تشريعيات 12 جوان
عمراني يصبح عقدة “الحمراوة”
  • القراءات: 262
سعيد. م  سعيد. م

ربع نهائي كأس الرابطة الوطنية: مولودية وهران 0 ـ وداد تلمسان 0 (تأهل الوداد بركلات الترجيح)

عمراني يصبح عقدة “الحمراوة”

تبخرت أحلام أنصار مولودية وهران في رؤية فريقهم يبلغ الدور نصف النهائي من منافسة كأس الرابطة، ويعيد بذلك سيناريو بلوغه نهائي هذه المسابقة مرتين، الأولى التي تُوج بها على حساب اتحاد عين البيضاء سنة 1996، والثانية انهزم فيها أمام شباب بلوزداد عام 2000.

تكبدت مولودية وهران إقصاء مرا على يد جارها وغريمها وداد تلمسان، الذي رغم مروره بأوقات عصيبة على جبهة البطولة الوطنية، إلا أنه أكد أنه سيظل الشبح الأسود للوهرانيين على صعيد الكؤوس بمختلف مسمياتها، خاصة إذا كان قائد عارضته الفنية مدربا اسمه عبد القادر عمراني، الذي أثبت، مرة أخرى، قوّته، وأنه عقدة الوهارنيين لدرايته بخبايا الكرة الوهرانية وتفاصيل بيت المولودية؛ إذ سبق له أن دربها، ومن ثم كان سهلا عليه وضع الخطة المناسبة للتخلص منها مع كثير من الحظ، واجتهاد كبير من الحارس التلمساني صوفي.

وسيطرت المولودية على ضيفها وداد تلمسان بالطول والعرض، غير أنها فشلت في تجاوزه، ولا تلوم في ذلك إلا نفسها لتضييعها المبالَغ فيه فرص التسجيل؛ إذ فوتت على نفسها هزّ شباك “فريق الزيانيين” في 10 مناسبات على مر 120 دقيقة التي استهلكها زمن المباراة، أوضحها إهدار لاعب الوسط ملال ضربة جزاء في الد7. وبرع الحارس التلمساني صوفي في التصدي لها، مما يدل على الصعوبة التي وجدها الوهرانيون في التخلص من مشكل نقص الفعالية الهجومية. والمحصلة النهائية تضييع المولودية الوهرانية بطاقة التأهل في هذه المباراة المفخخة، مؤكدة بذلك عجزها في النيل من وداد تلمسان، الذي أصبح كملعب “أحمد زبانة”، عقدة يصعب فكها.

ولقد كان تضييع ضربة الجزاء في الد07 وطرد الحارس الحمراوي ليتيم في الد 113 والذي عوضه المدافع مصمودي بعد استهلاك التغييرات المسموح لها، منعرج المباراة بالنسبة للمولودية، التي دخلت بتغييرات على تشكيلتها الأساسية لكن بدون أن تحقق أمنية التأهل؛ ما تحسر له مدربها خير الدين ماضوي، الذي وجد صعوبة في تبرير هذا الإقصاء. وقال معلقا: “لقد قمنا بالمطلوب؛ من بناء الهجمات، وفرض نسق عال على الخصم. وأرفقنا ذلك بتغييرات لازمة، لكن جاءت ظروف المباراة عكس ما نشتهي؛ فتضييع الفرص أضحى تقليدا عند فريقنا. كما إن الحكم كان قاسيا بطرد حارسنا ليتيم؛ لأن الكرة كانت تجاوزت خط التماس قبل مواجهته مهاجم تلمسان”. وأضاف: “أنا ضد من يقول إن هناك عقدة ويجب تغيير الملعب، بل فرص مصنوعة، وإهدار متتال لها. ضيّعنا هدفا مسطرا، وعلينا بالتشبث بالهدف الآخر في البطولة، فما علينا سوى مواصلة العمل، وأن يخرج اللاعبون من هذا الضغط، ويستعدوا للمقابلة القادمة على هذه الجبهة”.

أما عمراني فاعتبر تأهل وداد تلمسان راجعا لعزيمة لاعبيه، معترفا بقوة مولودية وهران، وسيطرتها على المقابلة بالطول والعرض؛ مما أجبر الوداد على توخي خطة دفاعية، ساعدته مع الحظ وبراعة الحارس صوفي، في بلوغ الدور نصف النهائي من كأس الرابطة الوطنية.