إشادة بجهود رئيس الجمهورية في دعم شريحة الشباب:نتائج
دعوة إلى تجسيد توصيات الجلسات الوطنية لإطارات الشباب
- 473
سعيد. م
دعا وزير الشباب والرياضة، عبد الرحمان حماد، إلى ضرورة تجسيد توصيات الجلسات الوطنية لإطارات الشباب، التي أسدل الستار عن فعالياتها، أول أمس بوهران، بعد ثلاثة أيام من النقاش والتدارس حول ما طرح من أفكار ومقترحات ضمن سبع ورشات، حضرها 650 إطارا من المنتسبين لقطاع الشباب والرياضة بالجزائر.
كما أشاد الوزير حماد في الكلمة الختامية، التي ألقاها نيابة عنه، المدير العام للشباب بالوزارة، عياشي عبد الوحيد، بنجاح هذا الحدث الوطني الموسوم بـ’’قطاع الشباب والرياضة : إنجازات وتحديات"، والذي "نظم من أجل التفكير في آليات جديدة وناجعة، بما يتوافق والقفزة النوعية، التي تعرفها الجزائر على جميع الأصعدة، وتلبية رغبات الشباب الجزائري، خصوصا ما تعلق بممارسة هواياتهم".
وأبرز الوزير، الأثر الإيجابي الذي تمخضت عنه النقاشات داخل الورشات السبع، والذي فتح آفاقا واسعة للعمل المشترك مع الجميع، وفي مقدمتهم شريحة الشباب، والمجتمع المدني، والحركة الجمعوية، فضلا عن إعطاء تصور شامل وجيد لواقع القطاع، وآفاقه وتطلعاته، حسب ما جاء في كلمة حماد.
دعا مسؤول القطاع الشباب الجزائري إلى الانخراط وبقوة "لإثبات قدراتهم وقوتهم ضمن هذه الاستراتيجية الوطنية النبيلة ذات الأهداف السامية"، لافتا إلى جهود الدولة الجزائرية في تجاوز العقبات، التي تحول وانخراطهم في بناء الجزائر، مذكرا "بأن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تيون، جعل التكفل بحاجيات الشباب ضرورة وأولوية قصوى، على اعتبار أن هذه الشريحة الواسعة هي رأسمال حقيقي تستثمر فيه الجزائر، و«أشار إلى مرافقة وزارة الشباب والرياضة دائما للجهود الرامية إلى التكفل بانشغالات الشباب".
وفي البيان الختامي للجلسات، أبدى المشاركون امتنناهم لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، نظير جهوده في تجسيد القرارات الرامية إلى بث حيوية أكبر في قطاع الشباب، وأبرزها القرار الرئاسي القاضي بإدماج وتدعيم مختلف قطاعات الشباب بكفاءات شابة في مناصب دائمة.
ومن أبرز ما خرج به البيان الختامي، ضرورة "الترويج لنشاطات المؤسسات الشبابية وتوسيع ممارستها، من خلال المدونة"، مع الاستعانة بالرقمنة التي اختصرت الطريق، وأصبحت أفضل وسيلة للتواصل، وتبادل الأفكار بين الشباب. كما تم اقتراح إضافة عضويين في مجلس إدارة الدواوين، ممثلين في المجلس الأعلى للشباب والمجتمع المدني.
كما أكد المشاركون "على اعتماد لجنة وطنية استشارية لمتابعة تنفيذ مخرجات هذه الجلسات الوطنية، ومواصلة الجهود والاستمرارية في العمل لبلوغ الأمر"، واقتراح إنشاء نص تنظيمي بمدونة نشاطات الشباب، مع استحداث مجال لنادي المقاول الصغير، ودار الشباب المتنقلة، ووضع آلية التنسيق المستمر مع الإذاعات المحلية، لإبراز نشاطات الشباب.
كان المشاركون في هذه الجلسات الوطنية لإطارات الشباب، قد تناولوا بالإثراء، سبع ورشات هي؛ "تعزيز دور خلايا الإصغاء والمرافقة (صحة الشباب)" و«تصور لبرامج ومناهج التنشيط الإجتماعي التربوي والترفيهي" و"الإعلام والاتصال" و"تحيين مدونة النشاطات البيداغوجية الموجهة للشباب" و"تحسين أداء وطرق تسيير بيوت وهياكل استقبال الشباب" و«الإطار القانوني والتسيير المالي لمؤسسات الشباب" و«منظومة تكوين الإطارات البيداغوجية وتحسين المستوى".