تحسبا لمشاركتهن في مونديال ذوي الهمم لكرة السلة
سيدات "الخضر" ضمن المجموعة الثانية
- 128
فروجة. ن
اتضحت رؤية المنتخب الوطني النسوي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، بشأن هوية منافسيه في مونديال أوتاوا الكندية، المقرر ما بين 9 و19 سبتمبر القادم، حيث أوقعت عملية القرعة الخماسي الجزائري في المجموعة الثانية، حسبما أعلن الاتحاد الدولي للعبة عبر موقعه الرسمي.
وستلعب زميلات قائدة المنتخب الوطني جميلة خمقاني، ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات هولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وألمانيا وفرنسا: أما المجموعة الأولى فتضم منتخبات البرازيل، والصين، وبريطانيا العظمى، وأستراليا، وإسبانيا وكندا، كما أوضحت ذات الهيئة، التي أشارت إلى أنه سيتم اليوم (الخميس)، نشر البرنامج الكامل لهذه البطولة، التي ستعرف مشاركة 336 رياضي ورياضية يمثلون 28 منتخبا (رجالا وسيدات) من مختلف أنحاء العالم.
وفي أوتاوا، سيكون المنتخب الوطني الممثل الوحيد لإفريقيا، بفضل تتويجه القاري الأخير الذي أحرزه عن جدارة واستحقاق في شهر أفريل الماضي بمدينة لواندا الأنغولية، بعد فوزه في المباراة النهائية على منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة (45- 30)، محققا بذلك لقبه الإفريقي السادس على التوالي. وعقب هذا التتويج القاري، كانت جميلة خمقاني صرحت قائلة: “طموحنا في أوتاوا هو تمثيل الجزائر والقارة الإفريقية أحسن تمثيل، وأن نكون سفيرات مشرفات لكرة السلة الإفريقية على الكراسي المتحركة خلال هذا الحدث الدولي رفيع المستوى".
وأضافت قائدة الفريق: “في أوتاوا الكندية طبعا ستكون المسؤولية كبيرة جدا. ونحن سنسعى إلى تقديم أحسن مستوى ممكن لكرة السلة لذوي الهمم الجزائرية، والإفريقية، والعربية، في محفل سيكون من الصعوبة بمكان، البروز؛ نظرا للفارق في المستوى، وبالخصوص في إمكانيات التحضير.. لن نشارك من أجل المشاركة.. فنحن بحاجة إلى دعم كبير، وبالخصوص من حيث التحضير الذي يختلف تماما عن التحضير لبطولة إفريقية أو منافسة جهوية؛ فالموعد على الأبواب. والتحضير لا بد أن يبدأ من الآن”.
ومنذ سنة 2015 تفرض كرة السلة النسوية الجزائرية على الكراسي المتحركة سيطرة مطلقة على الساحة الإفريقية، حيث كان اللقب الأول الذي تحقق على أرض الوطن، ضمن البطولة الإفريقية المؤهلة للألعاب البارالمبية ريو 2016، بداية حقبة جديدة، عنوانها التضحيات، والمثابرة، والإنجازات المتتالية.