علينا أن نضع بصمتنا العلمية في خدمة الرياضة
فريال شويطر (رئيسة اللجنة الطبية في اللجنة الأولمبية) ط.ب
❊  ط.ب ❊ ط.ب

فريال شويطر (رئيسة اللجنة الطبية في اللجنة الأولمبية):

علينا أن نضع بصمتنا العلمية في خدمة الرياضة

ترى الطبيبة المختصة في الطب الرياضي، ورئيسة اللجنة الطبية في اللجنة الأولمبية، فريال شويطر، أنه لا يمكن أبدا التغاضي عن مرافقة الرياضي طبيا، مشيرة في هذه الدردشة مع جريدة المساء، إلى أن الهيئة الرياضية، تقوم بالتوعية والتحسيس على مستوى الاتحاديات والأندية، وعليه تنظم اللجنة الأولمبية أياما دراسية لهذا الغرض.

 

كيف تساهم لجنتكم في تعميم الطب الرياضي في الوسط الرياضي؟

مهمتنا الأولى تكمن في الاهتمام بالرياضي الذي يعد إنسانا بالدرجة الأولى، ولا بد من حمايته والحفاظ عليه، سواء من الجانب البدني أوالنفسي، وهو دورنا أيضا. أما على الميدان، فلا أدري ما يحدث فعلا، لكنني أعلم بأننا لم نقم بعد بالشيء الكافي إلى حد الآن، لهذا جاء تنظيم أيام دراسية مثل تلك التي قمنا بها سابقا حول الطب الرياضي، من أجل التحذير، ومهمتنا في اللجنة الأولمبية هو الإعلام والتحسيس، وبعد ذلك تكوين الطواقم الطبية للاتحاديات والأندية.

  كيف يتم التكفل بالرياضي من هذا الجانب؟

أولا، قبل بداية العمل، لا بد أن نحدد الأشخاص المعنيين بالتوعية بالوضع الحالي، ومحاولة التحرك من أجل تغيير الأمور، وإلا فإننا نكون قد فشلنا في مهمتنا، وهي الحفاظ على الرياضي وحمايته.

  هل يدخل الطب النفساني أيضا في هذا الحيز من الطب الرياضي؟

حتى تكون طبيبا فديراليا في أية رياضة، لابد أولا أن تكسب ثقة الرياضي، وعندما تنجح في ذلك، فإن الرياضيين سينفتحون وسيهتمون أكثر، وعليك أن تكلمهم عن مشاكلهم. الطبيب النفساني الرياضي يعد دائما شيئا إضافيا، لكن لا يمكن تغطية الجميع، لهذا هناك خلية نفسانية في المركز الوطني للطب الرياضي.

هل سيكون هذا مهما أيضا في الفريق

وفي مجموعة ما؟

بالطبع، عندما نتكلم عن الفريق، أكيد نتكلم عن العمل النفساني والتحضير النفسي للرياضيين في المستوى العالي، خاصة الذين يحضرون للمنافسات الكبيرة، وهذا مهم جدا. أريد أن أتكلم أيضا عن الثقة التي يجب أن تكون بين الطبيب والرياضي، مع التنسيق بين أعضاء الطاقم الفني، ومن هنا يمكن تشخيص ما يعاني منه الرياضي، هناك عمل كبير في كل المجالات، لابد من توعية الرياضي، الطبيب، والمدلك وحتى المسؤولين الذين لابد أن تكون لديهم إرادة.

  كثيرة هي الأندية التي لا تهم بالطب الرياضي، ما هو الدور الذي تقومون به في هذا الجانب؟

الأندية كثيرة، وعلى مستوى اللجنة الأولمبية نتكلم أكثر على الاتحاديات والنخبة قبل الوصل إلى النوادي، لابد أن تكون الأمور على أحسن وجه في هذا المستوى، لا أقول إنه لا يوجد عمل، لكن نحن في عالم أصبح للعلم دور كبير في كل شيء، وهذا ما يصنع الفارق، علينا أن نضع بصمتنا العلمية في خدمة الرياضة، ليس فقط من أجل الحفاظ على الرياضي، لكن يمكن أيضا المساهمة في تحسين نتائجه، باحترام الأخلاقيات.

العدد 6701
17 جانفي 2019

العدد 6701