الديركتوار يهدد بالانسحاب

شبيبة تيارت يعيش فراغا إداريا

شبيبة تيارت يعيش فراغا إداريا
  • 163
ن. خيالي  ن. خيالي 

في الوقت الذي قطعت أغلبية فرق القسم الوطني الثاني، أشواطا كبيرة في التحضير للموسم الكروي المقبل، من خلال عملية الاستقدامات الخاصة باللاعبين والطاقم الفني، تبقى أمور فريق شبيبة تيارت لا تبعث على الارتياح، بسبب المشكل التنظيمي والإداري الذي أصبح يتخبط فيه الفريق.

رفض المراقب المالي، الإمضاء على إعانة البلدية، المقدرة بثلاثة ملايير سنتيم، والسبب عدم وجود رئيس للنادي، مطالبا بمحضر الجمعية العامة للجمعية الرياضية غير الموجود، ما ساهم مباشرة في بروز مشكل تنظيمي عويص، استحال معه الشروع في التحضيرات من قبل الهيئة المديرة للفريق، ووجد رئيسها نفسه بين مطرقة الأنصار وسندان الأمور التنظيمية، ما قد يؤجل مرة أخرى، عملية التحضير للموسم الكروي، من جميع الجوانب.

في هذه الحالة، فإن مديرية الشباب والرياضة ومديرية التنظيم، مطالبتان بالتدخل السريع وتصحيح الخطأ الإداري، الذي وقعت فيه الزرقاء، بعد تنظيم الجمعية العامة العادية، المخصصة للمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، ولم تكتمل بفتح مجال الترشيحات، وبقاء الفراغ الإداري إلى حد رفض مصالح المالية مقترح الهيئة المسيرة.

من جهته، سرد رئيس الديركتوار، في الندوة الصحفية التي عقدها، الوضعية الحالية للفريق وهدد بالانسحاب، معللا ذلك باستحالة العمل في هذه الظروف، لكن حسب النصوص التنظيمية المسيرة للجمعيات الرياضية، فإن الخطأ تتحمله الهيئات المشرفة، التي لم تعط الأهمية اللازمة للجانب الإداري والتنظيمي، ما أوقع الفريق ككل في مشكل تنظيمي كبير، يتوجب تدخلا سريعا وتنظيم جمعية عامة انتخابية، لانتخاب رئيس جديد للفريق، لكن الوقت غير كاف، إذ تفصل 40 يوما على انطلاق البطولة، وهو وقت ليس في صالح الفريق، لتنظيم الأمور واستقدام اللاعبين والطاقم الفني. 

هذا الوضع، خلق تذمرا وسخطا كبيرين في أوساط الشارع الكروي التيارتي، وأنصار الفريق الذين أبدوا تخوفا كبيرا على مستقبل الفريق، الذي يتخبط في مشاكل لا منتهية، بسبب أخطاء تنظيمية، كان بالإمكان تجنبها، لو تحمل كل طرف مسؤوليته.