصريح مقتضب لـ ”المساء ”، أن هناك عدة عوامل كانت ضد اللاعبين الجزائريين في تلك المواجهة؛ ”صراحة، من الصعب التألق في أي مباراة. عندما تواجهك عوائق الطقس مثل ارتفاع درجة الحرارة، ووجود نسبة عالية من الرطوبة فضلا عن تردي أرضية الميدان، كل هذه العوامل جعلت الفريق الوطني الجزائري يجانب مستواه الحقيقي، الذي أبان عنه في السنتين الماضيتين. وقد ظهر بشكل واضح أن لاعبينا لم يكونوا مرتاحين من الناحية النفسية، وأثر ذلك على مردودهم الفردي والجماعي.. كل هذه الأمور تفسر لوحدها المستوى الضعيف الذي ظهرت به التشكيلة الوطنية”، قال محدثنا، الذي أشار من جهة أخرى، إلى أن المنافس السيراليوني كانت له قراءة جيدة عن المباراة، وعن الطريقة التي يلعب بها المنتخب الوطني، حيث قال زهير جلول في هذا الموضوع: ”أولا، المنتخب السيراليوني رفض فتح اللعب منذ انطلاق المباراة. ودافع بكل لاعبيه على منطقته، أي لم يندفع بسرعة نحو الهجوم. وعمد إلى إغلاق منافذ تحرك اللاعبين الجزائريين، هي خطة نجحت إلى حد بعيد بعد فشلنا في إيجاد الطريق نحو الشباك التي حماها الحارس محمد كمارا ببراعة كبيرة؛ ما يدل على أنه يستحق لقب أحسن لاعب فوق أرضية الميدان”.
زهير جلول تفادى انتقاد الخطة التكتيكية التي اختارها المدرب الوطني جمال بلماضي، لكنه اعتبر أن التعادل أمام منتخب سيراليون حمل طعم الخسارة. بالنسبة لمحدثنا، يتعين الآن على الطاقم الفني الوطني، مراجعة حساباته بعد هذا التعادل المر، من خلال استغلال كل الأخطاء المرتكبة في تلك المواجهة، فضلا، كما قال، عن ضرورة إقحام اللاعبين المستعدين جيدا للمواجهة الثانية ضد غينيا بيساو، وضبط خطة تكتيكية محكمة.