دزيري يسعى للتدارك في الجولات الثلاث القادمة
المدرب بلال دزيري
  • القراءات: 278
ع. اسماعيل ع. اسماعيل

نصر حسين داي

دزيري يسعى للتدارك في الجولات الثلاث القادمة

تنذر وضعية نصر حسين داي في ترتيب الرابطة الاحترافية الأولى بالخطر، فالفريق يحتل المركز الثالث عشر بسبعة عشرة نقطة، قبل ثلاث جولات من انتهاء المرحلة الأولى من المنافسة.

وجعلت الهزيمة الأخيرة في قسنطينة، أمام الشباب المحلي المدرب بلال دزيري ولاعبيه يقتنعون بضرورة الاستفاقة وتدارك الأوضاع قبل فوات الأوان، وتظهر الحصيلة الضعيفة، أن ما تبقى من عمر البطولة سيكون صعبا للغاية، بعد أن كثرت في الأيام الأخيرة انتقادات وتعاليق الأوساط الرياضية للنصرية امتزج فيها القلق مع الخوف على مستقبل الفريق في الرابطة الاحترافية الأولى. لماذا تبحث تشكيلة النصرية في كل موسم عن كيفية تفادي السقوط عوض لعب الأدوار الأولى في المنافسة ؟ ما السبب الذي يجعل اللاعبين غير قادرين على رفع التحدي، ما دام أن رئيس النادي ولد زميرلي استجاب لكل مطالبهم  من الجانب المادي بشكل خاص، وهل بلال دزيري يعد المدرب المناسب والقادر على إبعاد الفريق من منطقة الخطر ؟ هي أسئلة

وأخرى ما انفك الأنصار يتلفظون بها، بسبب معاناة فريقهم في البطولة، فماهي إذن الأسباب التي جعلت نصر حسين داي في هذه الوضعية ؟

الفريق خسر مباريات كانت في متناوله حتى خارج دياره وأكثر ما لاحظه المتتبعون أن النصرية تلقت الأهداف في المرحلة التي يسيطر فيها على مجريات اللعب، مثلما حدث له ضد أولمبي المدية وشباب قسنطينة في الجولة الأخيرة من البطولة، وقد ظهر بشكل واضح، أن التشكيلة الأساسية التي أصبح المدرب بلال دزيري يعتمد عليها، تعاني من بعض النقائص منها بشكل خاص غياب الفاعلية في الهجوم

وضعف الخط الخلفي، الذي أصبح يرتكب أخطاء فادحة تتسبب في تلقي الأهداف، وهو ما حصل لها في اللقاء ضد شباب قسنطينة، حيث جاء الهدف الثاني لهذا الأخير في مرحلة كانت فيها تشكيلة النصرية تسيطر على مجريات اللعب. 

دزيري يتفادى الحديث عن سلبيات فريقه في اللعب، لكنه يقر بأنه حان الوقت لتصحيح الوضع داخل التشكيلة: "حصيلتنا ضعيفة بعد مرور سبعة عشر جولة، وبالرغم من ذلك، لايمكن لي القول أن تشكيلتنا ضعيفة بل بالعكس، تضم في صفوفها لاعبين ممتازين، يجب فقط مواصلة العمل بجدية في التدريبات لكي نصل إلى مستوانا الحقيقي، الذي يقينا في المستقبل من كل المفاجآت"، قال دزيري الذي يدرك من جهة أخرى، ما ينتظر فريقه من صعوبات في المباريات الثلاثة المتبقية من مرحلة الذهاب، والتي سيلعب فيها مباراتين محليتين ضد بارادو حيدرة ومولودية الجزائر، ويتنقل خارج الديار لمواجهة وداد تلمسان، حيث قال في هذا الشأن مدرب النصرية: "المباريات المتبقية من مرحلة الذهاب، سنلعبها في ظرف تسعة أيام فقط، الأمر يبدو صعب للغاية بسبب ضيق الوقت".

إلا أن دزيري مضطر هذه المرة لمنح فرص اللعب للعناصر الأكثر استعدادا في الجانب البدني، لا سيما تلك التي لم تشارك في المباريات الأخيرة والتي قد تمنح للفريق نفسا جديدا، حيث يتعين على نصر حسين داي، تفادي على الأقل الخسارة في الجولات الثلاث القادمة، بل يتعين عليه محاولة انتزاع الانتصار أمام العميد وبارادو حيدرة بملعب 20 أوت حيث سيمكنه ذلك من الابتعاد عن منطقة الخطر في ترتيب البطولة. وتقول مصادر قريبة من الطاقم الفني للنصرية، أن دزيري سيجري بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية، والأمر يخص الخط الخلفي الذي يعتبره المتابعون لأطوار البطولة الحلقة الضعيفة في الفريق، إذ أن كل الأهداف التي سجلت الفريق جاءت بسبب أخطاء فادحة ارتكبها مدافعوه الذين أصبحوا لا يجيدون تنسيق اللعب فيما بينهم، فضلا عن الارتباك الذي يسود الخط الخلفي عند كل هجوم من الفريق المنافس. ولا شك في أن الخيارات موجودة لدى المدرب بلال دزيري ،المطالب بدفع لاعبيه الى المزيد من الجدية في التدريبات وخوض المباريات بنية تحقيق الانتصار.