ثقل ملف الجزائر يؤهلها لاحتضان "كان 2025"
  • القراءات: 762
فروجة. ن فروجة. ن

إشادة واسعة بقدراتها التنظيمية

ثقل ملف الجزائر يؤهلها لاحتضان "كان 2025"

تعول السلطات الجزائرية، من خلال احتضان البطولة الأفريقية للاعبين المحليين 2023، على تأكيد جاهزيتها لاحتضان منافسات أكبر، أبرزها كأس أمم أفريقيا 2025، التي تقدمت بملف ترشحها في ديسمبر الماضي، للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف". الرئيس عبد المجيد تبون، وخلال استقباله رئيسي "الفيفا" و"الكاف"، قدم ضمانات بشأن قدرة الجزائر على احتضان مباريات دولية وقارية، لاسيما أن الجزائر تتوفر على ما يطلبه دفتر الشروط لتنظيم المنافسة، سواء من ملاعب أو بنى تحية، من فنادق ومطارات ونقل، وقد ظهر ذلك من خلال احتضانها بطولة "الشان" حاليا.

كما أن "الكاف" تعلم بأن الجزائر من الدول القليلة التي بإمكانها إنجاح أي تظاهرة رياضية، لأنها كانت لسنوات قبلة أفريقيا سياسيا وثقافيا ورياضيا في عديد التظاهرات والأحداث.. الجزائريون يعتبرون أفريقيا جزء منهم، وعليه، فإن الجزائر قدمت فعليا أوراق اعتمادها لـ"كان 2025". كما أثار حفل الافتتاح، الذي نظم يوم الجمعة الماضي، بحضور كل من الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس الكاف جيوسيب باتريس موتسيبي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الإعجاب، خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه ناشطون بـ"البسيط والمليء بالهويتين الجزائرية والأفريقية".

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أثنى رئيس الكاف على الملاعب والمنشآن المخصصة لاحتضان الشأن، وقال: "أؤكد أن الجزائر قادرة على تنظيم مسابقات أفريقية كبيرة، وتمثيل إفريقيا أحسن تمثيل". تسعى الجزائر من خلال سلسلة ملاعب يبلغ عددها تسعة، في مدن العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابة وتيزي وزو، من بينها أربعة ملاعب جديدة، إلى تأكيد قدرتها على استقبال الأفارقة، وفق ما أعلنه وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، في تصريحات، قبل الترشح. 

وليست الجزائر وحدها، التي تسعى إلى تنظيم كان 2025”، ففي قائمة المترشحين نجد كلا من المغرب وزامبيا، بالإضافة إلى ملف ثنائي مشترك بين نيجيريا والبينين، ليبلغ العد الإجمالي للمترشحين ستة، وفق ما أعلن عنه الاتحاد الأفريقي في ديسمبر الماضي. ستجتمع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يوم 10 فيفري القادم، لاختيار الفائز باحتضان كان 2025”. وبهذا الحفل الأسطوري، تكون الجزائر قد قدمت أوراق اعتمادها فعليا، حسبما أكده محللو القنوات المحلية والعربية، في مقدمتهم الإعلامي والمحلل الرياضي الليبي صلاح بلعيد، الذي قال إن الجزائر نجحت في تنظيم حدثين رياضيين هامين، في أقل من سنة، هما؛ ألعاب البحر المتوسط وبطولة أفريقيا للمحليين.

أوضح بلعيد في حديث مع أصوات مغاربية، بأن الجزائر وجهت رسالة بعد نجاحها في تنظيم الحدثين الرياضيين المتوسطي والقاري، مفادها أنها قادرة على احتضان كأس أمم أفريقيا، ويبدو ذلك من خلال الملاعب الجديدة، التي تملكها، وعلى رأسها ملعب نيلسون مانديلا. وفي رأي بلعيد، فإن الجزائر سبق ونظمت أمم أفريقيا سنة 1990، ونجحت في ذلك كما توجت بها، وهي تريد إعادة صناعة هذا الإنجاز على أرضها.

شروط الاتحاد الأفريقي

وضع الاتحاد للعبة شروطا لاحتضان المنافسة، التي سُحبت من دولة غينيا في أكتوبر الماضي، بسبب عدم جاهزية بناها التحتية. يشترط الاتحاد الأفريقي توفر ما لا يقل عن 6 ملاعب بعشب طبيعي، جاهزة لاحتضان البطولة في حالة تقدم البلد بملف لتنظيم منفرد، و8 ملاعب، على الأقل، في حالة التنظيم المشترك، وبعدد يتراوح بين 15 ألف و20 ألف و40 ألف متفرج. كما يشترط أن تقع الملاعب على مسافة معقولة من فنادق إقامة اللاعبين، وأن تكون مزودة بمرافق أساسية، كمركز طبي وغرفة "فار" ومساحات خاصة لتدريب الحكام، كما يشترط التوفر على ملعبين للتدريب، مزودين بالعشب الطبيعي لكل مجموعة مشاركة في البطولة.

وأن تتوفر الملاعب على إضاءة جيدة، مزودة بمولدات إضافية، لاستعمالها في حال انقطع التيار الكهربائي. وعن البنية التحتية، يُشترط أن تكون بمواصفات عالية، وعلى شبكة مواصلات، لتسهيل تنقل الفرق والجماهير من أماكن الإقامة إلى الملاعب، وتوفير فنادق 4 و5 نجوم لكل فريق مشارك، وفنادق 5 نجوم للحكام وكبار الشخصيات، وأن تقدم الدول المترشحة قائمة الفنادق قبل 6 أشهر على الأقل من موعد انطلاق البطولة. فضلا عن شروط تقنية أخرى، وشروط تتعلق بتوفير الأمن وسلامة المشاركين من منتخبات وأنصار.

* فروجة. ن


 

"شان 2022" (الدور الأول).. وهران تحتفل في أجواء مفعمة بالحماس والحيوية

بعد العاصمة وعنابة وقسنطينة، جاء الدور على وهران، لتحتفل بمناسبة الطبعة السابعة لبطولة أفريقيا للأمم (شان 2022) للاعبي كرة القدم المحليين، التي تحتضنها الجزائر. ملعب ميلود هدفي، الذي تم تدشينه خلال فصل الصيف الماضي، أياما قليلة قبل انطلاق الألعاب المتوسطية، والمتعود على احتضان التظاهرات الكروية الكبيرة، استعاد سهرة أول أمس، أجواء الفرحة والمنافسة، خلال أشهر قليلة بعد احتضانه للقاء الودي بين المنتخب الوطني ونظيره من نيجيريا، شهر نوفمبر الماضي.

ورغم أن المدرجات بهذا الهيكل الرياضي، التي تصل طاقتها إلى 40 ألف متفرج، لم تمتلئ عن آخرها، بمناسبة لقاء مالي وأنغولا، إلا أن الأجواء الاحتفالية كانت حاضرة وسط المدرجات. شكل الطلبة المسجلين بمختلف جامعات الوطن، أغلبية المناصرين للفرق الأربعة المعنية بالمقابلات الأولى، التي سيحتضنها ملعب ميلود هدفي في وهران، وهي مالي وأنغولا والكاميرون والكونغو، وطبع هولاء المناصرين الأجواء الاحتفالية بالملعب ومحيطه بطابع خاص. بلغت الأجواء الاحتفالية قمتها، خلال المقابلة الثانية التي بدأت على الساعة الثامنة، وجمعت فريقي الكاميرون والكونغو، وشاهدها عدد أكبر من المناصرين، مقارنة بالمقابلة الأولى التي جمعت فريقي مالي وأنغولا، والتي انطلقت على الساعة الخامسة مساء.

على غرار الأجواء الاحتفالية الساخنة التي شهدتها الملاعب الثلاثة الأخرى، التي احتضنت المنافسات، خلال الأيام الثلاثة الأولى من التظاهرة الرياضية، كانت الأجواء بملعب وهران أيضا، مفعمة بالحماس والحيوية، تحت أنظار ضيوف المدينة، وعلى رأسهم وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، ونظيره المالي موسى أتاهار، إضافة إلى السلطات المحلية التي سخرت كل الإمكانيات، لضمان نجاح هذه التظاهرة. تحتضن مدينة وهران 10 مقابلات، ضمن بطولة أفريقيا للأمم للاعبين المحليين، من ضمن 32 مقابلة في لقاءات هذه البطولة القارية.

* ق. ر

 


 

بعد نهاية الجولة الأولى من "الشان".. أربع منتخبات تحقق العلامة الكاملة والتعادل يحسم باقي المواجهات

أسدل الستار، أول أمس، على الجولة الأولى من مباريات بطولة كأس أفريقيا للأمم للمحليين 2022 (المؤجلة إلى 2023)، والتي تستضيفها الجزائر من 13 جانفي الجاري إلى 4 فيفري القادم. خلال الجولة الأولى، تمكنت أربع منتخبات من تحقيق العلامة الكاملة، والفوز بأول ثلاث نقاط لها في منافسة الشان، حيث كانت البداية بالمنتخب الوطني المحلي، الذي افتتح المسابقة بانتصار على منافسه الليبي بهدف دون رد، من توقيع اللاعب محيوص، على ملعب نيلسون مونديلا ببراقي.

من جهته، تفوق المنتخب السينغالي على نظيره الإيفواري بهدف دون رد، ضمن المجموعة الثانية التي لعبت لقاءاتها بملعب "19 ماي" في مدينة عنابة، كما تفوق منتخب الكاميرون على منافسه منتخب الكونغو بهدف وحيد، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الخامسة بملعب ميلود هدفي في وهران، فيما حقق منتخب مدغشقر المفاجأة بإطاحة المنتخب الغاني بهدفين لهدف، في اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب "الشهيد حملاوي" في قسنطينة، ضمن المجموعة الثالثة.

وفي باقي المواجهات التي تخص الجولة الأولى، انتهت جلها بالتعادل، حيث انتهت مباراة منتخبي إثيوبيا والموزمبيق للمجموعة الأولى دون أهداف، كذلك الأمر بخصوص لقاء المجموعة الذي جمع منتخب جمهورية الكونغو ضد أوغندا، فيما شهد لقاء مالي ضد أنغولا ضمن المجموعة الرابعة، تسجيل ستة أهداف كاملة بملعب "ميلود هدفي" في وهران، بعد نهايته بالتعادل بنتيجة 3 - 3. فيما يتعلق بترتيب الهدافين في بطولة أفريقيا للاعبين المحليين 2022، قبل انطلاق مقابلات الجولة الثانية، يتواجد في الصدارة كل من دينيلسون ماريا لاعب منتخب أنغولا، والمالي مامادو ديابي، برصيد هدفين، في حين سجل كل من أيمن محيوص، لاعب المنتخب الوطني، بابي دياليو من (السنغال)، رازافيندرانايفو كولوانا واندرياتسيفيرانا توكي أوليفي من (مدغشقر)، أوغوستان اغيابون من (غانا)، ميغال فييرا من (أنغولا)، حاميدو سينايوكو من (مالي)، جيروم مبيكيلي من (الكاميرون)، هدفا واحدا لكل منهم.

* و. توفيق