رابطة أبطال إفريقيا
شبيبة الساورة تنهي مغامرتها القارية مبكرا
- 299
و.توفيق
غادر شبيبة الساورة مبكرا المنافسة الإفريقية عقب خسارة قاسية تعرّض لها على يد حورويا الغيني بنتيجة (3-1)، مساء أول أمس، ليفشل بذلك في مواصلة مسيرته في دوري أبطال إفريقيا، وينهي مغامرته القارية مبكرا.
وحلّ ممثل الجزائر ضيفاً على نادي حورويا كوناكري مع امتلاكه أفضلية الفوز بهدف نظيف في لقاء الذهاب الذي لُعب في مدينة وهران. غير أن نادي "نسور الجنوب" انقاد للهزيمة بعدما كان قاب قوسين من التأهل في غينيا.
وكان لاعبو شبيبة الساورة تلقوا هدفا في الدقيقة 33 قبل أن يتمكنوا من تعديل النتيجة في الدقيقة 72، وهي النتيجة التي كانت ستسمح لهم بالتأهل إلى الدور المقبل، غير أن الفريق الغيني واصل ضغطه بكل قوة، وتمكن من استعادة تقدمه في آخر ثانية من الوقت الرسمي للمباراة بهدف ثان في الدقيقة 90، لتصبح النتيجة 2-1 قبل أن تتلقى شباك الساورة الهدف الثالث والأخير في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع (90+9).
ويشكل هذا الإقصاء خيبة جديدة لشبيبة الساورة على الساحة الإفريقية بعدما سبق للفريق أن غادر دوري أبطال إفريقيا من دور المجموعات سنة 2019، ثم أقصي من دور المجموعات لكأس الكونفيدرالية الإفريقية سنة 2022، قبل أن يتوقف مشواره مجددا عند الدور التمهيدي الأول لدوري الأبطال في 2026.
وسيكون الطاقم الفني واللاعبون مطالَبين الآن بطيّ صفحة المنافسة الإفريقية، والتركيز على الاستحقاقات المحلية مع ضرورة مراجعة الأخطاء التي ظهرت أمام حورويا كوناكري، والعمل على تصحيحها بما يسمح للفريق باستعادة توازنه، وتحقيق نتائج أفضل خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
وعقب نهاية مغامرة شبيبة الساورة بشكل مبكر جداً في البطولة الإفريقية، سيكمل فريق مولودية الجزائر المسيرة كممثل الكرة الجزائرية في رابطة أبطال إفريقيا بعدما تجاوز الدور التمهيدي الأول بنجاح على حساب بطل النيجر.
وسيواجه مولودية الجزائر في الدور المقبل، نادي رانجرز إنترناشيونال النيجيري، الذي تأهل بدوره على حساب نادي إف سي سوبماب البنيني بعد التعادل (1-1)، ثم الفوز بركلات الترجيح (5- 4)، علما أن مباراة الذهاب كانت انتهت أيضا بالتعادل (1-1).