انتقد أندية موناكو وبشكتاش وغلاسكو
رئيس فروسينوني يكشف كواليس قضية غجيميس
- 175
ت. عمارة
كشف رئيس نادي فروسينوني الإيطالي، كواليس قضية اللاعب الجزائري فارس غجيميس، وفشل صفقة انتقاله خلال الميركاتو الصيفي إلى نادي موناكو الفرنسي، مؤكدا أن مدرب الفريق هو من رفض بيع لاعب "الخضر" . كما انتقد ماوريتسيو ستيربي سلوك بعض الأندية التي كانت ترغب في حسم صفقة غجيميس.
قال، أمس، رئيس نادي فروسينوني ردا على سؤال متعلق باللاعب الجزائري فارس غجيميس وفشل صفقة تحويله هذا الصيف: "كنت أريد بيعه، لكن المدرب أراد الإبقاء عليه؛ إنه بحاجة إلى التقدير" . وعلّق على عودة اللاعب الجزائري إلى أرض الملعب خلال الفوز أمام فينيسيا قائلا: "في ما يتعلق بغجيميس، لو كان الأمر بيدي لبعته"، قبل أن يضيف: "لم تكن لتتاح لنا فرصة الاحتفاظ بلاعب مثله.
بقي غجيميس في فروسينوني؛ لأن المدرب أصرّ على بقائه. والأنصار كذلك". وأردف: "ندين لهم بكل شيء. كان الترحيب الحار من الأنصار لغجيميس في الملعب، مُرضيًا، لكن العلاقة بحاجة إلى إعادة بناء على أسس أكثر متانة. لا يمكننا تحمُّل ما حدث في الأسابيع الأخيرة؛ لم يُعجبني مقاطعة غجيميس للنادي من أجل الرحيل"، مضيفا: "لكن بالطبع لا نحمل أي ضغينة له. ونأمل إعادة بناء أسس هذه العلاقة في الأسابيع القادمة".
ثم تناول ستريبي مسألة احترام موقف النادي، والسلوك غير اللائق للأندية الأخرى قائلا: "في ما يتعلق بفلسفة المدرب فأنا أتفق معها تمامًا. كنت سأبيع غجيميس بدافع الضرورة لا الاختيار" . وأوضح: "كان بيعه سيعني حرماننا من أصل قيّم لتحقيق أهدافنا. أما بالنسبة لانعدام الشفافية من جانب الأندية الأخرى، فبدلًا من التواصل معنا مباشرةً بشأن اللاعب، حاولوا عقد صفقة معه. ونحن نرفض هذه الممارسة" . وأكد: "تحدثت مع إدارة موناكو التي فشلت في الوفاء بوعودها؛ لم تتطابق العروض الرسمية مع التصريحات الأولية التي كانت غير كافية على أي حال. ولم أشاركها حتى مع شركائنا".
إلى ذلك، كان فارس غجيميس دخل في قبضة حديدية مع إدارة فروسينوني بسبب رفضها بيعه لنادي موناكو الفرنسي، وتمسُّكها بمطالبها المالية الكبيرة، لكن اضطر للعودة إلى التدريبات وصفوف الفريق مباشرة بعد إغلاق الميركاتو الصيفي؛ حتى لا يفقد جاهزيته، ويكون في الموعد خلال التربص المقبل لـ«الخضر" . كما لديه فرصة لا تعوَّض للتألق في البطولة الإيطالية مع الكبار؛ بحثا عن صفقة من العيار الثقيل خلال الميركاتو الشتوي أو الصيف المقبل على الأكثر.