قبل إغلاق الميركاتو الصيفي
شتوتغارت يدرس إعارة بوعناني
- 166
و. توفيق
شهدت وضعية الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني، تطورًا مفاجئًا مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفية الحالية بعدما قررت إدارة نادي شتوتغارت الألماني، فتح الباب أمام إمكانية خروجه على سبيل الإعارة خلال الموسم الكروي الجديد. وكان النادي الألماني يتجه في البداية للاحتفاظ بالجناح الأيمن الشاب ضمن قائمته، إلا أن الرغبة المشتركة في ضمان مشاركته بانتظام وحصوله على دقائق لعب أكثر، دفعت الطرفين إلى دراسة خيار الرحيل المؤقت. وكشفت صحيفة " بيلد " الألمانية أن عدة أندية بدأت بالفعل، في التحرك للحصول على خدمات النجم الجزائري قبل نهاية الميركاتو.
وأبدت أندية تنشط في الدوري الألماني رغبتها في ضم بوعناني، والاستفادة من قدراته الهجومية، بينما تتابع أندية فرنسية موقف اللاعب؛ تمهيدًا لتقديم عروض رسمية لاستعارته. ولا تمانع إدارة شتوتغارت رحيل اللاعب على سبيل الإعارة، لكنها تشترط التوصل إلى اتفاق يحقق الأهداف الفنية والمالية للنادي واللاعب. وتدرس إدارة شتوتغارت وضع بند خاص في عقد الإعارة المرتقب، يربط المقابل المالي بعدد الدقائق التي سيشارك فيها اللاعب مع فريقه الجديد.
وتنخفض قيمة رسوم الإعارة كلما ارتفعت نسبة مشاركة بوعناني في المباريات الرسمية؛ بهدف تحفيز النادي المستعير على منحه دورًا أساسيا، وضمان حصوله على أكبر قدر ممكن من دقائق اللعب. وجاء هذا التحرك بعدما غاب بوعناني عن قائمة شتوتغارت في أول مباراة رسمية للفريق هذا الموسم ضد هانزا روستوك في كأس ألمانيا رغم خوضه برنامجًا تدريبيا مكثفًا خلال فترة الإعداد، وظهوره بمستوى فني مشجع.
ويسعى اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا إلى حسم وجهته المقبلة سريعًا، من أجل ضمان المشاركة بصورة منتظمة، وتطوير مستواه، والحفاظ على مكانته مع المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. يُذكر أن بوعناني الذي تصل قيمته السوقية إلـى 10 ملايين يورو وفقاً لمنصة " ترانسفير ماركت "، لايزال مرتبطا مع شتوتغارت بعقد يستمر إلى غاية صيف 2030، وهو الذي وصل إلى الفريق قادماً من نيس الفرنسي في صفقة بلغت قيمتها 15 مليون يورو العام الماضي.