انعقاد الجمعية العامة للجنة الأولمبية الجزائرية

حماد: نقدم دعمنا الكامل للرياضيين المتأهلين للأولمبياد

حماد: نقدم دعمنا الكامل للرياضيين المتأهلين للأولمبياد
وزير الشباب والرياضة، عبد الرحمان حماد تصوير: ي. أكسوس
  • القراءات: 302
و. توفيق و. توفيق

أكد وزير الشباب والرياضة، عبد الرحمان حماد، بخصوص تحضيرات الرياضيين الجزائريين للموعد الأولمبي، الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس، خلال الصيف المقبل، في تصريح للإعلاميين ، أمس، عقب نهاية الجمعية العامة العادية للجنة الأولمبية، قائلا: "تبقى الأولمبياد أهم منافسة لجميع الدول المشاركة، في هذا الموعد الرياضي، واللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية، تدعم دائما الرياضيين والاتحادات، التي تتجهز وتستعد لهذا الموعد الرياضي الهام، ونتمنى أن تكون النتائج في مستوى التطلعات".

وعقدت الهيئة الأولمبية الرياضية الجزائرية، جمعيتها العادية صباح أمس بفندق "الأوراسي" بالجزائر العاصمة، وهذا قبل أقل من ثلاثة أشهر، عن انطلاق الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث اعتمدت الجمعية العامة العادية للجنة الأولمبية وبالإجماع، التعديلات المقترحة على القانون الأساسي والقانون الداخلي، تماشيا مع الميثاق الأولمبي للجنة الأولمبية الدولية.

وصادق أعضاء الجمعية العامة للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي لسنة 2023، وكذا مخطط العمل والميزانية المتوقعة لسنة، كما شهدت أشغال الجمعية العامة، حضور العديد من الوجوه الرياضية، على غرار رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، مصطفى براف، وعدد من الأعضاء الشرفيين، الذين وجهت لهم الدعوة، بحضور 62 عضوا من أصل 89.

وفي كلمته الافتتاحية، نوه وزيز الشباب والرياضة، بمختلف الإنجازات التي حققها الرياضيون الجزائريون في مختلف المنافسات الماضية الإقليمية والدولية خلال سنة 2023، والتي اعتبرها امتدادا للبروز اللافت للرياضة الجزائرية في عام 2022، الذي تميز خاصة بالنجاح المبهر لألعاب وهران المتوسطية، والتألق اللافت في ألعاب التضامن الاسلامي بقونيا".

وأضاف الوزير حماد: "كما بصمت مختلف المنتخبات الوطنية على مشاركة تاريخية دورة الألعاب العربية، التي احتضنتها الجزائر، حيث توجت برصيد قياسي من الميداليات، كما انتزع  ممثلونا عن جدارة واستحقاق المركز الأول للألعاب الإفريقية الشاطئية، التي أقيمت في الحمامات بتونس".

وأردف حماد: "هذه النتائج الرائعة لم تكن سوى مصدر إلهام و تحفيز لنا جميعا كمسؤولين ومدربين  ومؤطرين و رياضين، للمضي قدما لإسعاد الشعب الجزائري ورفع الراية الوطنية"، مؤكدا أن اللجنة الأولمبية الجزائرية وانسجاما مع مهامها ودورها، استمرت في حشد كل الطاقات والإمكانيات لمراقبة الرياضيين في تحضيراتهم ومساعدتهم، على تحقيق أفضل النتائج في الاستحقاقات القادمة، وخاصة الألعاب الأولمبية "باريس 2024".