يتنافس مع بولبينة على لقب هداف آسيا

حسام عوار يقترب من استعادة مكانته مع "الخضر"

حسام عوار يقترب من استعادة مكانته مع "الخضر"
الجزائري حسام عوار
  • 172
ت. عمارة ت. عمارة

يتجه حسام عوار لاستعادة مكانته في المنتخب الوطني، وعن جدارة، بعد عودته القوية في الفترة الأخيرة، وتقديمه مستويات كبيرة مع نادي اتحاد جدة السعودي، ليؤكد بأنه سيكون أحد الأوراق الرابحة لـ"الخضر” في كأس العالم، بعد أن غاب عن كأس إفريقيا، بسبب الإصابة، وينافس نجم المنتخب الوطني على لقب هداف دوري أبطال آسيا، إلى جانب عادل بولبينة، مهاجم نادي الدحيل القطري.

انتزع، أول أمس، الجزائري حسام عوار، لاعب اتحاد جدة السعودي، عرش هدافي بطولة، دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم الحالي 2025-2026، بعد تألقه في مباراة فريقه أمام السد القطري، حيث سجل هدف الاتحاد الأول في شباك السد في الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعات في البطولة الآسيوية، ووضع هذا الهدف، عوار، في صدارة هدافي هذه المنافسة، برصيد 6 أهداف، بالتساوي مع مواطنه عادل بولبينة، نجم الدحيل، الذي سجل نفس العدد من الأهداف، والغريب أن 4 من أهداف عوار الستة في دوري أبطال آسيا للنخبة، جاءت في آخر مباراتين، أمام فريقين قطريين، حيث سجل "هاتريك" في الفوز على الغرافة (7-0) بالجولة الماضية، قبل هدفه ضد السد.

وفي نفس السياق، لا يقف الأمر، عند التسجيل فقط بالنسبة للثنائي الجزائري، ففي قائمة الأكثر إسهاما تهديفيا في هذه المنافسة، خلال الموسم الحالي، يتصدر عوار وبولبينة المشهد بواقع 7 إسهامات لكل منهما، وأصبح حسام عوار أول لاعب في تاريخ "العميد"، يسجل 6 أهداف في نسخة واحدة من دوري أبطال آسيا، منذ اللاعب مختار فلاته عام 2014، في إنجاز يضعه ضمن أبرز صانعي الفارق في تاريخ النادي القاري، ويؤكد قدرته على صناعة لحظات حاسمة للاتحاد على المستوى الآسيوي، وكان الاتحاد قد ضم عوار خلال الميركاتو الصيفي 2024، لمدة 4 مواسم، قادمًا من فريق روما الإيطالي، وأسهم اللاعب الجزائري خلال الموسم الماضي في عودة نادي الاتحاد للألقاب، حيث ساعد بفاعلية في تحقيق الثنائية المحلية، وتعد عودة عوار القوية بمثابة تأكيد لفلاديمير بيتكوفيتش، بأنه جاهز لاستعادة مكانته في صفوف المنتخب الوطني، بعد أن غاب عن كأس إفريقيا الأخيرة، بسبب الإصابة، ورغم المنافسة القوية في خط الوسط بتألق الثنائي إبراهيم مازة وحيماد عبدلي، فإن عوار يمكنه المراهنة على خبرته الكبيرة للتفوق على هذا الثنائي، وهو الذي كان يحظى دائما بثقة بيتكوفيتش، عندما يكون جاهزا من الناحية البدنية.