بعد استبعاده من المونديال
شياخة شعر بخيبة كبيرة
- 175
ت. عمارة
اعترف أمين شياخة، بخيبة أمله الكبيرة، بعد استبعاده من المشاركة في كأس العالم 2026، لكنه أكد أن ذلك، دفعه إلى مضاعفة العمل، وتأكيد مستوياته الجيدة مع نادي روزنبورغ النرويجي، الأمر الذي أعاده إلى الواجهة من جديد، ودفع حتى أنصار الفريق إلى قيادة حملة، لتمويل عملية شراء عقده من نادي "كوبنهاغن" الدنماركي.
قال أمين شياخة، أول أمس، في تصريحات إعلامية، إنه شعر بخيبة أمل كبيرة، بعد استبعاده من المشاركة في مونديال 2026، وصرح قلب الهجوم بهذا الخصوص "كان استبعادي عن كأس العالم 2026 خيبة أمل كبيرة، لكنها دفعتني للعمل بجد أكبر"، وأوضح "كانت الأيام الأولى صعبة، لكنني لطالما تعاملت مع التحديات بهذه الطريقة. لم أحصل على شيء بسهولة قط".
ولا يزال مهاجم "الخضر" يبحث عن أفضل مستوياته مع روزنبورغ، ويدرك أن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد، قائلا "لطالما كنت أثق بنفسي، حتى عندما لم أكن أسجل. اليوم من الأسهل بالطبع، أن أؤمن بأن الهدف التالي سيأتي. لكن الأهم هو الاستمرار"، مضيفا "يمكن لأي لاعب أن يقدم ثلاث مباريات جيدة؛ لكن الأهم الحفاظ على هذا الزخم"، وعن عودته القوية في المباريات الأخيرة، أكد شياخة "كل شيء يسير على ما يرام، بالنسبة لي وللفريق، بدأنا نحقق انتصارات مقنعة ونقدم كرة قدم جميلة، ما يمنحني المزيد من الفرص. لطالما كنت أعرف أنني قادر على تسجيل الأهداف".
في السياق نفسه، دفع التألق الكبير لأمين شياخة مؤخرا، مع روزنبورغ، أنصار الفريق، إلى الضغط على الإدارة من أجل شراء عقده بشكل نهائي، من نادي كوبنهاغن الدنماركي، حيث يمتد عقد إعارته الحالي إلى نهاية عام 2026، مع خيار شراء بقيمة 3 ملايين يورو.
ويرفض شياخة التفكير في المستقبل البعيد، وقال بهذا الخصوص "ينص عقدي على أنني مُعار حتى نهاية العام، وهذا ما أركز عليه حاليًا"، قبل أن يعلق على مبادرة الأنصار بجمع الأموال لتمويل صفقته، قائلا "لا بد أنني فعلت شيئًا صحيحًا! أشعر بمدى تقدير الأنصار لي. إنه لأمر رائع أن أتلقى كل هذا الحب، وهذا يدفعني لبذل المزيد. لم أرَ حملة تمويل جماعي كهذه من قبل؛ لقد فاجأتني حقًا"، وتابع "إنه لأمر لا يُصدق. في البداية، ظننت أنها مزحة، عندما أخبرني المدرب عنها. لكنها حقيقية، وهي أمر رائع حقًا".
وعند سؤاله حول إمكانية عودته يوما ما، للتألق بألوان فريقه السابق كوبنهاغن، لم يُخفِ المهاجم تعلقه بفريقه الأصلي، وصرح "سيظل هذا الحلم قائما. لقد نشأت في كوبنهاغن ولعبت لهذا النادي منذ أن كان عمري 11 عامًا. كنت آمل أن أثبت نفسي هنا، لكن الأمور لم تسر كما خططت. ربما ستأتي تلك الفرصة مرة أخرى يوما ما، لكنها ليست أولويتي الآن".