بشأن عدم تلقيه استدعاء رسميا للمشاركة في ألعاب تارانتو
جواد صيود يرد على اتحادية السباحة ببيان جديد
- 144
فروجة. ن
رد السباح الدولي، جواد صيود، على بيان خلية الاتصال التابعة للاتحادية الجزائرية للسباحة، الذي نفى فيه وجود أي استدعاء رسمي له، للمشاركة في دورة تارانتو المتوسطية، التي اختتمت، الخميس الماضي، بإيطاليا، وحققت خلالها الجزائر مشاركة إيجابية، باحتلالها المركز التاسع، بمجموع 40 ميدالية، منها 13 ذهبية و8 فضيات و19 برونزية.
أوضح صيود، أنه لم يتلق أي استدعاء رسمي، سواء للتربص التحضيري، أو للمنافسة نفسها، مطالبا الاتحادية بإثبات إرسال استدعاءين رسميين، كما تقتضيه القوانين والتنظيمات المعمول بها، وكما يتم التعامل مع بقية السباحين. وقال جواد: "أنا لم أتلق أي استدعاء، ولم تتم دعوتي للمشاركة.. وعليه، الكرة الآن في ملعبكم.. أثبتوا للرأي العام أنكم أرسلتم استدعاءين رسميين؛ استدعاء يخص التربص التحضيري واستدعاء يتعلق بالمنافسة.. هذا ما تقتضيه القوانين والتنظيمات، وكما تقومون بذلك مع بقية السباحين، فإن هذا حقي الكامل والمشروع".
وفصل السباح مضمون المراسلات، التي أشارت إليها خلية الاتصال، بالنسبة للمراسلة الأولى التي وصلت إليه بتاريخ 31 جويلية الماضي، أوضح أنها بريد إلكتروني موقع من الأمين العام، مرفق بجدول يتضمن السباقات التي يزعم أنه مؤهل للمشاركة فيها. غير أن جميع المعطيات الواردة في الجدول خاطئة، حسب قوله، إذ هو مؤهل في الواقع لأربعة سباقات فقط، وليس ستة، كما أن الأزمنة والأماكن والتواريخ لا تتطابق مع الواقع.
وأشار صيود، إلى أن هذا البريد جاء متأخرا جدا، لأن آخر أجل نهائي، حدده المنظم لتسجيل المشاركين، كان شهر جويلية. وتساءل: “لماذا لم يتم إعلامي قبل تاريخ 14 جويلية، بالسباقات التي كنت مؤهلا للمشاركة فيها، حتى أتمكن من وضع خطة فنية مناسبة؟ كيف يعقل أن يتم إعلامي بتاريخ 31 جويلية الماضي، أي بعد 18 يوما من انقضاء آخر أجل نهائي للتسجيل؟”.
وانتقد إرسال هذه المراسلة من طرف الأمين العام، بدلا من المديرية الفنية، معتبرا أن الأمين العام لا يملك الصفة أو الاختصاص الفني، لتحديد السباقات والأزمنة. وأضاف أنه تم إشراكه فنيا في سباقات دون علمه أو موافقته، وبأزمنة تسجيل لا تتطابق مع أزمنته الحقيقية، بل وفي سباقات لم يحقق فيها الحد الأدنى المطلوب، وفق جدول الاتحادية نفسها (50 متراً ظهر و100 متر صدر). وتساءل: “من قام بتسجيلي أو إشراكي في هذه السباقات، دون علمي أو موافقتي؟”.
كما انتقد تحديد تاريخ 4 أوت الماضي، كنهاية لفترة تحقيق الحد الأدنى، بينما كان آخر أجل للتسجيل 14 جويلية. وتساءل عما إذا كان المنظم قد قبل نتائج الرياضيين، الذين حققوا الحد الأدنى، بعد 14 جويلية، أم أن هناك تسجيلات تمت قبل هذا التاريخ، دون تحقيق الحد الأدنى. وأكد أن النظام واضح، ابتداء من 15 جويلية، لا يمكن أن تكون هناك سوى عمليات استبدال رياضي برياضي.
فيما يتعلق بالنقطة الثانية في البريد نفسه، المتعلقة بوجود تربص تحضيري، من 6 إلى 19 أوت الماضي، قال صيود، إن هذا التربص لم ينظم أصلا، ولم يكن له وجود على أرض الواقع، مضيفا: "لا تعليق". أما البريد الإلكتروني الثاني، الذي أُرسل بتاريخ 19 أوت، عند منتصف الليل، فوصفه بأنه وصل في شكل رسالة بخلفية سوداء، وغير قابلة للقراءة، بالتالي لا يستدعي أي تعليق.
وختم صيود منشوره، بالتأكيد على أن منشوره السابق، بتاريخ 26 أوت الماضي، كان واضحا ودقيقا في نفي تلقيه أي استدعاء، مطالبا الاتحادية بإثبات العكس أمام الرأي العام، مع التمسك بحقه في المعاملة، وفق الإجراءات نفسها المطبقة على بقية الرياضيين. يأتي هذا الرد، في سياق جدل حول مشاركة السباح في ألعاب البحر المتوسط، حيث يصر جواد صيود على عدم تلقيه أي دعوة رسمية، ويضع الكرة في ملعب الاتحادية، لإثبات العكس بالوثائق الرسمية.
في نهائي الدوري الماسي لألعاب القوى
سجاتي يحل ثانيا في سباق 800 م ببروكسل
أنهى العداء الجزائري جمال سجاتي، سباق 800 متر، في المركز الثاني، ضمن منافسات اليوم الأول من الجولة الختامية للدوري الماسي، المقامة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بعد تسجيل توقيت قدره 1 د و42 ثا و71 ج/م، مؤكدا حضوره القوي في سباق عرف منافسة كبيرة، بينما حل مواطنه سليمان مولا في المركز الثامن.
عاد المركز الأول للبطل العالمي والأولمبي، الكيني إيمانويل وانيونيي، بزمن قدره 1 د و41 ثا و80 ج/م، مسجلا رقما قياسيا جديدا للدوري الماسي في بروكسل، في الوقت الذي جاء الفرنسي يانيس مزيان في المركز الثالث، بوقت قدره 1 د و42 ثا و87 ج/م. سينهي سجاتي، المتوج في 31 من شهر أوت الماضي، بالميدالية الذهبية في الألعاب المتوسطية تارانتو 2026، موسمه الرياضي، الأسبوع المقبل، بمناسبة ملتقى بودابيست للنخبة (الايلتيمايت)، المبرمج من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري. ومن جانبه، اكتفى الجزائري الآخر سليمان مولى بالمرتبة الثامنة، بعد أن أنهى السباق بتوقيت 1 د و49 ثا و62 ج/م.
تحسبا لدورة الغراند سلام في الجيدو
الثنائي دريس مسعود وليلي المهدي في خرجة إعدادية بإسبانيا
يدخل المصارعان الجزائريان دريس مسعود رضوان وليلي المهدي، في تربص تحضيري بمدينة فالنسيا الإسبانية، ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، تحسبا للاستحقاقات الدولية المقبلة، حسب ما أفادت به الاتحادية الجزائرية للجيدو.
جاء في بيان الهيئة الفدرالية، الذي اطلعت "المساء"، على نسخة منه: "يتواجد الثنائي الجزائري دريس مسعود رضوان وليلي المهدي، منذ الخميس الماضي، بمدينة فالنسيا الإسبانية، للدخول في تربص تحضيري يندرج ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، تحسبا للاستحقاقات الدولية المقبلة"، مضيفة أن هذا التربص يأتي في إطار التحضيرات للمشاركة في منافسات الغراند سلام للمجر، المقررة بالعاصمة بودابست من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري. يهدف هذا التجمع التحضيري، إلى تمكين المصارعين من مواصلة العمل والاستعداد البدني والفني، تحسبا لهذا الموعد الدولي، ولمختلف المنافسات والاستحقاقات المبرمجة ضمن أجندة المنتخب الوطني، خلال الفترة المقبلة، كما أضاف ذات البيان، الذي أشار إلى أن اختيار إسبانيا كوجهة تحضيرية للثنائي الجزائري، جاء بهدف ضمان أفضل جاهزية للمصارعين، من أجل دخول الملحق التصفوي المؤهل للألعاب الأولمبية بلوس أنجلس 2028، في تصنيف مريح يؤهلهم لمقارعة تأشيرة الأولمبياد. يذكر أن المصارع مسعود رضوان دريس (73 كلغ)، توج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، تارانتو-2026، بينما لم يوفق زميله ليلي المهدي (+100 كلغ) في الصعود على منصة التتويج.